اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استريحي يا ''نور''.. فالفاتحة قرأها ''النسور''

استريحي يا نور.. فالفاتحة قرأها النسور
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد
تناقلت بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية أن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، تفضل مشكوراً بقراءة الفاتحة في جلسة مجلس النواب اليوم على روح "شهيدة الفجر" طالبة "آل البيت" نور العوضات، التي قتلتها يد الغدر يوم الثلاثاء الماضي.
ولعلّ النسور كان يتوقع أن يحتفي الإعلام بهذا الموقف العظيم، وربما استشعر أثناء قراءته الفاتحة مكانة هذه السورة بين سور القرآن الكريم، وقال في نفسه: طالما أن من أسماء الفاتحة "الشافية" و"الكافية" فلا بد أن في قراءتها شفاءً من المعاناة التي أوقعتها الجريمة النكراء في قلوب الطيبين من أبناء هذا البلد، وفي تلاوتها الكفاية عن القيام بأي واجب آخر!!
عشيرة "نور العوضات" أبدت استهجانها اليوم عدم تقديم النسور لواجب العزاء في ابنتهم طالبة الشريعة، وهتف أبناؤها أثناء "مشروع" العطوة الذي لم يكتمل: "وينو عبدالله النسور؟"!!
ألهذا الحد وصل الاستهتار بدماء الأبرياء في بلدي؟! ألا يستحق المكلومون من ذوي نور كلمة تطمين حازمة من رئيس وزراء يزعم أن الأمر بيده؛ يقول فيها إن الجاني سينال عقابه بلا هوادة، وإن سيف العدل سيُسلَّط على رقبة القاتل بغض النظر عن العشيرة التي ينتسب إليها؟
ولا أدري! هل يستشعر رئيس الوزراء "بطل التوقيت الصيفي في الشتاء" الاحتقان الشديد الذي يؤزّ أهالي المغدورة إلى الانفجار في لحظة، وهم يعتصمون بالحكمة والتعقل، لعلهم يسمعون كلمة تطمئن خواطرهم، وتبرّد ناراً تشتعل في قلوبهم؟!
ولا أدري! هم يهمّ النسور أن يكسر قرون فتنة تلقي بظلالها شيئاً فشيئاً على بلادٍ تعاني من فاسدين يريدون إيقاد شعلة الشقاق في حقل من القمح سريع الاشتعال؟!
يحق لك يا "النسور" أن تكتفي بتمتمة لعلها تكون "الفاتحة"؛ لأنك تيقنت أنك خلفت وراءك شعباً يعاني من سلبية قاتلة، فرّقت كلمته، وأقعدته عن المطالبة بحقه، وجرأت عليه مزيداً من المستبدين والفاسدين!!
هنيئاً لك يا "النسور" فعندك شعبٌ يبدع كثيراً في لوك الكلام الفارغ، ونقل الروايات المتنوعة لقصة فتاة قُتلت بدم بارد، وبطريقة قاسية؛ ولكنه أكثر الخلق تقاعساً عن نصرة المظلوم، وألجأهم إلى فراش النوم حينما يستغيث مكلوم!!
استريحي يا "نور"، فلقد قرأ عليك النسور فاتحة الكتاب، وقال الشعب: آمين!!

شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش