اخبار البلد - مصادر - ما زال الغموض يلف أبشع جريمة شهدها الأردن مع نهايات العام المنصرم 2013.
الجريمة وقعت في جبل النظيف بعمان، في ساعات مساء يوم أمس الثلاثاء، وسط ظروف غامضة ما زالت الأجهزة الأمنية تحاول فك طلاسمها والكشف عن الجناة.
التفاصيل...
يحيى أبو عواد.. كان في زيارة عائلية وأثناء عودته يوم أمس مساءً، وفي ساعة متأخرة، إلى منزله، الواقع بالقرب من منطقة المقبرة في جبل النظيف، وبرفقته أسرته "زوجته وأولاده".. تفاجأت الأسرة عند دخولها المنزل بوجود 3 أشخاص ملثمين، ويرتدون قفازات بأيديهم، وعلى الفور قاموا بمهاجمة رب الأسرة "يحيى" وطعنوه، ثم قام أحدهم بسحبه بعيداً عن مدخل المنزل إلى الصالة، أمام زوجته وأطفاله، حيث تولى الاثنين الآخرين تهديدهم بعدم إثارة أي ضجة وبلبلة.
وبعد أن ادخلوه صالة المنزل.. عملوا على إحضار زوجته وأطفاله، وقاموا بطعنه عدة طعنات ثم قاموا بقطع رأسه بنحره أمامهم حتى الموت. ثم غادروا المنزل بسرعة.
الزوجة أصيبت بانهيار عصبي، وسقطت مغشي عليها، وتم نقلها إلى مستشفى البشير، وكذلك أحد أطفال المغدور وعمره 8 سنوات أُصيب هو الآخر بانهيار عصبي.
تم تشكيل لجنة أمنية خاصة للتحقيق في الجريمة، حيث تم استدعاء عدد من أقارب المغدور وزوجته والمجاورين للاستماع إلى أقاولهم.
عائلة المغدور رفضت فتح بيت عزاء، إلى حين فك ملابسات الجريمة وإلقاء القبض على المجرمين.
وحسب شهود عيان، فإن مدير شرطة جنوب عمان زار عائلة المغدور وطلب منها عدم إثارة القضية إعلاميا.
صورة تعبيرية