اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنصروا محمد نوح،واحلقوا لزكي المذبوح!

أنصروا محمد نوح،واحلقوا لزكي المذبوح!
أخبار البلد -  
من أغرب حكايات الإصلاح في بلادنا أنّ جماعة الأخوان المسلمين المهزومة دوماً،ستحشد لمسيرة إصلاحية أمام المسجد الحسيني في الجمعة القادمة، وبها جماعة من سوابق الجويدة وباب الهوى ورميمين والهاشمية وسواقة من الذين توسلوا بشتى الطرق إلى جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل الإفراج عليهم قبل أيّام قليلة،ويسمون نفسهم بالأحرار بل هم الفرّار بإذن الله،وبعد خروج هؤلاء السوابق إمتطى الشيخ زكي المذبوح فرسه كفرصة ذهبية لتعزيز الهتافات والشعارات الساقطة بعد أن كان حراك نائم في قيلولته،فهو دوماً يستغل طاقات هؤلاء ويضحك عليهم ليلاً نهاراً من أجل الوصول إلى أهداف مرشدهم المسجون في مصر ومعه عدد كبير من رمم إستخبارية دمّرت مصر، وأبادوا القضية الفلسطينية بسياسات خبيثة،حتى قالوا في الأقوال إذا أردت أن تشاهد مجموعة من تشكيلات الحملان، طبعاً مع إحترامي لجمعيات حماية الطبيعة، فما عليك إلاّ أن تذهب إلى سجن الطرّة وغيره من السجون في مصر،فستسمع عندئذ أصوات الماع والثغاء المرتجف،فخيبّهم الله وأفشل مخططاتهم.
في المقابل سنتجه إلى الصّرح السياحي الكبير ألا وهو المدرّج الروماني فسنستمع إلى محاضرة دينية قيّمة سيلقيها العلاّمة الشيخ محمد نوح القضاة نجل رجل الوطن البار الشيخ نوح القضاة،فأنظروا رعاكم الله ماذا فعلوا من أجل هذا الإصلاح الذي يتاجرون به؟،ففي الجمعة القادمة إدّعى الشيخ زكي المذبوح بأنّنا لن نخرج إلى المسيرة في الجمعة السابقة وذلك بسبب عدم الإستعداد الكافي لعناصر السوابق، فهم يريدون راحة ومشغولون بمحاكماتهم أمام قضاة محكمة أمن الدولة(نصرهم الله وأعزّ جندهم وخذل الله من خذلهم)،ومنذ بداية حراكهم من بداية مزبلة الربيع العربي وإلى هذا اليوم، لانرى إلاّ نفس الهتيفة ونفس الزعران ونفس أنصار مسيلمة،فأتحدّى أن يأتي أنصار الشيخ زكي المذبوح ويقولون لنا بأنّ هناك حراكي جديد قد ظهر في أي مسيرة يمشون بها،فوالله نعرفهم بالأسماء والوجوه،ومللنا تلك الهتافات المأجورة..فأصبحت تلك الهتافات مصدر رزق هؤلاء الفرّار بإذن الله.
الشيخ نوح عرف عنه نزاهته ونظافة يده وأنّه يقود جمعية الرفادة التي كلّف بها من قبل والده رحمه الله لمساعدة الفقراء والمساكين،وهوجم عندما كان وزيراً للأوقاف من قوى الفساد في وسائل الإعلام المختلفة،ولكن أنصار الشيخ زكي المذبوح فهم عبارة عن سحيجة وزيادة عدد في المسيرات ولايعبّرون إلاّ عن رغباتهم الشخصية ورغبات المرشد،ومدارون بريموت كونترول من شيخهم للتخريب والفوضى،فلا إصلاح ولا مكافحة فساد ستكون بهذه الطريقة،فالإنتقال إلى الشارع للتعبير عن آرائهم كذب وإفتراء وإبتزاز من أجل الكرسي.
طريقة تفكير الأخوان عبارة عن خطط ماسونية مبرمجة بدعم من قوى الشر العالمية،فلهذا يريدون توزيع أكثر من مليون شعار مايسمّى برابعة ومكوّن من أربعة أصابع مستقيمات وأصبع الإبهام ملتوي،ويريدون توجيه رسالة إلى الأمّة الإسلامية أنّ هذا الشعار تكريما للزّاهدة العابدة المتصوفة"رابعة العدوية"،ولكن سيدتنا رابعة بريئة منهم كلّ البراءة..فقد لصقوا الشعار بشكل مهين بتلك الزّاهدة، ليرمزوا للأصابع الأربعة، ويطلونها باللون الأسود سوّد الله قلوبهم وشحبر الله أيّامهم،فبالله عليكم أليسوا هؤلاء بجماعة فوضى شريرة وآخر تصريحاتهم تصريح للشيخ حمزة منصور إنّ هدوء الحراك إستراحة محارب،فأقول في قرارة نفسي، وهل يستوي المحاربين والزعران في تيّار واحد؟ ياعيب الشوم!
وحيث نعود إلى محاضرة الشيخ القضاة حفظك الله من كلّ مكروه ،وأبعد الله عنك شرورهم،فندعوا جماهير شعبنا الأردني العظيم إلى الإستماع إلى خلق الأنبياء وتعاليم الإسلام السمحة في هذه المحاضرة فقد إشتقنا إلى دروسه النبيلة،وقد كان يطلّ على التلفزيون الأردني في كلّ يوم جمعة،وهذه فرصة للتوجّه إلى ذكر الله بعد غياب مرير، فلايوجد فرق بين الإستماع إليه عبر شاشة التلفزيون أو في الأماكن العامّة،فالعلم نور كمايقولون ويسرنا أن نتعلّم منه الكثير،ولكن أنصار الشيخ زكي المذبوح ماذا سنتعلّم منهم؟ إلاّ الدّشارة والسباب وكشّ الذّباب والتانبز بالألقاب، والّذي حرّمه ربّ العزّة في كتابه العزيز،فالّذي يسعى إلى الأمر بالمعروف إسعوا إليه،ولكن الّذي ينهى عن المنكر فلاتقتربوه،فهؤلاء هم المفلسون! ونحن بإذن الله النّاجون من عذابه،مع تمنياتي لك يا شيخنا العزيز كلّ الصحة والعافية من أجل الدّفاع عن دين الله.
ولصحة ما أقول فلقد إستعرضوا عضلاتهم في مسيرات إصلاحية خبيثة وتافهة في كلّ محافظات المملكة،ونذكر منها مزبلة النهج المقدّس وهذه أشبه بأكل الفول المدمّس،وعاثوا فساداً بدوّار الدّاخلية،وعلى هذا الأساس ثغائهم يستمر من أجل رسم مخططاتهم التي أستلموها من سجناء الحملان في مصر،فنحن نعلم أنّ رحيل مرسي هو محاولته توسيع حدود دولة غزّة إلى سيناء بطول 1600 كيلو متر ورعاية الجماعات التكفيرية،ولكن رحيل حملان العبدلي سيكون قريباً بعد فشل مخططاتهم من قبل الأجهزة الأمنية،وسنرى فرع لقادتهم في سجوننا الدافئة شتاءاً..فتفضَلوا لتشاهدوهم قريباً في حفل إفتتاح حديقتهم فرع الأردن الخالد..والمشاهدة مجاناً.ولكن لاتنسوا الشيخ الحبيب محمد نوح من دعائكم.
شريط الأخبار الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة