تصاعد المطالبات بإعادة العمل بـ"خدمة العلم"

تصاعد المطالبات بإعادة العمل بـخدمة العلم
أخبار البلد -  
عمان- أثار إقرار مجلس الأمة (النواب والأعيان) للقانون المعدل لـ"خدمة العلم" بدون تفعيله، ردود فعل متعددة، وسط دعوات وتوصيات من جهات حكومية وأهلية، طرحت أكثر من مرة فكرة العودة إلى هذه الخدمة، نظرا لدورها "في صقل الروح الانضباطية لدى الشباب للحد من ظاهرة العنف المجتمعي وتخريب الممتلكات"، وفق مختصين.

وتزايدت مؤخرا الدعوات لإعادة خدمة العلم التي جمد العمل بها مطلع تسعينيات القرن الماضي، رائية فيها "منبرا وطنيا مهما لصقل شخصية الشباب، وصهرهم في بوتقة الهوية الوطنية الجامعة، بعد استشراء الهويات الفرعية والعصبية بينهم".
على أن خدمة العلم كلما طرحت على طاولة النقاش، تواجه باعتراضات اقتصادية بالدرجة الأولى، في وقت يبرز توافق وطني واسع على إعادتها، وفق مفهوم جديد ورؤية مختلفة، خصوصا أن المجتمع لم يعد كما كان عليه في منتصف السبعينيات، حينما شرعت الخدمة العسكرية الإلزامية للمرة الأولى، كما يقول العميد الركن المتقاعد حافظ علي الخصاونة.
ويضيف الخصاونة "لم تتوقف الدعوات منذ سنوات للعودة إلى خدمة العلم للشباب، لكن معظمها كانت تأتي مرتبطة بظروف محددة، الأمر الذي حال دون نضوج إرادة وطنية مسؤولة في هذا الشأن، فيما يكشف اليوم وبعد نحو عقدين على إلغائها، عن تحولات اجتماعية وسياسية وفجوات واسعة كانت خدمة العلم وحدها القادرة على ملئها". 
توصية المجلس الاقتصادي الاجتماعي حول العنف المجتمعي، واللجنة الوزارية العليا لدراسة العنف المجتمعي، ودعوة سابقة لهيئة الأركان المشتركة لتشكيل لجنة لدراسة إحياء خدمة العلم بمشاركة جميع الجهات المعنية، تمثل جميعها محاولات لملء الفراغ الاجتماعي والسياسي في هذه المرحلة من حياة شباب البلاد.
من جهته، يقول العميد المتقاعد حسن فهد إن الدعوة لإعادة خدمة العلم لها اعتباراتها التي تتبلور في إعادة بناء شخصية الشاب الأردني على الصعيدين الوطني والاجتماعي، وتكريس هيبة المؤسسة والدولة والبلد في قلوب الناس. 
ويؤكد أن "خدمة العلم تساعد الشباب في صقل شخصياتهم وتمكينهم وتعزيز قدراتهم واتخاذهم القرار الصائب"، مشددا على أن الحل يكمن بإعادة هذه الخدمة حتى لو كانت مدتها ثلاثة أشهر، يتدرب ويتعلم خلالها الشباب قيم النظام والالتزام والانضباط.
ويشير إلى أن "المسألة الأكثر حساسية وضرورة، تكمن في المضمون الاجتماعي الثقافي الذي نحتاج إلى تطويره عبر أي مشروع قادم لخدمة العلم، لكي يكون بالفعل صمام أمان حقيقيا في التكوين النفسي والثقافي للشباب، وليخفف من حدة الاختلالات التي أوجدتها التحولات الاقتصادية والسياسية السريعة".
بدوره، يقول العقيد المتقاعد سالم ضيف الله العيفة إن "الحاجة باتت ملحة وضرورية لإعادة خدمة العلم لتعليم النشء الجديد المعنى الحقيقي للانتماء لثرى الوطن، وغرس قيم الوطنية الحقيقية، بعيدا عن مظاهر العنصرية المقيتة أو الانتماءات الضيقة التي باتت ظاهرة مقلقة تهدد لحمة النسيج الاجتماعي الأردني".
وبخصوص قضية العنف الجامعي، يقول العيفة إنها "تقدم سببا وحاجة إضافية لضرورة إعادة خدمة العلم بأسلوب يقوم على الخدمة والتدريب العسكري لفترة محدودة، ثم التحول الى أعمال الخدمة المدنية تحت الإدارة والانضباط العسكري، خصوصا في القطاعات التي تعاني من نقص حاد في العمالة".
ويدعو إلى وضع تصور جديد لخدمة العلم يكون منتجا وأكثر فائدة للشباب والمجتمع والدولة، موكداً أن هذه الخدمة بمثابة دعوة صادقة لإعادة صياغة شخصية الشباب.
ويوضح العيفة أن فكرة خدمة العلم تجعل ارتباط الشاب بوطنه مبنيا على أسس سليمة صحيحة.

 
شريط الأخبار أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات