اخبار البلد
أعلن رئيس الحركة الوطنية الاردنية الدكتور احمد عويدي العبادي عدم مشاركته والحركة الوطنية فيما يسمى: "الملتقى الشعبي لحماية الاردن وفلسطين" الحاشد المنوي اقامته يوم السبت المقبل بجانب فندق الريجنسي قرب دوار الداخلية ردا على مشروع وزير الخارجية الأميركي كيري .
وقال الدكتور عويدي العبادي، "موقف الحركة وثوابتها هي رفض الفدرالية والكونفدرالية والتجنيس ووجوب وقفه والغاء ما تم منه، ورفض التوطين السابق واللاحق، ورفض اغراق الهوية الأردنية وتجفيف منابع ما جرى الى الان، فالأردن وطن وليس مشروعا للتجارة والبيع والمقايضة ولا يحتمل المقامرة ولا المغامرة، وليس مزرعة تفريخ، ولا محطة للتزود بالوقود والنقود، ومن لا يفهم هذا فانه يجهل الاردنيين تماما، وأننا نركز على صيانة الشرعية الوطنية الاردنية".
وأضاف "اننا نرفض أي دور او وظيفة او مهمة لقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية والسياسية والادارية على الاراضي الفلسطينية او اية اراضي خارج الاردن".
وأشار الى ان "تحركات وزير الخارجية الاميركية جون كيري وخضوع الجهات الرسمية بالأردن للإملاءات الاميركية امور مرفوضة رفضا تاما ولا تمثل الاردنيين, وهي ضد هويتنا وشرعيتنا وقضيتنا الوطنية الأردنية وتشكل في النهاية خطرا على الاردن وامنه واهله وسيادته وكيانه الوطني والاجتماعي وهويته وشرعيته".
وأكد الدكتور عويدي العبادي أنها "امور لن يقف الاردنيون منها مكتوفي الايدي, ولن نقبل بها, وان مفرزات المآسي العربية غير مرحب بها على الارض الاردنية، وان تنفيذ هذه المخططات الاجرامية ستؤدي الى اربعة انواع من الفوضى وهي: الامنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية, وسيادة الفوضى العارمة في المنطقة برمتها, حيث ان الاردن اصبح حقلا يابسا مغرقا بالبنزين وان اية شرارة لن تستثني احدا من الهلاك".