خاص - أخبار البلد - لم يعد امام رئيس غرفة تجارة الزرقاء السابق والمرشح الحالي لانتخابات الغرفة حسين شريم من سبيل لاستقطاب الميئوس منه من حصد الداعمين له في حملته الانتخابية الا اسلوب "طعم الفم يستحي التجار" وذلك من خلال دعوته لاقامة وليمة دسمة من العيار الثقيل وحسب المواصفات المناسفية عالية الجودة ، بهدف شراء ذمم التجار الذي باعهم وتاجر بقضاياهم وتسلق على صدورهم في الماضي القريب، حتى يعيد الكرة مرة اخرى باسلوب جديد يعرفه تجار الزرقاء ويعرفون انه باطل ولا يجدي نفعا خصوصا وانهم يعلمون تمام العلم ويعرفون تمام المعرفة ان حسين شريم تاجرا بالمفهوم السياسي لا المفهوم الاقتصادي، ونزيد من الشعر بيتا ان فاتورة الوليمة التي دعى لها تجار المدينة او ممن هو مسجل بالسجلات التجارية ، لن تكون على حساب شريم مطلقا ..
حيث يقول التجار الذين يحفظون شريم غيبا ويقدمون في مسيرته شهادة الدكتوراة ويحلفون اغلظ الايمان ان شريم لم يدفع فلسا احمر من جيبه الخاص، لانها على حساب "رجالات الله" الذين مولوا ودفعوا ثمن الوليمة، باعتقادهم ان التجار المدعوين جوعى وبلا كرامة او نخوة لا سمح الله ، ويسهل انتزاع اصواتهم الانتخابية امام الولائم الدسمة، فالتجار هؤلاء يملكون كرامة ونخوة وعزة نفس تمنعهم ان تحسب عليهم هذه "اللقم نقم" وهم احرار اشراف اطهار لا يُباعون ولا يشترون ولا يمكن لاحد ان يتاجر بهم او بمواقفهم ويغير ارادتهم بلقمة منسف .
فبيت التجار في الزرقاء كانت وستبقى بيوت حاتمية كريمة ولا يحتاجون لمن يتصدق عليهم او يكسر عينهم حتى لو كان موعد الوليمة قبل 24 ساعة من الانتخابات كما اراد شريم ان يكون ختامها منسف ! وليس اقناع وحوار واثبات وجود وانجاز ومسيرة خدماتية مشرفة لا تتوفر في قاموس المذكور.
تجار الزرقاء سيقاطعون مناسف شريم المشرومة ولن يتوافدوا عليها ولن يمدوا اياديهم مطلقا نحو هذه الوليمة الصفقة فهم يريدون فكرا وعملا وبرنامج عمل لانقاذ مستقبل اعمالهم وتوفير مساحات الامان الوظيفي والاستثماري لمشروعاتهم ومصالحهم التجارية، يريدون برنامج عمل مقنع وشخصية قيادية تتقن الدفاع عن مصالحهم ، لا لمناسف ملغومة !
تجار الزرفاء سينحازون للأنفع والأقوى بمواقفه وماضيه وانجازاته .. سينحازون لقناعاتهم ومواقهم ومبادئهم ولن ينحازوا باي شكل من الاشكال لمناصب المنسف .. وصحتين وعافية وشرّب يا ابو سعد !!