اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبو عفاش،،،وعيد الحب

أبو عفاش،،،وعيد الحب
أخبار البلد -  


بعد مضي سبعة وخمسون عاماً قرر العم أبو عفاش صبغ شعره وكسر ثقافة العيب وكل الحواجز فقد قرر هذا العام بالاحتفال بعيد القرود عفواً عيد الحب.

فقد قامت السيدة أم عفاش بتزيين المنزل المهرهر بكل زواياه باللون الأحمر حتى دعاسات الحمام وأدوات المطبخ وقامت بطلاء شفاهها المترهلة بقلمين فلوماستر وصنعت من برداية المطبخ فستان السهرة لهذه المناسبة المهيبة وقامت بربط البالونات على حبال الغسيل.

فقد كانت تغلف حياتهما ذكريات جميلة وأيام صعبة تخطوها بالذل والهوان إلى أن تزوج جميع الأبناء وقررت الاحتفال بهذه المناسبة التي باتت تؤرق أغلب السيدات.

ويا لهول ما حصل فقد أضاءت الشموع الحمراء ووضعت أغنية ذات الرداء الأحمر مقدمة فيلم    (توب جن) وقامت بتغيير أضواء المنزل باللون الأحمر الخ الخ الخ

وحضر أبو عفاش وقد كان يرتدي التيشيرت الحمراء ولأول مرة بحياته وقد أحضر معه (بوكسة)بندورة ليس لا مثيل من حيث اللون والاحمرار وكانت أم عفاش تتوقع من زوجها هدية من النوع الآخر على سبيل المثال ساعة يد أو خاتم أو زجاجة عطر على نكهة الملوخية،،، أما بوكسة بندورة فلم تتوقع أبداً وأصابتها الدهشة واحمر وجهها.

فقام أبو عفاش صارخاً بوجهها،،،

يا أم عفاش هشك بشك خلي الحمرة على وجهك ويعدمني القمل والسيبان وحب الشباب الأحمر اللي على جسمك والتجاعيد اللي على وشك،،،ولك يا طرمة جبتلك أغلى شيء بالسوق والله كلفتني الشيء الفلاني وكنت مفكرك رايحة تكوني سعيدة والله حيرتيني معك يا أم عفاش،،،

يا أم عفاش أبوي قضى عمره مع أمي بغاية السعادة لا كان في عيد حب ولا ضرّاب السخن

وعاشوا حياتهم وفاء وإخلاص وأولاد وكانت العيشة رضية وهنية أكثر من أيامنا هذه وكانت أمي الحبيبة تتلقى بالعام ثوب واحد وكانت بغاية السعادة وكان الحب والاحترام بينهم صامت وغير معلن فكان لفنجان القهوة حكاية حتى أنني أتمنى أن أعيش كما عاش أبي وأمي،،،

فصمتت أم عفاش دهر ونطقت كفر وصرخت بوجه العم أبو عفاش قائلة،،،إذا مش عاجبيتك العيشة معي طلقني،،،وما أن سمع أبو عفاش هذه الإهانة لم يستطع الصبر أكثر من هذا فقال لها حاولت يا أم عفاش أن أغير من نفسي ومن ملابسي كرمال عيونك مع أني مش مقتنع بكل اللي بعمله بس على أي حال،،،انت طالق طالق طالق،،،

وقذف بوكسة البندورة أرضاً معلناً بهذا نهاية عيد الحب (القرود الحمر) بتطليق حبيبة العمر ورفيقة الدرب أم عفاش،،،كم كانت نهاية حزينة

لست مع ولا ضد،،،ولكنا مقبلين بعد يوم أو يومين على هذا العيد الذي يقال عنه عيداً للحب لا للسلب ولا للنهب ولا أستطيع أن أنكر بأن العالم قام بطرح الزينة بجميع أقسامه بألوان حمراء ملفته للنظر ليرتفع سعر الورود الحمراء وفقدانها بالسوق ليصل سعرها في بعض الأحيان إلى مبالغ خيالية،،،،،،، ويبقى أبو عفاش متمسك بقراره يستمع إلى أغنية (ظلموه) لعبد الحليم.

 

من قلب الحدث

هاشم برجاق

الموقع الرسمي للكاتب

www.hashem.jordanforum.net

 

              

شريط الأخبار رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة