اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لحوم فاسدة ودواجن نافقة تباع مجددا في مطاعم ومولات

لحوم فاسدة ودواجن نافقة تباع مجددا في مطاعم ومولات
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد

كتب: محمود كريشان
تنامت في الأونة الأخيرة ظاهرة الغش في أسواق اللحوم والدواجن بابتكار طرق جديدة ومواد متنوعة في عملية الغش، هذا مع التأكيد ان هذه الظاهرة ليست بالجديدة على أسواقنا المحلية إلا أن الأساليب والوسائل الجديدة التي استحدثها بعض ضعاف النفوس من الانتهازيين الساعين لرفع نسبة ارباحهم «الحرام» بشتى السبل والطرق غير آبهين بحياة الناس وصحتهم على الإطلاق، وقد شجعهم على هذه الأفعال الصارخة، ترهل الرقابة وضعف العقوبات، مما اسهم في انتشار الظاهرة واستمرارها جهارا نهارا في العديد من اسواقنا!.
وتتنوع اساليب الغش الماكرة بطرق محكمة فبعض الموزعين لا يقومون بإعادة كميات اللحوم والدواجن منتهية الصلاحية الى المصانع بل يتم تقطيعها واعادتها لمحلات اخرى حيث تستخدم مجددا في بعض المطاعم بشوائها وطبخها وفي اعداد الشاورما وتباع للمستهلكين مرة اخرى ولكن بطرق ملتوية مليئة بالمخاطر على صحة الانسان.
وعلى سبيل المثال لا الحصر دخلت بعض المولات على خط الغش بتقديم عروض لدواجن ولحوم منتهية الصلاحية يتم ازالة غلافها الوارد الى المول من الشركة المنتجة والذي يتضمن بيانات صلاحية الاستهلاك، ليتم تقطيعها وتغليفها مجددا بعبوات بلاستيكية تحمل اسم ذات المول وخداع المستهلك ان الدواجن المعبأة في الأطباق البلاستيكية هي من انتاج المزارع الخاصة المملوكة لذلك المول، فيما يتم تصريف باقي الكمية منتهية الصلاحية بتقطيعها وتتبيلها وبيعها جاهزة للطبخ بعد عرضها في اطباق بلا اي بيانات انتاج ومدة صلاحية على الاطلاق!..
وكذلك الأمر بالنسبة الى اللحوم المنتهية الصلاحية حيث تقوم بعض المولات بفرم اللحوم الفاسدة «فرمة ناعمة» ووضعها مجددا في اكياس واطباق تم توزينها مسبقا وتحديد سعر كل كيس او طبق وباسعار اقل من المحددة حيث يقبل على شرائها المستهلكون من محدودي الدخل نظرا لانخفاض اسعارها ودون ان يعلم بمخاطرها على صحة الانسان وما تتسبب به من امراض جرثومية وسرطانية قاتلة!..هذا دون ان نغفل عن الاشارة ان الكثير من المحلات والمولات تقوم بقطع التيار الكهربائي عن الثلاجات بعد اغلاق ابوابها في ساعات المساء بهدف توفير نفقات استهلاك الكهرباء!.
هذه الفوضى العارمة التي تجتاح اسواق اللحوم والدواجن في العديد من مناطق المملكة ازدادت وانتشرت كثيرا في الاونة الاخيرة ذلك لاسباب عديدة لكن يظل ابرز تلك الاسباب غياب الرقابة الرسمية عن تلك الاسواق بالاضافة لكون العقوبات تبدو خجولة وغير رادعة على الإطلاق!.


 


شريط الأخبار كريف الاردن لغة فوقية عبر المملكة ورسائل خطيرة من الطوابيني للاردنيين حول فواتير الكهرباء والاتصالات والنقاط السوداء الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا امتحان التجسير للطلبة الأردنيين في الجامعات.. الموعد والترتيبات احصائية مقلقة.. الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم الذي توفي متأثر بأصاباته ارتفاع جديد على الحرارة.. طقس حار نسبياً في معظم مناطق الأردن