تتكون مصر الأن من ثلاث أقطاب وهي : الأخوان , الفلول , والشعب .
نبدأ أولا بالفلول : وهم مجموعة من الاشخاص فقدوا الحكم في مصر بعد ان كان لهم الحصة الاكبر من الثروة المصرية وكان لهم السطلة العظمة وكانوا مسيطريين على معظم مؤسسات الدولة المصرية ويشغلون القيادات العليا في الجيش والأمن المركزي , سرقوا قوت الشعب وافقروه بعد أن بنوا قصورهم في الغرب وبعد أن ثاروا عليهم الفئة الثالثة وهي الطبقة المظلومة من الشعب المصري , جردوا من هذه السلطة وهم الان يحاولون الرجوع لها بأي طريقة , عدوهم الدود جماعة الأخوان المسلميين , كل ما يحدث في مصر يتهمون جماعة الأخوان بذلك حتى لو حدث كسوف اصابع الاتهام تتجه لجماعة الأخوان !!
الفئة الثانية جماعة الأخوان المسلمين : وهي جماعة حوربت على أيام حكم مبارك وجمال عبد الناصر , العديد من قياداتها جردوا في السجون لنشاطاتهم السياسية في الداخل والخارج , يشغلون فئة كبيرة من الشعب المصري , لهم ميزانية كبيرة ممولة من الداخل والخارج لربما لا تستطيع اي مخابرات عالمية معرفتها , حلمهم الوصول الى سدة الحكم ولو على حساب الشعب , ركبوا سلم الثورة التي بدأئها شبان مصريين في الساحات , ركبوا الموجة واستغلو نفوذهم ووصلوا للحكم , دام حكمهم سنة واحدة , خدموا انفسهم ويقياداتهم على حساب الشعب والمصالح الشخصية , امتازت سنة حكمهم بالغموض والتخبط لعدم خبرتهم في قيادة دولة كمصر , وللضغوطات الكبيرة التي كان يعاني منها الدكتور مرسي من الخارج , ولعودة الفلول لمحاولة الايقاع بهم لاسقاطهم والرجوع للحكم , وقد نجحوا , أي فشل كانوا يواجهونه في سنة حكمهم يصوبون الاسباب الى الفلول !
الفئة الثالثة "الشعب " : هي الغالبية العظمة الصامتة من الشعب المصري , حوربوا وسرق قوت يومهم ممن حكم مصر , فئة معتدلة التفكير , غير متحيزة لحزب على حساب وطن . همهم قضية " وطن " لا حزب أو حماية زمرة حاكمة , منهم الفلاح والمدني , والقروي ,اذا سألت أحد منهم ما ديانتك أو من أي منطقة انت يقول لك أنا "مصري" ولا يعرف نفسه بأسم حزبه ! ثاروا على الظلم والاستبداد همهم خدمة مصر لا للوصول الى الحكم ! وقعوا بين سديان الفلول والأخوان بعد أن قادوا سفينة الثورة للقضاء على الظلم والاستبداد وبعد أن سلبت ثورتهم من الفئتين الأولة والثانية وكانوا الضحية الكبرى, وبرئيي هم يعتبرون الخاسر الأكبر !
الك الله يا الشعب المصري هكذا كتب لكم القدر ,,,
أعود وأذكر هذا رأيي الشخصي .
وجدي خوري ,