اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صدق أو لا تصدق: زرع كاميرا في غرفة نومه وإكتشف أن زوجته تخونه مع شقيقها

صدق أو لا تصدق: زرع كاميرا في غرفة نومه وإكتشف أن زوجته تخونه مع شقيقها
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يوم واحد يكفي أن يقضيه المرء في إحدى المحاكم المغربية حتى يشيب رأسه من "هول” ما يمكن أن يراه ويسمعه في قاعاتها الباردة، عن مشاهد وقصص قد لا يصدقها الكثيرون، لولا أنها حدثت بالفعل ووصلت إلى ردهات المحاكم، حيث تختلط جنح العنف بوقائع الخيانة الزوجية، وجرائم القتل والمخدرات، وغيرها من القضايا التي تكون المحاكم المغربية مسرحا "سرياليا” لها. 

بين الغرف المدنية والتجارية والزجرية والاجتماعية والعقارية لإحدى المحاكم، رصدت بعض القضايا غير الاعتيادية التي يتقاضى حولها عدد من المغاربة، جاعلين سلطة القضاء هي الفاصلة في نزاعاتهم وخصوماتهم، وما يقترفونه من جنح ومخالفات. 

ملف زوج هائج 

ولعل قضية الشاب رشيد، اسم مستعار، من بين هذه الملفات الأكثر إثارة وحساسية، فالملف الذي يرفع من خلاله شكوى بزوجته ليس خصومة زوجية، أو تشاجرا ين زوجين، أو دعوى إلى الطلاق بالشقاق، بل كان هو ملف "ساخن” أثقل كاهل شاب لم يُنه بعد العقد الثاني من عمره. 

كان الشاب يتحرك في كل حدب وصوب في ردهات المحكمة كالثور الهائج، حتى أنه لفت إليه أنظار الجميع، وبات خلال تلك الصبيحة محط تساؤلات العديد من رواد المحكمة عما يخفي الشاب، قوي البنية، من أسرار تضمها دفتا ملفه القضائي، تجعله يضرب أخماسا في أسداس، لا يهدأ له بال في أي مكان منتظرا دوره في قاعة المحكمة. 

رشيد فتح قلبه المنكسر بأن حكى قصته المحزنة التي قال إنه "يخجل أن يذكرها بلسانه، لأن تفاصيلها تمس عرضه وتخدش كبرياءه، لكن لم يكن لديه بُد من أن يرفع شكواه إلى القضاء بعد أن رفع شكايته إلى الله”، وفق تعبير الشاب المتزوج قبل سنوات قليلة. 

زواج رشيد 

تزوج رشيد ذات يوم بعد أن غزت فؤاده فتاة رقيقة الملامح، وبالرغم من أنه لم يجدها بكرا عند دخوله بها، فقد اختار أن لا يفسد فرحته وفرحة أسرته الصغيرة، خاصة بعد أن صارحته الفتاة بأن بكارتها افتضت في سن مراهقتها لأسباب لم يكن لها يد فيها، ووعدته بالإخلاص له والعيش معه في حياة سعيدة. 

"وكذلك كان خلال الشهور القليلة الأولى من حياتنا الزوجية، حيث إنني لم أشك يوما في سلوك زوجتي رغم قصة البكارة تلك، ورغم أنها تكبرني بسنتين تقريبا، حيث آليتُ على نفسي أن لا أحرمها من شيء، وأن لا أترك لوساوسي التفكير في شيء قد مضى، فالحاضر والمستقبل أبقى من الماضي” يورد الشاب بنبرة كلها أسرى. 

ورُزق الزوجان بصبية جميلة صغيرة في السنة الأولى من زواجهما، ما جعل رشيد يفكر أكثر في المسؤولية الكبيرة التي أضحت ملقاة على عاتقه، متمثلة في إعالة أسرته الصغيرة، وتربية طفلته، وتمتيعها بكل ما كان هو محروما منه في صغره في كنف أسرته الفقيرة. 

شكوك ساخنة 

واستمرت الأيام، يضيف رشيد الذي كان صدره يهتز كالمرجل من شدة الحنق والغيظ، حتى صار يلاحظ تصرفات غير عادية من لدن زوجته، خاصة أنها باتت لا تهتم لشؤونه كما في الأسابيع الأولى من زواجهما، بل أضحت تفضل غيابه عن البيت أكثر من وجوده فيه”. 

وزاد الشاب المتزوج بالقول "ما أثار شكوكي أكثر أن زوجتي المصون صارت أكثر نفورا من المعاشرة الزوجية، وتشيح عني بوجهها بسبب أو بدون سبب، حتى طال الهجر في الفراش ليمتد إلى أيام وأسابيع عديدة، حيث كانت تتذرع بشتى الذرائع فقط كي لا أحصل على حقوقي الشرعية كزوج”. 

ولأن سبْر أغوار الأحداث الكبيرة تبدأ بفكرة صغيرة مجنونة دائما، عنَّ لهذا الشاب أن يضع كاميرا صغيرة في غرفة نومه بالمنزل، دون أن تشعر الزوجة بذلك، وذلك حتى يهنأ باله من الشكوك التي باتت تذبح صدره يوما عن يوم، بالرغم من أنه لم يسمع عنها لدى الجيران وفي الحي الذي يقطنه أي سوء. 

فجأة..توقف رشيد عن الكلام متسمرا لا يلوي على شيء، كأنه سيتحدث عن أمر اكتشفه لتوه، ثم ما لبث أن رفع بصره إلى الأعلى في بهو المحكمة، مثل كفيف ضرير يستنجد بضوء خافت من السماء لينير له دربه المظلم..وفجأة أطلق مفاجأة مدوية تكاد الأبدان تقشعر لسماعها.. 

الصدمة الكبرى 

مرت أيام قليلة فقط بعد نصبه فخ الكاميرا لزوجته "العفيفة”، وفق تعبير الزوج ذاته، حتى تفاجأ بمشهد فظيع ومُخز، تمنى على إثره لو انشقت الأرض، وبلعته بلعا قبل أن يرى ما رآه بأم عينه في الكاميرا المتلصصة..شاهد زوجته في أحضان رجل غريب غيره، يمارسان الجنس بكل أريحية.. "لكن من يكون هذا الرجل الذي اختارت زوجته أن تدمر بسببه علاقة وثيقة العُرى مثل الزواج؟”.. 

بعين دامعة أجاب الزوج بزفرة علت صدره: "الرجل الذي كانت تخونني معه زوجتي لم يكن سوى شقيقها، ابن أمها وأبيها، وخال الطفلة الصغيرة”، قبل أن يستدرك بالقول "هذا إذا كانت ابنتي هاته من صلبي بالفعل”، مشيرا إلى أنه "بات يشك بقوة في نسبة الطفلة الصغيرة إليه بعدما شاهده بعينه”. 

وواجه الزوج زوجته بما شاهده، فلم تجد غير أنها أطرقت رأسها من فضيحة الجرم المشين الذي أقدمت عليه، فيما توارى أخوها عن الأنظار” يقول رشيد متحسرا على زواج كهذا كان من المفترض أن يتنبه إلى مهالكه، خاصة بعد أن وجدها ثيبا لا بكرا”. 

المفاجأة لم تقف هنا..فالزوج الذي ظن أن دليله المادي بخيانة زوجته، وهو المقطع المُصوَّر بكاميرته الخاصة، سيجعله رابحا في قضيته التي رفعها ضد زوجته، خاب رجاؤه بعد أن صُدم بملف فارغ من تلك الأدلة التي راهن عليها، حيث قيل له إن الدليل المصور لا تعتد به المحكمة”.. 

القضية لا تزال في أروقة المحكمة، ولم يتم البث فيها بعد، غير أن المؤكد أن الزوج رشيد ضاقت به الأرض بما رحُبت، فهو يقسم بأغلظ الأيمان أنه لن يعيد تجربة الزواج مستقبلا، قبل أن ينهض وهو يتمتم بأنه ينوي أيضا عرض ابنته الصغيرة على الطب الشرعي لمعرفة هل هي ابنته من صلبه، أم هي ابنة شقيق زوجته؟” على حد كلام الزوج المكلوم.
شريط الأخبار هيئة الطيران المدني: حظر تسيير الرحلات عند وجود أعطال فنية الفيصلي يفوز على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات وآليات سعودية" بمسيّرة "رجوم" القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الأردن و11 دولة تحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على سوريا والمنطقة أخبار البلد تهنئ الزميل ميعاد خاطر بتفوق نجله عمر تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية لنتنياهو الظهراوي يكشف تفاصيل حالته الصحية: السكري والضغط واعتلال عصبي في القدم صدور نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر - رابط تجارة عمّان: استقرار أسعار الزي المدرسي واستيراد مستلزمات بأكثر من 25 مليون دينار الوحدات والفيصلي يفتتحان مشوارهما في نصف نهائي كأس السوبر اليوم الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي خسوف جزئي للقمر يُرى من الأردن فجر الجمعة المقبل قبل غروبه إسرائيل: نوفمبر القادم قد يغيّر وجه السلطة 5 تغييرات بسيطة في طعامك قد تعزز صحتك محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود هذه عقوبة ميسي بعد صفع منافسه أمام أنظار الحكم (فيديو) استشهاد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال في جنين واحتجاز جثمانه الكتلة الهوائية الحارة تبلغ ذروتها اليوم وتحذيرات من التعرض لأشعة الشمس المباشرة إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر اليوم- رابط