خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
في المحافظة المليونية المترامية الاطراف، في زرقاء التاريخ والجغرافيا والمعسكرات، تقبع مديرية شرطة الزرقاء على سفح تلة مطلة على المدينة كقلعة حصينة مفتوحة على ابنائها، تتمترس بداخلها كوادر امنية اخذت على عاتقها مسمى الجندي المجهول، لتقدم العطاء ولا تنتظر من مقابل سوى الاجواء الوادعة والآمنة والتي تُخيّم على المحافظة الاكثر تعدادا بين المحافظات الاردنية.
هذه القلعة الحصينة يقودها رجل آمن ان الاوطان تُبنى بالمعنى الحقيقي للانتماء، حيث الوطن هو البيت الاول، وحيث شرف المنصب هو معقل المسؤولية الاهم، فكان العميد هاني ابو رمان الاب الروحي لهذه المحافظة ذات الفسيفسائية المتعددة الاطياف ، وقد احتكم لضمير المسؤول الانسان، يقف على مهام منصبه كمن يذود عن اهل بيته بل وأكثر، وقد سخّر وقته ولا نبالغ ان قلنا حياته ، يكرسها لعمله ولايمانه ان العمل الشرطي ليس امانة فحسب بل عبادة تودي نتائجها للوطن الجميل وللشعب الاحب وللقيادة الهاشمية الأصيلة.
العميد هاني ابو رمان والذي خبُر العمل الامني في محافظات عدة، طاف الجغرافيا الاردنية مسؤولا امنيا رفيعا، حطت به قدراته الامنية ليتسلم ادارة مديرية الامن العام في الزرقاء، تلك المحافظة التي تشكل رقما صعبا في تعداد المحافظات الاردنية ديمغرافيا، ففيها التنوع البشري والتجمعات الصناعية والجامعية وكثير من مقومات المدن الصاخبة التي تحتاج رجالها الافذاذ.
يقف العميد هاني ابو رمان "عميد الامن" على رأس عمله كجندي اول من نشامى الوطن الارحب، وقد اخذ على نفسه عهد شرف الوظيفة ، واضعا نصب عينيه حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم بل واعراضهم لتراه الانسان المسؤول في عمله لما يتطلبه العمل الامني من تواصل انساني اجتماعي مع المواطنين، ولتراه في موقف المسؤول الذي لا يُشق له غبار امام المهام الامنية الجسام، حيث لا تساهل او تهاون بالمساس بالوطن او المواطن، يقف قائدا ميدانيا مصدرا اوامره وتعليماته لكوادر مرتب المديرية، ومنسقا ومشرفا وحلقة وصل كـ "لدينمو" واجهزة الامن الحساسة، يرابط مع بقية مسؤولي الاجهزة الامنية بالمحافظة ساعات طوال لوضع الخطط والاستراتيجيات الداعمة للمناخ الامني، يصر على الوقوف على القضايا الامنية الصغيرة، حازما شديد البأس قوي القرار والبصيرة فيما يتعلق بالقضايا الامنية الكبيرة.
المراقب للمشهد الامني في مدينة الزرقاء، يدرك تماما ان وراء هذا المناخ الامني المستقر والذي يقع في دائرة الضبط والاحتكام للقانون، يقف وراءه شخص العميد ابو رمان، باذلا النفس والجهد في سبيل الارتقاء بالامن وفرض القانون على من يؤمن بالمواطنة الصالحة وعلى من يظن انه فوق القانون على حد سواء.
ولان المرحلة الراهنة غاية بالحساسية نظرا لما تشهده الاردن من استقبال لاعداد هائلة من اللاجئين السوريين، والذين كان للزرقاء منهم نصيب، فقد تضاعقت مهامه الامنية وحطت في ميناء الامن والامان بكل سلام، فلا عجب والزرقاء وطنه الاصغر كما منصبه همه الاول.
الى ذلك، يستطيع المتتبع للحراك الامني في مدينة الزرقاء ان يشهد الخطة الامنية على ارض الواقع، حيث الانتشار المكثف والمدروس لدوريات الامن التي تتطوف شوارع واحياء المدينة، والتي يزداد تواجدها في الامكنة التي تتطلب وجود الكثافة الامنية، مع ما يرافق ذلك من سرعة تلبية النداء لاي مواطن يطلب النجدة، بل وتروح الخطة الامنية المعمول بها في مدينة الزرقاء الى ابعد من ذلك، حيث التطواف الامني المتواصل لدوريات النجدة وبصورة مستمرة منذ انتصاف الليل وحتى مطلع الشمس، يقف رجال امن الزرقاء كالصقور في عتم الليالي لينام اهل الزرقاء قريري العين، كيف لا ومدير الامن في زرقائهم العميد هاني ابو رمان .
وبحسب اخر الاحصائيات الجرمية، فقد تم محاصرة الكثير من الظواهر السلبية والتجاوزات بنسب عالية تؤكدها الارقام الصادرة عن مديرية شرطة محافظة الزرقاء سواء في جرائم القتل اوالمخدرات والسرقات والسير وحيازة الاسلحة الممنوعة، والتي توجها مؤخرا بضبط احد المواطنين والذي اعاد ترميم "مدفع" كان يريد التجارة به، وتم اتخاذ المقتضى الامني والقانوني بحقه.
الاجمل في شخص العميد هاني ابو رمان، انه يتبع سياسة الباب المفتوح لكل مواطن ، ويتبع سياسة المضيف الاصيل للاعلام الاردني الذي تربطه به صلات ولا اجمل، ولأجل ذلك يسجل العميد ابو رمان رقما مرتفعا لجهة التغطيات الاعلامية، ليس مجاملة لشخصه النبيل واداءه المتميز، بل لانه يؤمن ان الاعلام الذراع الاسترتيجية بين الجهاز الشرطي والمجتمع الاردني الكبير منه والصغير.
يتمتع العميد ابو رمان بصلات اجتماعية انسانية مع "الزرقاويين" ، من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها، يُمسك على الواقع الامني في نواحي وقرى ومناطق واحياء الزرقاء، كمن يقبض على ماسة ثمينة يخشى عليها الخدش.
هذا النموذج الجميل الاصيل لمدير شرطة الزرقاء العميد هاني ابو رمان، مدعاة فخر للاردنيين عامة، وللـ "الزرقاويين" بوجه خاص، سيما وان اهالي الزرقاء يتفقون جميعا انهم في المدينة الكبيرة الواسعة الممتدة يتمتعون بارقى صور الامن والامان، ولا فرق لتحركهم وتجوالهم من ليل او نهار، وكوادر قلعة مديرة شرطة الزرقاء لا تنام بقبطانها ابو رمان.
بوركت هذه النماذج وبوركت هذه السواعد .. وبورك من احب عمله وخدمه بشرف واتقان كما العميد هاني ابو رمان .
موضوعات ذات صلة :