تعد الاضطرابات النفسية والسلوكية المرتبطة بالقوام والطعام من التحديات الصحية المعقدة التي تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء. ومن أبرز هذه الاضطرابات الشائعة والخطيرة ما يُعرف بفقدان الشهية العصبي، وهو حالة تستدعي فهما دقيقا ورعاية طبية متخصصة عاجلة لضمان التعافي وتجنب المضاعفات المزمنة.
تعرف في التقرير التالي على تفصيل شامل ومبسط حول أسباب هذا المرض، وأعراضه السلوكية والجسدية، وسبل التعامل معه وعلاجه، وذلك اعتمادا على ما أورده موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS.
ما فقدان الشهية العصبي؟
يُعرف فقدان الشهية العصبي بأنه اضطراب في الأكل وحالة صحية نفسية خطيرة، يسعى المصابون بها إلى الحفاظ على وزن منخفض قدر الإمكان من خلال وسائل مختلفة، مثل الحد من تناول الطعام، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو استخدام المسهلات، أو التقيؤ المتعمد، مما قد يؤدي إلى سوء تغذية ومضاعفات صحية خطيرة.
وغالبًا ما يعاني المصابون بهذا الاضطراب صورة مشوهة عن أجسادهم، فيعتقدون أنهم يعانون من زيادة الوزن رغم أن أوزانهم قد تكون أقل من المعدل الطبيعي.
ويمكن أن يصيب فقدان الشهية العصبي الرجال والنساء من مختلف الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا لدى الشابات، وغالبًا ما يبدأ خلال مرحلة المراهقة.