اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القلم

القلم
أخبار البلد -  

كثيرا ما أتصفح مقالات على الحاسوب، وكثيرا أيضا ما أقراء الكتب الورقية والجرائد، ومعظمها لكتاب مغمورين أو شبه موهوبين كبارا وصغارا من مختلف الأعمار والأقطار، وكلها مكتوبة على الكيبورد وهنا خطرت على ذهني فكرة، هل يأتي فعلا اليوم الذي تختفي فيه الأقلام التقليدية والتي نعرفها؟ . وهنا أقول واكرر القلم أشرف أدوات الكتابة وأعلاها رتبةً، ويؤكد ذلك الشرف أن الله تعالى أقسم به قائلاً "وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ" نعم كم لهذه الأداة الصغيرة من حب كبير في قلبي ..كم تحمل عني ذاك العبء الكبير الذي ينهك داخلي كم شاركني إحساسي كم ألزم الآخرين احترامي واحترام فكري وكم وكم، احبك قلمي، يتحرك بحركات انسيابية رومانسية كالعزف على أوتار القيثارة، ناشرا لحنا عذبا كلاسيكيا، فللقلم فلسفة خاصة لا يعرفها ولا يتقنها إلا من يعرف ما هو القلم وكيف يحترم القلم وكيف يقدر القلم فاحترامه يعني احترام الآخرين بان لا نجعله أداة للتجريح والقساوة وتسخيره لنشر المحبة والسلام والرشد والموعظة، في زمن مضى كان للقلم قيمة، ولعمله تعظيم، ولجهوده إبراز، ولما يخط تقديس، فبه نبغ كتاب، وبه خاض أدباء معاركهم. في ذاك الزمان قُدس القلم، فكان نتاجه من القلب مقرب، وإلى الحس أمتع، عرف أهله أن القلم ثمين، وجهده عزيز فأبوا أن يجعلوه للسوقة والرعاع، فصانوه وحموه ودافعوا عنه، فأرتفع به الجيل، وأحب الناس القراءة، وفرحوا بكل جديد. لم يتجرأ أحد على أن يدخل إلى هذا المسار إلا متسلحاً، وسلاحه يفوق أو يوازي منافسيه، أو كان يصول ويجول حوله، ولذا لا ترى أسما إلا له وزنه، ولا رسماً إلا له ثقله. في الحقبة الماضية من التاريخ كان للكلمة معنى، وللكتابة متعة، وللقصة شوق، وللرواية حنين، وللقصيدة روعة، كنا نفرح بالكتاب لما نراه باسم أحد من هؤلاء العظماء، ولأجلهم كنا إلى الكتب متابعين، وللمقالات فرحين. ما الذي جرى ؟ أصبح القلم مبتذلاً لكل من هب ودب، والكتابة للجميع ميدان يتسابق فيه، فأصبحت المكتبات تمطرنا بكل غث وسمين وما أكثر الغث، ضعف الأدب فأصبح كلاماً مرصوصاً ركيكا، وعبارات جوفاء بلا حس، وأصبح الشعر مبتذلاً لا روح فيه، وملت الأنفس من هذا الغثاء، بالأمس زمن واليوم زمن. مات الأدب، وذهب الكتاب، وأصبحوا أسطورة، ولم يبقى سوى الرعاع. أبكي زمناً مضى، أبكي عصراً أنقضى، أبكيها وأندبها لِما رأت عيني وسمعت أذني، أبكيها و أنعيها لعل سامع لي يحيها، يحيي لنا الحس، يحيي لنا العبارة، يحيي لنا الكلمة. آه يا زمن اليراع.

شريط الأخبار السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم