اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفساد العربي

الفساد العربي
أخبار البلد -  

  الفساد العربي

 

 

 محمد خالد الصبيحي

 

 

 لقد تمادى المفسدون في فضائحهم المالية والأخلاقية, وانتشر الفساد انتشار النار في الهشيم اليابس, حتى تعطلت مصالح المواطنين في الوطن العربي, وتدهورت أحوالهم من سيء إلى أسوأ, وارتفعت وتيرة الظلم والتعسف, ولم تلتزم السلطات الحاكمة العربية بأبسط مبادئ العفة والنزاهة والقيم النبيلة, التي كانت سائدة في مهد الحضارات البشرية, وأرض الرسالات السماوية, في حين قطعت الأقطار غير الإسلامية شوطا كبيرا في الرقابة والتدقيق ومكافحة الفساد, ومن نافلة القول نذكر أن احد رؤساء السابقين لدولة غير اسلأمية  أقدم على الانتحار بمجرد توجيه تهمة الفساد لة  ليغسل هذا العار عنه  . أما عندنا فصار الرجل المسئول يسرق قوت الناس, ويبعثر الأموال العامة على ملذاته, ويسرف في النهب والسرقة, ثم يحصل في نهاية المطاف على  التكريم والتقدير والثناء الكبير, فيما يتعرض  الشرفاء إلى أسوأ أساليب الإذلال والاهانة والتهميش.

وصدق سيد الكائنات(صلعم) عندما قال: (( ستأتي على أمتي سنوات خداعات يكذب فيها الصادق, ويصدق الكاذب, ويؤتمن الخائن, ويخون الأمين, وينطق فيها الرويبضة, قيل: وما الرويبضة؟. قال: الرجل التافه السفيه يتكلم في أمر العامة)).

 

سلوك الأنظمة العربية, التي سقطت شرعيتها ماانفكت تتظاهر بالعفة والشرف والنزاهة والطهارة تتباهى بانجازاتها الوهمية, ووعودها الكاذبة خصوصا بعد أن ضرب الفساد أطنابه في معظم الكيانات العربية القائمة على الباطل, ولمحاربة الفساديعني وجوب التمرد على هذة الكيانات والخروج عن طاعتها, فالفساد بالنسبة لها الركن الأساس الذي ترتكز عليه, والدماء التي تتدفق في عروقها, حتى أصبح العفيف في نظر الأنظمة الفاسدة منبوذا, والمحافظ علي كرامتة والمبادئ  التي  امن بها مرفوضا, وانقلبت المعايير العامة رأسا على عقب, وانتهجت السلطات الحاكمة إلى محاربة الذين التزموا بالمبادئ ولم يهادنوا علي حسابها  تمددت إمبراطورية الشر والفساد  وتألق الفاسدون والمفسدون, وتزايدت سطوتهم وثرواتهم, وعاثوا  بالأرض طغيانا حتى طفح الكيل, وكان من الطبيعي أن تتفجر الثورات والانتفاضات والاحتجاجات في ظل تفشي ثقافة الفساد المستشرية في كل مكان, وفي ظل غياب العدالة الاجتماعية, واتساع الفارق بين النخبة الغنية المتسلطة, وبين الأغلبية الفقيرة المسحوقة.

 

 ألأ ف من مليارات الدولارات سرقها الحكام العرب وزبانيتهم من المال العام والجوع والحصار والفقر والقهر والتخلف والجهل والأمراض والبطالة,تفتك باجساد المواطنبن ان هذة الأموال تكفي لإصلاح الواقع المأساوي  وتكفي لتغطية نفقات إعمار البلدان العربية والإسلامية الرازحة تحت خط الفقر. ولكن هؤلأء الحكام فقدوا  الأحساس . لكنهم بدوا يتلمسون انفسهم . لأبل بدأوا مصدومين من هول الفاجعة وفتحوا بعض من جيوبهم ليحاولوا تلأفي المد الجماهيري الهادر ويحاولون انقاذ مايمكن انقاذة فهاهم يتساقظون تحت ضربات الغضب الهادر .

 

شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت