وصف العشائر بالمليشيات .. الدغمي يُشعل القبة ويخاطب الحمارنة بـ العميل

وصف العشائر بالمليشيات .. الدغمي يُشعل القبة ويخاطب الحمارنة بـ العميل
أخبار البلد -  
أخبار البلد

ليس بعيدا عن لغة السلاح والعضلات والتي درج استخدامها تحت قبة البرلمان، تبادل النائبان عبد الكريم الدغمي ومصطفى الحمارنه الاتهامات بالعمالة في مواجهة ساخنة بين النائبين بعد أن تلى النائب الدغمي بيانا في مستهل الجلسة اتهم فيه الدغمي النائب الحمارنه بالعمالة لواشنطن.

وجاءت كلمة الدغمي في مستهل الجلسة تعليقا منه على تصريحات نقلت على لسان الحمارنه اتهم فيها العشائر الأردنية بتحولها الى "ميليشيات".

وفور انتهاء النائب الدغمي من تلاوة بيانه انتفض المجلس ضد النائب الحمارنه في سياق منعه من الرد على الدغمي، ولجأ عشرات النواب للضرب على طاولات المجلس.

ورد الدغمي على النائب الحمارنه "انت عميل"، فرد الحمارنه عليه" أنت تعرفني وأنا اعرفك ..أنت العميل"، فيما كان نواب يصرخون للحيلولة بين الحمارنه وبين الحديث.

وقال حمارنه في الدقائق المحدودة التي أتيحت له للرد على بيان النائب الدغمي ان المجتمعات في المجال العام اذا اردنا ان نبني الدولة المدنية الحديثة يجب ان تقوم على اساس المواطنة والتأطير وفي المجال العام له هوية واحدة هي الهوية السياسية البرامجية، بينما الهويات الاخرى لا تؤطر المجتمع.

وقال حمارنه انا قمت بالتحليل السياسي، وقلت إن التأطير غير المسيس فإن المجتمع يتحول الى مجموعات ميليشيات.
وأضاف أنا غير معني لا اسب ولا ادافع عن العشائر انا معني في التحليل السياسي وانا مع الدولة المدنية.

وقرر رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه إحالة النائب الحمارنه الى لجنة السلوك بسبب اتهامه للدغمي بـ"العمالة".
وكان النائب الدغمي قال في بيانه ليس عيبا على الدولة ان تؤطر للعشائر بما يعزز استقرارها السياسي، لأن استقرارها السياسي مطلوب شعبياً، وشعبنا بمكوناته يعتز بعشائره وبدولته واخلاقة الطيبة، ويرفض الغربية التي تهدف الى تدمير المجتمع والتي يحاول عملاء الأميركان والغرب من أشخاص ومنظمات تمويل أجنبي احلالها محل الاخلاق العربية والطيبة لمجتمعنا، والأخلاق العربية لا تمنع من بناء الدولة المدنية وتطور الاحزاب، التي يقع العبء عليها ( أي الأحزاب) وليس على غيرها في تطوير نفسها والخروج من مبدأ الشخصنة الذي دمرها.

وقال الدغمي يقول النائب الموقر ان العشائر تدعم المرشح الذي لا علاقة له في" برامجنا: ونقول له " أن برامجك المستمدة من "ديك شيني" و " ليز ديك شيني" ووكالة الاستخبارات الأميركية وهي برامج مشبوهة تحاول تدمير بنية المجتمع، وان أنصارك هم الذين سوقوا على الدولة نهج واقتصاد السوق المفتوح مما اتاح المجال للفساد والافساد وهي برامج تغيير أخلاق المجتمع، والقضاء على العشائر وايجابياتها واستبدال هذه الاخلاق باخلاق غريبة تتيح الانحلال الخلقي ونشر المذاهب الشيطانية عن طريق تعديل القوانين، وبحجج واهية مثل " جرائم الشرف تارة، وبناء الدولة المدنية تارة اخرى، وكأن الدولة المدنية لا تبنى إلا بتبني هذه الاخلاق المنحلة.

وتابع الدغمي، ان العشائر الاردنية وقفت فعلا مع الثورة العربية ومع الدولة الاردنية منذ تأسيسها ووقف ابناؤها وشيوخها مع جيش الدولة العربية ومع قيادته الهاشمية، ومع نضال الشعب العربي الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني في الوقت الذي لم يقرأ النائب المذكور تاريخ وطنه ولا يعرف نضالات هذه العشائر وان كان يعرف ويهاجم فتلك مصيبة لان العدو الصهيوني بنظره صديق اسياده الامريكان وان كان لا يدري فالمصيبة اعظم.

وأضاف الدغمي اما الكلام عن تجنيس أو تقديم خدمات لابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين فهو موضوع خلافي بين ابناء المجتمع الواحد وعيب عليه ان يتهم الاخرين بانهم يمينيون انعزاليون فاذا كان يدعو الى هوية عربية جامعة فليبادر الى فك ارتباطه بالأمريكان اما ان يستعمل العروبة كلمة حق يراد بها باطل لتنفيذ افكاره السامة فهذا مرفوض والعروبة منه براء، فالعروبي الجيد لا يمكن له ان يكون جيدا إذا لم يكن وطنيا جيدا، ولا عيب إذا دافع الأردنيون شرقيهم وغربيهم عن وطنهم، ورفض أي منهما أن يكون أقلية في وطن المهاجرين والأنصار.

وختم الدغمي بيانه بالقول وأنا أنهي مداخلتي أعلم أن الأقلام السامة المليئة بالحقد على كل ما هو طني او عروبي والتي تتغذى بالدولار وتسير في نفس نهج النائب المذكور ستهاجمني اعتبارا من الغد، ولكنني مهما كان حجم الهجوم، فسيتحطم على صخرة القابضين على جمر وطنهم وعروبتهم وليخسأ الخاسؤون.

 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى 33 الف طبيب و26 الممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل