اخبار البلد - رائده الشلالفه - اثارت زيارة رئيس الوزراء الاسبق ورئيس الجبهة الوطنية الاردنية للاصلاح احمد عبيدات لمجلس النواب، الكثير من علامات الاستفهام لجهة الاسباب غير المعلنة .
وتجيء علامات الاستفهام تلك لما يحمله "دولة ابو تامر"من ماضٍ سياسي، شغل خلاله الواجهة السياسية الاردنية من اوسع ابوابها ، وهو الذي شغل منصب رئيس الوزراء ومنصب مدير عام دائراة المخابرات العامة، وهو الامر الذي يعد بشأنه خبيرا سياسيا بالشأن الداخلي والخارجي، وانعكاسات هذه الخبرة على المرحلة الراهنة.
وكان عبيدات التقى رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة في مكتبه اليوم ، ولم يتم تسريب محاور الاجتماع الا بما تقتضيه بروتوكولات الزيارات الرسمية، والمتعلقة بتسريبات لا تبتعد عن "الكليشهات" الاعلامية المعتادة، والتي اقتصرت على انه لقاء تناول خلاله الطرفان الوضع السياسي الراهن وتطورات الاوضاع في المنطقة، بالاضافة لما اكده الطراونة في اهمية مثل هذه اللقاءات في اثراء المسيرة الديموقراطية، مشددا على ان المجلس معني بالاستماع الى اراء ومقترحات كافة شرائح المجتمع الاردني وخصوصا اصحاب الخبرات، ممن لهم خبرات مقدرة ومحترمة في المسيرة الوطنية الاردنية .
وتتزامن زيارة عبيدات لمؤسسة البرلمان في اعقاب الموقف التاريخي غير المسبوق بتصويت اغلبية اعضائه بضرورة طرد السفير "الاسرائيلي" من عمان، ردا على مطالبة اعضاء في "الكنيست الصهيوني" برفع الوصاية الاردنية على المقدسات في القدس، في مخالفة للبند التاسع لبنود اتفاقية الشؤم "عربة وما سبقها من ارث تاريخي طويل في وصاية الهاشميين على المقدسات في فلسطين" .
يُشار الى ان "دولة ابو تامر" كان استقال من مجلس الأعيان عقب توقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية في العام 1994 .