أخبار البلد - هل تريد مكاتب استقدام العاملين والخادمات أن تفرض سطوتها ونفوذها ورأيها على الدولة ؟! وهل أصبحت هذه المكاتب المتورطة بفضائح وتجاوزات ومخالفات تندي لها الجبين والحكايات والشكاوى خير شاهد على مخالفات هذه المكاتب التي ورطت (الدولة) والوطن بفضائح الاتجار بالبشر وانتهاكات حقوق الانسان تقوم بعمليات (ابتزاز ) واضحة لكل أركان الدولة من خلال رفع شعار " إما نغلق مكاتبنا أو نعمل وفق ما نريد .
وزارة العمل حفي لسانها وهي تطالب تلك المكاتب بضرورة تطبيق القوانين والتعليمات وعدم ابتزاز البشر والمواطنين إلا ان هذه المكاتب كانت تغلق أذانها و ترفض ( الانصياع ) لصرخات وشكاوى المواطنين المتصاعدة والمتكررة من خلال "التلاعب " بحقوقهم وسرقة اموالهم والمتاجرة بعاملات المنازل وكأنها (جاريات ) في مزارعهم .
وزارة العدل تملك ملفاً اسوداً ضخماً ودسماً لمخالفات وتجاوزات هؤلاء (التجار ) ومسلكياتهم التي يندي لها الجبين عبر ملف شكاوى وآهات وصرخات المواطنين الذين تعذبوا (وتمرمطوا ) من هذه الدكاكين (الرخيصة ) التي تاجرت بسمعة (الوطن ) لتحقيق مآرب ومصالح شخصية ليس اكثر ولذلك فقد قامت باجراء تعديل خاص بتنظيم المكاتب الخاصة العاملة باستقدام واستخدام غير الأردنيين العاملين في المنازل تضمنت تصنيفاً للمكاتب بحسب إلزامها بالانظمة والتعليمات وتوفير الخدمة الأفضل ، ومع ذلك تحاول تلك المكاتب (لي ) يد وزارة العمل وفرض شروطها ورأيها ...
وأخيرا نقول ان الوزارة بدأت بإعادة (الوضع ) من خلال تصويب المخالفات الهائلة لهذه المكاتب التي شوهت صورة الأردن خارجياً وبرافو لوزارة العمل .