اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل غيّرت أمريكا سياساتها؟

هل غيّرت أمريكا سياساتها؟
أخبار البلد -  

أثار الانفتاح الامريكي على ايران موجة من الاسئلة والتساؤلات حول مجمل السياسة الامريكية في الشرق الاوسط، بل في العالم، فهل غيرت امريكا سياساتها أم ماذا، وما هي خلفية ذلك ومعطياته:

ابتداء ومع عدم التقليل من نظريات المؤامرة وأخواتها فهي جزء من شواهد السياسة والتاريخ على مر العصور، الا أن تغييب التباينات الموضوعية الداخلية يتسبب في قراءات ومقاربات تبدو غير مفهومة.

ونعرف أن التباينات الامريكية الداخلية كانت حاسمة في محطات عديدة بالنظر الى المصالح المختلفة لمراكز القوى الاساسية، مثل وزارات الخارجية والدفاع والبنتاغون والمخابرات، ونعرف أيضا ان الصراع مثلا بين وزارتي الخارجية والمستعمرات البريطانية ألقى بظلال ثقيلة على الشرق وخياراته وما انتهى اليه حتى الان، وكان صراعا بين ممثلي شركة الهند الشرقية وشركة قناة السويس، كما نعرف آثار هذا الصراع على الموقف من المسألة البلقانية في القرن التاسع عشر "الموقف من تركيا الهابطة وروسيا الصاعدة"… الخ.

وبالمثل، علينا ان نلحظ الصراع الامريكي الداخلي بين التيار الذي يمثله بريجنسكي حتى الان، ويرى أن الصين "اوراسيا" هي قلب العالم، ولا بد من تطويقها بحزام أخضر اسلامي تلعب تركيا دورا اساسيا فيه، وبين التيار الذي يهتم بالشرق الاوسط "النفط + اسرائيل" ودول اقليمية اخرى..

وليس بالضرورة كما عودتنا السياسة الامريكية، ان تأخذ الادارة الامريكية موقفا قاطعا من هذه الاستراتيجية او تلك، فثمة "تقاليد" عنوانها سياسة الاحتواء المزدوج، وانتظار تداعيات ذلك، كما حدث مع الحرب العراقية – الايرانية عندما انتقلت من سياسة رامسفيلد مع العراق، الى سياسة اللعب على الحبلين واستنزاف الطرفين مقدمة لاختراقهما او العدوان عليهما.

وعليه، فإن الانفتاح الامريكي على ايران لايؤشر على استراتيجية جديدة عنوانها القطيعة التدريجية المبرمجة مع حلفائها التاريخيين والبحث عن أدوات ومداخل لترويض ايران من الداخل، بقدر ما يؤشر على شكل جديد من الاحتواء المزدوج، الذي يتيح لها ابتزاز الطرفين وإجبارهما على اتخاذ سياسات وخطوات تنتج بحد ذاتها معطيات ووقائع جديدة داخلية واقليمية، وذلك بالنظر الى ان مصالح امريكا النفطية لا تزال قوية جدا مع حلفائها التاريخيين، اضافة الى ان ايران دخلت نادي القوى الصاعدة وفي منطقة شديدة الحساسية بين قلب العالم "روسيا، الصين" من جهة والشرق الاوسط من جهة أخرى.

 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير