هنيئا لمصر ... حريتها

هنيئا لمصر ... حريتها
أخبار البلد -  

    

نعم لقد حصل التغير ... في مصر العربية ... حصل أخيرا بهتاف الطلاب والعمال والفلاحين وصغار التجار وصغار الجنود والضباط لكنه حصل أخيرا ونزل الرئيس مبارك عند رغبة الشعب المصري واقر برغبة هذا الشعب لأنها الحقيقة فقد عاش الشعب في ظروف صعبة وحزينة تنهشه وحوش الفساد والفاسدين وتنهشه مافيا المخدرات وكبار التجار والمتنفذين والمنتفعين حيث عانى الشعب مرارة الحرمان وقسوة التغول من قوى الأمن وغيرها من رجالات المال والبزنس.

نعم لقد قال الشعب العربي المصري كلمته في مواضيع أولية وسوف يقول كلمته في مواضع كثيرة وكبيرة وسوف يبدأ عملية التحول وان كانت متواضعة لان عملية التغير تحتاج إلى أطر ومؤسسات دستورية وقانونية وتشرع أنظمة للحكم الرشيد ولكن الخوف كل الخوف أن تسرق هذه الثورة بأحلامها الكبيرة الخوف أن يسطو لصوص جدد وبثياب جديدة على هذه الثورة حيث يستعد الكثير من خفافيش الليل للعمل ضدها وهم بلون لباسها ويهتفون بأسمها ويسبحون بحمدها ويتفاخرون بمنجزاتها.

 نعم أن الخوف يعتريني وأنا أشاهد مظاهر الفرح الغامر الذي تعيشه مصر العربية والحناجر تهتف للثورة والحرية نعم أخاف عليها من الأصدقاء قبل الأعداء وأخشى حرفها عن مسارها الذي بدأ وأخشى أن يغرقوها في الفوضى التي تدمر كل شيء وتحرق كل شيء.

نعم أخشى على أحلامكم الصغيرة التي كبرت مع الثورة والتي هتف لها الداخل والخارج البعض هتف لها خائفا من ضجيجها والبعض الآخر هتف لها طمعا في مكاسبها والبعض الآخر هتف لها تآمرا على مستقبلها.

نعم لقد قال الشعب كلمته وأدى رسالته ولكن عليه أن يبقى متيقظا من أي مؤامرة تحاك ضد رغبته وان يفسحوا المجال أمام البناء والبناء على ما أنجزته الثورة في إدخال البلاد الإصلاح المنشود وفي كافة مناحي الحياة وان يتنبه الأخوة في مصر إلى أن الغرور يقود إلى الخيبة واللعنة ولعنة الثوار اكبر من غيرها من اللعنات والنكسات.

نعم علينا أن نؤمن بالتغير طريقا وبالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي ليس لمصر ولكن لكل الشعوب المقهورة والمضطهدة سواء في العالم العربي أو غيرها من شعوب العالم التواقة للحرية والاستقلال والانعتاق من الظلم والقهر والعبودية وعلى رأسها وفي مقدمتها الشعب العربي الفلسطيني الذي ما زال رازحا تحت الاحتلال والظلم والقهر ومنذ حوالي قرن وقد آن الأوان لإنصافه ومساعدته وخاصة من تلك الدول والشعوب التي تدعي حرصها على الديمقراطية والحرية.... وعاشت مصر ... حرة عربية.

أستاذ جامعي | جامعة فيلادلفيا * malfaouri@hotmail.com

 

شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم