أخبار البلد - خالد أبو الخير
ترجل جلالة الملك عبد الله الثاني من سيارته ومد يد العون برفقة رجاله ومواطنين ورجال سير لسيارة عالقة في الثلج في شارع الجادنز..
المثير في الصورة والفيديو الذي نشر امس ان جلالته كان يرتدي الشماغ ويتحرك في الثلج بقوة وعنفوان وبساطة، دون تكلف، ويبذل كل جهده لاعادة السيارة الى مسارها على الشارع، ولا يتركها ويطمئن، الا بعد ان تدور عجلاتها بركابها في طريقهم الى الامان.
لم نر مع جلالته شخصا يحمل مظلة له، ولا حماية مبالغ فيها، واية حماية يحتاجها من يكون بين ابناء شعبه.. وفي قلوبهم؟.
ابتسامة جلالته اشاعت الدفء في قلوبنا، وعزمه الاكيد جدد من عزائمنا.في مواجهة "العاصفة اليكسا".
جلالة الملك كعادته اعطى الدرس الاهم : المجد، كل المجد.. لمن يشعر بالام الناس، يكون معهم، ويفرج عنهم.