اخبار البلد - بيروت - عقدت منظمة «الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين» مؤخرا وفي فندق «جولدن توليب» بيروت، مؤتمراً للبحث في كيفية خلق شبكة دولية لمنظمات المجتمع المدني المهتمة بالقضية الفلسطينية، شارك فيه نشطاء وحقوقيون وباحثون من جميع أنحاء العالم.
وفي كلمةٍ ألقتها الأمينة العامة للمركز العربي لتوثيق جرائم الحرب، هالة أسعد، دعت المجتمعين إلى الترويج لفكرة المقاومة القضائية، سائلةً عن السبب الذي يمنع قيام ثورة مدنية عالمية من أجل تحرير فلسطين.
وشجعت على تعميم فكرة عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي الذي نشأ نتيجة قرار دولي.
من جهة ثانية رأى الكاتب الكويتي عبد الله الموسوي، أن القضية الفلسطينية تعاني من ضعف الاهتمام واللامبالاة في الكويت ودول الخليج العربي عموماً، مشدداً على أهمية دور الإعلام في تلك الدول في القيام بحملات توعية تعيد الاهتمام بالقضية المركزية.
وقد برز الناشط البريطاني كيفين أوفندين، من بين الناشطين الأجانب المشاركين في المؤتمر، لكونه عرض الأنشطة التي مارسها على أرض الواقع في بريطانيا مع نتائجها. ورأى أنه ونشطاء آخرين عمل معهم، قد استطاعوا زيادة الوعي لدى الشعب البريطاني تجاه القضية الفلسطينية، ما أدى إلى تعاظم الاستياء الشعبي من دعم حكومتهم للحكومة الإسرائيلية، متوقعاً أن يقلّ هذا الدعم تدريجاً استجابةً للمطالب الشعبية.
من جهته قال الناشط الاردني سالم الصويص، بان المؤتمر الذي انعقد في عاصمة المقاومة بيروت يأتي في ظل التقاعس وانشغال النظام الرسمي العربي بما يسمى الربيع العربي عن القضية المحور المتمثلة بقضية العرب والمسلمين واحرار العالم بالقضية الفلسطينية، مما ادى الى التوجه الى منظات المجتمع المدني الاهلية عربيا وعالميا ، بقصد الوقوف على ممارسات التغول الصهيوني العنصري على مفاصل القضية الفلسطينية من حيث التمادي في الاستطيان وممارسة البطش الدائم بحق شعبنا الفسطيني بعامة والاطفال بخاصة في ظل ازدياد ملحوظ بالعنف الاستعماري ضدهم حيث يُساق الاطفال الى السجون ، ضاربة الدولة الصهيونية بعرض الحائط كافة المعايير والاتفاقيات الحامية لحقوق الطفل.
واضاف الصويص بأن توصيات عدة خرج بها المجتمعون من ابرزها التضامن الكامل مع فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات، ودعممهم في مواجهة ومقاومة الاحتلال وهو الدور الذي تخلى عنها النظام الرسمي العربي وبقي مناطا بالفسطيني على ارضه المحتلة .
واعتبر الناشط صويص بأن مثل هذه الحملات والمؤتمرات من شأنها استقطاب الدور الغربي المتعاطف مع القضية ، ومشيرا الصويص الى اهمية المشاركة الغربية في هذه الحملة، والتي لقيت تثمينا واستحسانا من قبل المشاركين العرب، .