خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
دون اية عراقيل يستطيع المراجع لدائرة الاحوال المدنية والجوازات ان يُنهي معاملاته الرسمية في وقتها الملائم ولا نقول القياسي.
هناك موظفون متأهبون لا يُشبهون موظفي البيروقراطيات الرسمية والحكومية التي اعتادها الاردنيون عند مراجعتهم للدوائر الحكومية، الا انك عندما تدخل الى مبنى الاحوال في موقعه الجديد في منطقة طارق-طبربور ، تجد نفسك محاطا بارقى صور التعامل الحكومي والذي نطالب ان يكون النموذج الشائع في كافة دوائرنا الحكومية .
ليس لتجربة شخصية نكتب عن هذا الصرح الاردني الكبير صاحب المهام العصيبة والثقيلة، وهو يستقبل في اليوم الواحد ما لا يقل عن الف مراجع، وانما للامانة الصحفية يتوجب علينا ان نقف الى جانب صناع التطور والرقي الحكومي في تعاملاته مع المواطنين وندفع باتجاه الاجمل والاكثر ابداعا كما هو حاصل في دائرة الاحوال المدنية والجوازات في طارق.
سهولة التنقل، والصالات الفسيحة، والمقاعد المريحة ، و"كافتيريا" لخدمة المراجعين، حلم اردني يتمناه كل الاردنيون في جميع مرافق دوائر الدولة، وهو الامر الذي تجد اكثر من ذلك مع وجوه بشوشة وموظفين كبار يتنقلون بين الاقسام ليس لاستماع الشكاوى - حيث لا شكاوى- وانما للمساهمة في تسريع الاجراءات ، بل وليس ادق على ذلك من قيام احد كبار مسؤولي هذه الدائرة التي نفتخر ونحترم مدير جوازات القدس والخليل حسن العدوان، والذي شوهد من وراء "الكاونتر" مناديا على احد المراجعين وكانت الساعة تشير للواحدة ظهرا والذي جلس وليس غيره من مراجعين ليسأله لماذا ينتظر ؟! حيث خلت القاعة من المراجعين بسبب سرعة الاداء، ليخبره المراجع انه منذ دقائق سلم معاملته، ولتمضي بضع دقائق ليتم تسليمه جواز سفره الجديد.
احد العاملين على ذات "الكاونتر" يخاطب المراجعين بمساء الخير، ويرد المراجع بمساء الورد.. نمضي بضغ دقائق - واقسم- ليُصار الى تسليم الجواز الجديد ..
لغة الورد .. ومسؤولون كبار يتنقلون بين المراجعين .. سرعة في الاداء والانجاز .. اجواء حميمية لا رسمية .. هذا هو واقع الحال في دائرة الاحوال المدنية والجوازات في طارق طبربور ..
مروان بيك قطيشات مدير عام دائرة الاحوال والجوازات .. سلمت روحك وسلمت ادارتك وكل عام والاردن احلى وأغلى بكم ..