اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يفعلها كيري؟

هل يفعلها كيري؟
أخبار البلد -  
يبدو بقامته الفارعة ونظراته الحادة وملف احمر بين يديه وطاقم كبير من حوله أنه يملك عزيمة لا تلين ويضع نصب عينيه هدفاً كبيراً يصر على الوصول اليه لا يثنيه معوقات او احباطات او اتهامات يسنده سيرة حافلة بالعمل في مناصب عديدة لعشرات السنين تنقل فيها محاربا من الجبهة الى الوقوف في وجه الحرب نفسها الى مرشح كاد الوصول للرئاسة الى العمل التشريعي في الكونغرس لعشرات السنين.
الوزير ابن السبعين عاما يذكرنا اليوم بجولاته المكوكية بجولات سلفه هنري كيسنجر المشهورة في السبعينات بين العرب واسرائيل في محاولاته لوقف اطلاق النار بعد حرب 73 ومهدت لإنهاء الصراع بين مصر واسرائيل واليوم يحاول الوزير كيري أن ينهي صراعا عمره يزيد عن الستين عاما بما ينطوي عليه من تراكمات وتطورات وتداخلات فضلا عن تراث حافل بالحقد والكراهية المتبادلة.
منذ تسلمه منصبه كوزير للخارجية في فبراير الماضي بدا وكأنه وضع الشرق الاوسط في مقدمة القضايا والاهتمامات ولا أدل على ذلك أنه في عشرة شهور زار المنطقة عشر مرات وعقد عشرات اللقاءات مع طرفي النزاع وقضى الساعات الطوال في محاولة تقريب وجهات النظر بينهما وفي الملف الايراني أحدث اختراقا يمكن أن تمر منه كل الاحتمالات.
ملفات الحل النهائي تحتاج وسطاء مقاتلين ومفاوضين شديدي المراس يملكون جرأة الاقتراب منها فضلا عن إحداث خروقات ووسط التناقض المفرط بين الطرفين إضافة الى اتهامات الانحياز تبدو مهمة الوزير اشبه بالمستحيلة لكن الرجل السبعيني لا يبدو أنه يستسلم أو يلقي سلاحه بسهولة وهو يتنقل بين العواصم المختلفة ويلتقي بالعديد من الاطراف الذين قد يكون لهم دوراً مؤثراً في مهمته الشاقة ضاغطاً او طالباً للمساعدة.
لا يكفي أن يكون لدينا فقط تهم الانحياز ولا نطرح البديل وفي ظل تشتت جهد الامة وتبعثر عناصر قوتها وانشغال كل قطر بنفسه وانقسام الساحة الفلسطينية يبدو العمل العربي المشترك او التضامن العربي في غرفة الانعاش يلفظ انفاسه الاخيرة حيث كان -رحمه الله- يشكل دائما رافعة للموقف الفلسطيني ويحميه بل يمنعه من الانزلاق او السقوط.
في بيروت 2002 تبنى العرب وبالإجماع ما سمي حينها بالمبادرة العربية للسلام واذكر انه في وقت اعلانها تماما كانت القوات الاسرائيلية تحاصر وتدك المقاطعة التي يقيم بها رئيس السلطة ولم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا للفلسطينيين او لمبادرتهم.
لا شك أن جهود الوزير وجولاته تستحق التقدير بغض النظر عن اية تفاصيل ولا يشفع لنا تسويق ضعفنا باتهام الوسيط بالانحياز والا كيف يمكن للوزير او غيره أن يضغط على طرف لا يتعرض لأية ضغوط غير الداخلية وبنفس الوقت كيف يسند طرفاً لا يسند نفسه ولا يملك نقطة قوة واحدة.
ففي حالة سلفه كيسنجر وعندما كان الرئيس السادات يطلب منه الضغط على اسرائيل كي تجنح للسلم رد انه لا يمكن ذلك في الوضع الحالي ولا بد من تحريك الموقف فالتقط السادات الاشارة وخاض العرب حرب 73 التي فتحت الطريق لسلام منفرد بين المصريين والاسرائليين.
على الرغم من ضبابية الصورة حتى اللحظة يبدو الطرفان اليوم وكأنهما اقرب ما يكون الى حل الاحجية وجهود الوزير كيري شئنا ام ابينا تشكل فرصة تاريخية للوصول الى اختراق وخاصة انه فتح الملفات جميعها مرة واحدة وضمن اطار زمني محدد ولو انتهت الى فشل فان الخسارة اكيدة للطرفين لكن الطرف الأضعف سيدفع ثمنا مضاعفا.
لو قارنا الامة المتضامنة التي حاربت اسرائيل في 73 بما هي عليه الآن ونرى الوضع العربي في ذلك الوقت ونقيسه بحالنا اليوم فأين الجيش السوري وكيف حال شقيقه العراقي وما اخبار الجيش المصري الم نعلق الجهاد كمسلمين ونختار السلام خيارا وحيدا كعرب عندها سندرك ان مسيرتنا العربية كانت في تراجع مستمر والزمن كان ضدنا وعلى الضعيف أن يتحمل تبعات ضعفه ومحدودية خياراته.
منصور محمد هزايمة الدوحة - قطر
شريط الأخبار "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني