اخبار البلد
حذر النائب علي السنيد من امكانية وقوع ثورة خاصة بالكهرباء او الماء ، وذلك في ظل ما اشار له من تقصير حكومي واضح ازاء التأـكد من جاهزية تقديم الخدمات الاساسية للمواطنيين.
وقال ان هذه الحكومة باتت تؤكد فشلها يوما اثر اخر، وهي تعجز تماما عن تقديم الحد الادنى من الخدمات الاساسية للمواطنيين، ولم تنجح سوى في رفع الاسعار، وخفض مستوى معيشة الاردنيين، ولم تحقق شيئا في مجال التنمية، ورفع الدخول، ومكافحة الفقر، والبطالة والغلاء.
وناشد المجلس المضي مجددا باجراءات حجب الثقة عنها، وذلك مخافة ان تودي ثلجة اخرى كما اشار باستقرار البلد :
وتاليا نص مداخلته في جلسة اليوم:
سعادة الرئيس... الزميلات والزملاء النواب
عندما اصر رئيس الوزراء على رفع اسعار الكهرباء وتحميل الاردنيين اعباء اضافية على هذا الصعيد بالرغم من ان الاردني يعد في خانة الاعلى عالميا دفعا للكهرباء، عندما اصر على ذلك كان واضحا انه لم يبد في المقابل ادنى اهتمام للتأكد من مدى جاهزية هذه الخدمة الاساسية المقدمة للمواطنين.
وقد اسفرت الايام القليلة الماضية ، ومن خلال الاحوال الجوية التي سادت المملكة عن تآكل شبكات الكهرباء، وترهل الشركات، وعدم قدرتها على التعامل مع الظروف الاستثنائية، مما كان يضع الاردنيين في دائرة المخاطر، واحتمالية ان يسود الظلام الدامس الاردن، وربما ان سلوك الشركات غير المسؤول ، وعدم تجاوبها مع مناشدات المواطنين الحارة لاصلاح الاعطال والتباطؤ في ايصال هذه الخدمة الاساسية ربما كان ذلك مؤذنا بوقوع احداث الشغب والفوضى.
واكاد اجزم ان هذا الوضع فيما لو تواصل لوقت اطول لكان يعرض الوطن الى الخطر، واتساءل الى متى هذا الاستهتار، وهل سنشهد وقوع ثورة الكهرباء، او الماء في المراحل اللاحقة من عمر هذه الحكومة، والتي باتت تؤكد فشلها يوما اثر اخر، وهي تعجز تماما عن تقديم الحد الادنى من الخدمات الاساسية للمواطنيين، ولم تنجح سوى في رفع الاسعار، وخفض مستوى معيشة الاردنيين، ولم تحقق شيئا في مجال التنمية، ورفع الدخول، ومكافحة الفقر، والبطالة والغلاء.
وهي تعطي المؤشرات الكاملة على الاهمال ، وعدم قدرتها على مواجهة متطلبات الحكم ومسؤولياته. فضلا عن الحفاظ على الحد الادنى من معيشة الاردنيين.
وهو ما يعزز قناعاتنا انها حكومة تضع الاردنيين في دائرة المعاناة. ولذا لا مناص من مواصلة جهود سحب الثقة منها. ومذكرة حجب الثقة يجب ان لا نؤجلها لمدة اطول.
ولنسقط هذه الحكومة ، وذلك اولى لنا مخافة ان تودي ثلجة اخرى باستقرار البلد.
شكرا لكم.
وقال ان هذه الحكومة باتت تؤكد فشلها يوما اثر اخر، وهي تعجز تماما عن تقديم الحد الادنى من الخدمات الاساسية للمواطنيين، ولم تنجح سوى في رفع الاسعار، وخفض مستوى معيشة الاردنيين، ولم تحقق شيئا في مجال التنمية، ورفع الدخول، ومكافحة الفقر، والبطالة والغلاء.
وناشد المجلس المضي مجددا باجراءات حجب الثقة عنها، وذلك مخافة ان تودي ثلجة اخرى كما اشار باستقرار البلد :
وتاليا نص مداخلته في جلسة اليوم:
سعادة الرئيس... الزميلات والزملاء النواب
عندما اصر رئيس الوزراء على رفع اسعار الكهرباء وتحميل الاردنيين اعباء اضافية على هذا الصعيد بالرغم من ان الاردني يعد في خانة الاعلى عالميا دفعا للكهرباء، عندما اصر على ذلك كان واضحا انه لم يبد في المقابل ادنى اهتمام للتأكد من مدى جاهزية هذه الخدمة الاساسية المقدمة للمواطنين.
وقد اسفرت الايام القليلة الماضية ، ومن خلال الاحوال الجوية التي سادت المملكة عن تآكل شبكات الكهرباء، وترهل الشركات، وعدم قدرتها على التعامل مع الظروف الاستثنائية، مما كان يضع الاردنيين في دائرة المخاطر، واحتمالية ان يسود الظلام الدامس الاردن، وربما ان سلوك الشركات غير المسؤول ، وعدم تجاوبها مع مناشدات المواطنين الحارة لاصلاح الاعطال والتباطؤ في ايصال هذه الخدمة الاساسية ربما كان ذلك مؤذنا بوقوع احداث الشغب والفوضى.
واكاد اجزم ان هذا الوضع فيما لو تواصل لوقت اطول لكان يعرض الوطن الى الخطر، واتساءل الى متى هذا الاستهتار، وهل سنشهد وقوع ثورة الكهرباء، او الماء في المراحل اللاحقة من عمر هذه الحكومة، والتي باتت تؤكد فشلها يوما اثر اخر، وهي تعجز تماما عن تقديم الحد الادنى من الخدمات الاساسية للمواطنيين، ولم تنجح سوى في رفع الاسعار، وخفض مستوى معيشة الاردنيين، ولم تحقق شيئا في مجال التنمية، ورفع الدخول، ومكافحة الفقر، والبطالة والغلاء.
وهي تعطي المؤشرات الكاملة على الاهمال ، وعدم قدرتها على مواجهة متطلبات الحكم ومسؤولياته. فضلا عن الحفاظ على الحد الادنى من معيشة الاردنيين.
وهو ما يعزز قناعاتنا انها حكومة تضع الاردنيين في دائرة المعاناة. ولذا لا مناص من مواصلة جهود سحب الثقة منها. ومذكرة حجب الثقة يجب ان لا نؤجلها لمدة اطول.
ولنسقط هذه الحكومة ، وذلك اولى لنا مخافة ان تودي ثلجة اخرى باستقرار البلد.
شكرا لكم.