بورصة عمان وأسواق المنطقة

بورصة عمان وأسواق المنطقة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يوسف محمد ضمرة 

كم يبدو المشهد محزناً عند الغوص في تفاصيل أسواق المال الخليجية، ومقارنتها ببورصة عمان رغم أنها الأقدم، ورغم أننا من قام بمساعدة الأشقاء الخليجيين في بناء مؤسساتهم المالية. إذ علينا الاعتراف بأننا بتنا متأخرين في هذه الصناعة المالية.
نحن اليوم لسنا معنيين بصعود السوق أو هبوطه. وإنما معنيون بتوفير البيئة التشريعية اللازمة التي تضاهي الأسواق في المنطقة، كما قال رئيس هيئة الأوراق المالية، الدكتور محمد صالح الحوراني.
اتفق مع ما تحدث به د.الحوراني. وهو يعي أن الإصلاح في سوق رأس المال يجب أن يتم بصورة سريعة، لتعويض ما لا يتوفر في بورصة عمان، والذي يقتصر اليوم على السهم. إذ ينبغي السير في توفير العديد من الأدوات المالية في السوق، كمؤشرات التداول، وتفعيل تداول السندات للأفراد، وكذلك الصكوك؛ لتنويع المنتجات أمام المستثمرين. وهو الأمر المتوفر في أسواق المال الخليجية.
في الماضي، كان الخلل في إدارة هيئة الأوراق المالية قد بلغ ذروته بعدم إقرار تشريعات توفر التطوير للسوق، والتركيز حينها على زيادة عدد الشركات المدرجة كماً لا نوعاً؛ عبر التساهل في تعليمات الإدراج. وقد ساهمت الطفرة والسيولة في تغطية ذاك الخلل. لكننا اليوم ندفع الثمن؛ فالتعافي ليس هينا، والثقة لا تُستعاد بين ليلة وضحاها. كما أن الهيكلة التشريعية الحالية لا تشجع على الاستثمار.
في المقابل، يجب تذليل العقبات أمام الراغبين في إنشاء صناديق استثمار، مقارنة بالتشريعات المتوفرة لدى دول المنطقة، ولاسيما الإمارات العربية المتحدة، والتي تطول قائمة الصناديق وشركات الوساطة الموجودة لديها. إذ تجد أن البنك الواحد في دولة الإمارات، يمتلك أكثر من صندوق، ويستثمر في البورصة. وهو يفصح عن أداء صناديقه بشكل دوري، بما يتيح للجميع المقارنة بين الصندوق الذي استثمر فيه، وأداء الصناديق الأخرى، الأمر الذي يخلق بيئة تنافسية بين مديري تلك الصناديق، كما هي الحال بالنسبة لإعلان الشركات المساهمة عن نتائجها.
أما المسألة الأخرى التي تمكنت هيئة الأوراق المالية، بالتعاون مع البنك المركزي الأردني، من توفيرها؛ فهي "حافظ أمين" عالمي يحل محل بنك "أتش. أس. بي. سي" البريطاني، الذي يغادر السوق في نهاية أيار (مايو) المقبل. والمعلومات المتاحة أن بنكاً عالمياً آخر سيتولى مهام إدارة "الحفظ الأمين" للصناديق والمحافظ الأجنبية التي تمتلك أوراقا مالية في بورصة عمان، تقارب قيمتها 650-700 مليون دولار.
اليوم، وفي ظل النهج الصعودي الذي يسيطر على أسواق المال الخليجية، مدعوما بنمو قوي في تلك الاقتصادات، ينبغي أن تركز الحكومة الأردنية على وسائل التحفيز الاقتصادي؛ لأن النتائج المالية للشركات المدرجة متراجعة في معظمها، باستثناء القطاع البنكي الذي حافظ على وتيرته. لكن، ينبغي إدراك أن مزيدا من الضرائب، قد يغير شكل وتركيبة أرباح هذا القطاع في العام 2015.
 
شريط الأخبار واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين