دروس نتعلمها من الملك

دروس نتعلمها من الملك
أخبار البلد -  

سمير الحياري

 
 
 

 

استهلالاً لمقالي أود أن اسرد حكاية بسيطة ذات معنى ومغزى عميق في حراك جلالة الملك ناصع البياض والنية، حينما حلّ علينا الزائر الابيض أخيراً وراح الاعلام المحلي والعربي والدولي يتحدث عن زعيم يترك دفء بيته ورفقة عائلته الى شوارع مملكته ويجوب حاراتها لتقديم ابلغ الرسائل والصور لنجدة الملهوف وقدر اهل العزم تحت مقولة «الجود من الموجود».
فحينما هب جلالة الملك من مركبته التي كان يقود نحو سيارة مواطن مكلوم فراح يدفع مع «ربعه» دون اعلام ديوانه وكاميرات تلفازه ووكالات الانباء والصحف ليخاطب أحد «الدفيشة» الملك بصوت عال أن يدفع يميناً ثم يساراً ويعطي ما في قوته نحو الامام ليتفاجأ ان الشخص الذي يخاطب جلالة الملك فيعتذر لانه لم يكن يعرف ان«سيدنا» يداً بيد في يوم عاصف.. والرواية مِن لِسَانِ جَلالَتِهِ لمقربين.
أما قبل..
فالدروس التي أراد ان يوجهها الملك إلى العامة من خلال توجهه إلى وزارة الداخلية في عز الازمة وترؤسه الاجتماع الواسع الشهير مطلع الثلجة «الأزمة»، وزياراته على ظهر جرافة حيناً وبلدوزر حيناً آخر وسيارة دركية أو عسكرية أو أي وسيلة نقل ممكنة الى المحافظات الأكثر تضرراً على أيام وليال، لم تكن مجرد نزهة بقدر ما هي ضمير ملك وانسان تحرك نحو مواطنيه وشعبه بوازع المسؤولية التي حملها ولا يزال باقتدار.
ولعل الملك حينما كان يذهب للمطار ويصطحب ولي عهده الامير الحسين في ليل بارد لاستقبال الدفعة الاولى من «لودرات» المكرمة التي ارادها لشعبه ومن جيبه لتتحول بعلاقة المحبة والاخوة والصداقة التي تربطه بأخيه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد ابو ظبي الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، الى فزعة شقيق يرى ملكا يتواضع فيترك شأنه الخاص وقضاياه ليشرف بنفسه وفي سرعة بالغة بعيدا عن البيروقراطية عملية وصول آليات تخدم الشعب الى المحاصرين في الثلوج ويوجهها الوجهة السليمة، ويعطي بذات الوقت رسالة عميقة فيها من التقدير والاحترام والامتنان لاشقائه في الامارات خدمتهم المقدرة منه شخصياً.
أراد الملك بهذه اللفتات الذاتية التي نعرف انها ليست بوازع مستشار او نصيحة عامل في معيته أن يكون جزءا من شعبه الذي ظل حتى اللحظة يتحدث عن تواضعه ووقوفه وانحيازه الموصول الى همومهم وتطلعاتهم بكل هدوء.
لقد اشرف الملك بنفسه طيلة الاسبوعين الماضيين على وضع المدن والقرى والمخيمات وتابع دون اعلان اعلامي كيفية التعلم من الاخطاء وتحقيق راحة الناس وهو واحد منهم بالتفاف جيشه العربي وكافة اجهزة الدولة الامنية والمدنية خلفه.
النموذج الاردني الهاشمي في التواصل كان مدار حديث المدينة هنا وهناك.
والقصة باختصار رسالة ملك والحكاية لشعب يثق بقائده، وما الروايات والافعال التي يعرفها العامة عن هبّات جلالته الاّ النذر اليسير من نشاط الملك ودأبه الذي لا ينتهي من أجل مواطنيه ليوجه العمل الصالح في المكان الصحيح دون محاباة، فقد كان الملك رجل الهمة واهلها لسنة 2013 وشخصية العام بلا منازع كما كل سنة عرفناه بها رجلاً عفيفاً وأخاً وصديقاً وحاكماً وزعيماً لكل الاردنيين أياً كان مشربهم او منبتهم الطيب.


 
شريط الأخبار أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات