أخبار البلد - اشتكى مواطنون يقطنون في حي البساتين احد احياء مدينة ماحص بمحافظة البلقاء من انعدام مستوى سلامة الطريق المؤدي الى اماكن سكنهم.
وعزا المواطنون ذلك الى تقصير البلدية من انجاز مشروع فتح الشارع الوحيد الذي يخدمهم بعدما تسبب مشروع سكني خاص بانهيار هذا الشارع من الجهتين بطريقة خطيرة جدا على اعتبار انحصار هذا الشارع بين احد الاودية ومرتفع جبلي وهو ما يهدد سلامة المارة سواء على الأقدام او عبر وسائل النقل.
وعن التفاصيل ان المشكلة ليست جديدة انما بدأت منذ اكثر من عشرة اشهر حينما باشرت احدى شركات الاسكان بمشروع استدعى اجراء حفرية عميقة جدا ودون اخذ الاحتياطات اللازمة قبل بدء المشروع.
حيث ظهرت المشاكل بانهيار الشارع ومن ثم التسبب باتلاف شبكة الصرف والصحي والمياه وايضا الكهرباء والهاتف، ولم تجد البلدية عبر اللجنة التي كانت تدير شؤونها انذاك سوى حلا باجبار المقاول السكني على بناء سور استنادي انهار بالمرة الأولى واحتاج لاكثر من شهرين لإعادة بناءه ومن ثم ايجاد طريق بديل من خلال فتح شارع اخترق الوادي السفلي ودون ان يكفل ذلك شروط السلامة العامة ايضا.
واستغرب كافة سكان المنطقة التباطئ في اتمام المشروع وحاجته لكل هذه الفترة الزمنية الطويلة، وحذرو البلدية من تفاقم المشكلة اذا لم يتم تدارك الامر قبل هطول الأمطار.
ولم يكن الرد سوى بفرش الطريق بمادة "البيسكورس" وبناء سلسة حجرية على الطرف العلوي من الشارع، وللاسف كشفت كمية الأمطار الأخيرة والثلوج عن مشاكل أكبر بعدما جرفت السيول الشارع وتسببت بهبوطه وشرخه، الامر الذي كلف سكان المنطقة عناء اخراج مركباتهم التي انغرزت اطاراتها بالطين فضلا عن صعوبة المرور سيرا على الأقدام ووصولا الى انهيار الشارع البديل والخطير اصلا وبالتالي تولد ازمة من شأنها حتى عرقلة دخول السيارات التابعة للدفاع المدني والاسعاف ان اقتضى الامر لا قدر الله
واضاف السكان ايضا انه في نهاية الشارع يوجد وادي عميق وخطير جدا جدا ولا يوجد عليه حواجز ولا اشارات تحذيريه ايضا وانه يشكل خطر كبير جداعلى المواطنين والاطفال والمركبات
ويطالب السكان المنطقة المعنيين ضرورة ايجاد حل فوري للمشكلة ومحاسبة المقصرين من اي جهة كانوا على اعتبار التهديد الكبير الذي يحيط بسكان المنطقة الذين اضطروا في كثير من الاحيان الى مرافقة أبنائهم ذهابا وايابا الى وسائل النقل المدرسية وسيرا على الأقدام بعدما رفضت هذه الوسائل المرور من الطريق وهو ما ينطبق على الوسائل المعنية بالامور الخدماتية
وعزا المواطنون ذلك الى تقصير البلدية من انجاز مشروع فتح الشارع الوحيد الذي يخدمهم بعدما تسبب مشروع سكني خاص بانهيار هذا الشارع من الجهتين بطريقة خطيرة جدا على اعتبار انحصار هذا الشارع بين احد الاودية ومرتفع جبلي وهو ما يهدد سلامة المارة سواء على الأقدام او عبر وسائل النقل.
وعن التفاصيل ان المشكلة ليست جديدة انما بدأت منذ اكثر من عشرة اشهر حينما باشرت احدى شركات الاسكان بمشروع استدعى اجراء حفرية عميقة جدا ودون اخذ الاحتياطات اللازمة قبل بدء المشروع.
حيث ظهرت المشاكل بانهيار الشارع ومن ثم التسبب باتلاف شبكة الصرف والصحي والمياه وايضا الكهرباء والهاتف، ولم تجد البلدية عبر اللجنة التي كانت تدير شؤونها انذاك سوى حلا باجبار المقاول السكني على بناء سور استنادي انهار بالمرة الأولى واحتاج لاكثر من شهرين لإعادة بناءه ومن ثم ايجاد طريق بديل من خلال فتح شارع اخترق الوادي السفلي ودون ان يكفل ذلك شروط السلامة العامة ايضا.
واستغرب كافة سكان المنطقة التباطئ في اتمام المشروع وحاجته لكل هذه الفترة الزمنية الطويلة، وحذرو البلدية من تفاقم المشكلة اذا لم يتم تدارك الامر قبل هطول الأمطار.
ولم يكن الرد سوى بفرش الطريق بمادة "البيسكورس" وبناء سلسة حجرية على الطرف العلوي من الشارع، وللاسف كشفت كمية الأمطار الأخيرة والثلوج عن مشاكل أكبر بعدما جرفت السيول الشارع وتسببت بهبوطه وشرخه، الامر الذي كلف سكان المنطقة عناء اخراج مركباتهم التي انغرزت اطاراتها بالطين فضلا عن صعوبة المرور سيرا على الأقدام ووصولا الى انهيار الشارع البديل والخطير اصلا وبالتالي تولد ازمة من شأنها حتى عرقلة دخول السيارات التابعة للدفاع المدني والاسعاف ان اقتضى الامر لا قدر الله
واضاف السكان ايضا انه في نهاية الشارع يوجد وادي عميق وخطير جدا جدا ولا يوجد عليه حواجز ولا اشارات تحذيريه ايضا وانه يشكل خطر كبير جداعلى المواطنين والاطفال والمركبات
ويطالب السكان المنطقة المعنيين ضرورة ايجاد حل فوري للمشكلة ومحاسبة المقصرين من اي جهة كانوا على اعتبار التهديد الكبير الذي يحيط بسكان المنطقة الذين اضطروا في كثير من الاحيان الى مرافقة أبنائهم ذهابا وايابا الى وسائل النقل المدرسية وسيرا على الأقدام بعدما رفضت هذه الوسائل المرور من الطريق وهو ما ينطبق على الوسائل المعنية بالامور الخدماتية