اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من المسؤول عن العاصفة الثلجية؟!

من المسؤول عن العاصفة الثلجية؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - فهد الخيطان

انقضت الأيام الصعبة. لكننا سنعاني لأيام من تبعات العاصفة الثلجية؛ انجماد يعيق الحركة، وثلوج متراكمة بكميات هائلة، وسيول ستُغرق مناطق منخفضة، فما حصل كان حدثا غير مسبوق منذ سنين.لنبدأ سريعا بحصر الأضرار وحجم الخسائر؛ فهي كبيرة، وطالت جميع المرافق والبنى التحتية. وإلى جانب ذلك، يتعين على الحكومة تشكيل لجنة من الخبراء المستقلين لتقييم أداء الأجهزة المختصة، وخطط الطوارئ، لوضع اليد على جوانب التقصير والفشل، وتحديد المعوقات الفنية التي تحول دون تقديم الخدمة على نحو أفضل.لكن قبل هذا وذاك، علينا جميعا، خاصة في وسائل الإعلام، تجنب اللغة الاتهامية، وتبخيس جهود كبيرة بُذلت لاحتواء تداعيات العاصفة.يُخيل للمرء وهو يتابع التعليقات المتشنجة والمنفعلة، أن الحكومة هي من جلب العاصفة الثلجية للبلاد، وأن أمانة عمان هي من تولى نثر أطنان الثلوج في الشوارع.والحقيقة أننا كنا أمام عاصفة ثلجية غير مسبوقة استمرت ثلاثة أيام، لم يكن يجدي معها فتح الشوارع بينما الثلوج تتساقط وتُعيد إغلاقها. صحيح أن العاصفة هدأت لساعات قليلة نهار الخميس، وهنا حدثت المشكلة الكبرى؛ فقد سارع آلاف المواطنين إلى الخروج بمركباتهم إلى الشوارع الرئيسة، غالبيتهم من دون أي سبب وجيه، فعلقوا وسط الثلوج التي عادت لتتساقط بكثافة أكبر.علينا أن نتحلى بالموضوعية ونحن نقيّم هذا الأمر. فقد شاهد كل واحد فينا من شرفة منزله، عشرات السيارات التي يقودها شبان، "تفحط" في الشوارع وسرعان ما تعلق، وتسد الطريق في وجه أصحاب الحاجة، وسيارات الإسعاف أو آليات "الأمانة" والأجهزة الأمنية. وعلى شاشات تلفزيونات محلية، أتحفنا بعض المواطنين في تبرير سبب خروجهم "الاضطراري" من منازلهم؛ أحدهم لزيارة قريب، وآخر لتناول الغداء مع أطفاله في "ماكدونالدز"، وثالث جاء من الزرقاء ليلعب بالثلج على طريق المطار!المؤكد أن هناك المئات ممن خرجوا من منازلهم لأسباب وجيهة؛ كالمرضى مثلا. لكن هؤلاء كانوا ضحية لسلوك غير مسؤول من الطرف الآخر. في المقابل، كان واضحا أن شركات الكهرباء لم تكن بمستوى التحدي، خاصة في المحافظات. مع أن انقطاع الكهرباء الذي طال منازلنا جميعا، كان أمرا طبيعيا في ظل الأحمال الزائدة على الشبكة، وشدة الرياح في بعض المناطق، وتراكم الثلوج في الطرق الفرعية بما حال دون وصول فرق الصيانة إليها بالسرعة المطلوبة.لدينا آلاف الشوارع والطرق الفرعية التي أغلقتها الثلوج، ولا يمكن أن تتوفر آليات وجرافات لفتح هذه الطرقات في وقت واحد، أو في يوم واحد. ليس جديدا أن البلديات في المملكة تعاني من نقص الإمكانات، وقد استعانت بالجيش للقيام بالمهمة. وكذلك الأمر بالنسبة لأمانة عمان. وهذه حالة استثنائية، تتطلب تكاتف الجهود لعبورها. لقد كان بوسع القطاع الخاص مثلا، وشركات المقاولات العملاقة، أن تمد يد المساعدة. لكن في أكثر من حي سكني، ظهرت جرافات المقاولين تعرض "المساعدة" مقابل عشرين دينارا للساعة!

 
شريط الأخبار مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم