كم مرة يحتاج الملك للتأكيد عـلـى وهـم الوطـن البـديـل ..؟؟

كم مرة يحتاج الملك للتأكيد عـلـى وهـم الوطـن البـديـل ..؟؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - باتر محمد علي وردم

 

 

للمرة العاشرة خلال بضع سنوات يؤكد الملك في لقاء مع شخصيات سياسية ذات تأثير على الرأي العام وصناعة السياسة الوطنية أن الأردن لن يقبل فكرة الوطن البديل والتي تبقى وهما في عقول البعض. كافة وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية تتناقل تصريحات الملك بأهمية وسرعة والآن قد يتم إجراء عدة تحقيقات إعلامية حول الموضوع، ولكن الحقيقة هي أن الملك أكد على ذلك المبدأ عدة مرات فهل سيبقى مضطرا لهذه التصريحات عند كل مرحلة من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية الغامضة؟
صحيح أن المرحلة الحالية حرجة وتطرح ثنائيا مثيرا للقلق وهما الأزمة السورية والمفاوضات السرية والتي قد تسبب بنوع من الضغط السياسي على الأردن ليقبل بشروط مجحفة أو مؤثرة على استقرار الدولة. في المقابل من المفترض أن تكون الدولة الأردنية منيعة سياسيا واجتماعيا من هذه التسريبات وأن يكون هنالك اتفاق على الموقف الواضح لذي يعلنه الملك في كل مرة. ما يحدث أننا نبدأ بالغرق في شبر مياه من المقالات المنشورة في صحف أميركية وبريطانية وإسرائيلية ونستخدمها لمعركتنا الداخلية ضد الإصلاح السياسي ولتوجيه الاتهامات للنشطاء السياسيين اصحاب التوجهات المختلفة عن النمط السياسي التقليدي.
ربما يعتقد البعض من السياسيين أو الإعلاميين من اصحاب الولاء المباشر للدولة أن استمرار قيام الملك بالتأكيد على قضايا تعتبر من الثوابت في السياسة الأردنية هو أمر ممتاز ويحسب للدولة، وهذا قد يكون سليما من النظرة الأولى ولكنه في المقابل يعكس هشاشة في قدرة المجتمع والرأي العام على الثقة بهذه الثوابت. هل نحتاج دائما للملك حتى يقول لنا بأن الأردن لن يكون وطنا بديلا أم أننا كإعلاميين ومثقفين ونشطاء سياسيين يجب أن نكون خط الدفاع الأول عن الدولة وثوابتها ضد من يحرض من أجل الفتنة؟ هل يجب أن يقول الملك بأن الدولة هي أقوى من التحديات الخارجية حتى نرتاح أم يجب أن نمتلك الثقة والقناعة التامة بذلك بأنفسنا؟ هل يجب أن ننتظر الملك ليتحدث عن رفض العنف والاستقواء على الدولة أم أننا يجب أن نحمي هيبة الدولة بأنفسنا ومن خلال رفض كل السلوكيات الخارجة عن القانون وعدم تبريرها؟
هي كلمة واحدة موقف واحد...يجب أن ندافع عنه ونؤمن به ولا داعي للمزيد من التشتت ولا داعي لتعطيل حياتنا السياسية مقابل الترويج للأوهام ولا داعي للبحث عن شعبية رخيصة عن طريق استعداء عدة أطراف في المجتمع. لحسن الحظ أن الملك هو الذي يؤكد على هذا الموقف، فلماذا التردد في التمسك به والثقة بأنفسنا؟
batirw@yahoo.com

 


شريط الأخبار واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين