اخبار البلد - مصادر - نوال.. دفعتها ظروفها للعمل لدى صاحب متجر في منطقة "شرق عمان"، وهي عاملة نظافة، وبعد أن تنهي أعمالها تعود قافلة إلى منزلها، ولم يدر في خلدها، أن صاحب العمل، يرمقها ويبيت لها ما سوّلت له نفسه من سوء وشرور.
ذات يوم عرض عليها أن تقوم بعد أن ينتهي دوامها في المحل، بالذهب إلى منزله، تحت ذريعة أن تقوم بتنظيفه مقابل أجر اضافي، وافقت نوال لأنها بحاجة ماسة لأي دخل مادي يعينها على مشاق الحياة ومتطلباتها.
نوال تسرد قصتها باختصار، ونادمة على أنها رضخت للحاجة وقبلت دخول منزل صاحب العمل.. ولكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان، حسب تعبيرها..!!
يبدو أنه رتب بأن ينفرد بها، حيث لم يكن في المنزل أحد، وهناك راودته نفسه الشريرة على تنفيذ ما كان مبيتاً من شرور، فغافلها، ورغم مقاومتها، إلا أنه تمكن منها واغتصبها.
أمام هذا الواقع الذي وجدت نوال نفسها متورطة فيه، إدعت على التاجر، وأثبت التحقيق صحة الواقعة، لكن ثغرات القانون كانت منفذاً للجاني، حيث استفاد "المغتصب" من المادة 308 من قانون العقوبات الأردني والتي تسمح للمغتصبين بتفادي السجن إذا تزوجوا من ضحاياهم على أن يستمر الزواج لمدة خمس سنوات...!!!!