ثورة مصر وهستريا الصهيوامريكية

ثورة مصر وهستريا الصهيوامريكية
أخبار البلد -  

ثورة مصر وهستريا الصهيوامريكية


لقد بدأ العد التنازلي لأنظمة  التأمر فهاهي الدمي تتساقط تباعا فهل يستطيع اسيادهم انقاذهم .........اللهم لأشماتة

مصر العروبة ومنذ توقيع معاهدة  الخيانة" مع الكيان الصهيوني عام 1979 تحولت الى  

قاعدة عسكرية وسياسية وإستخباراتية تآمرية متقدمة للولايات المتحدة في الوطن العربي فالعلاقة الحميمة بين مصر النظام والولايات المتحدة تطورت على مستوى الحكومات والجيش والاستخبارات بشكل تصاعدي بعد استلام مبارك زمام الأموربعد  السادات مبارك قدم خدمات جليلة الى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خصوصا بعد تأمره على العراق عام 1990 وزجة للجيش عام1991  مع قوات التحالف الثلاثيني،و تأمره على القضية الفلسطينية بعد مؤتمرمدريد الذي عقد في تشرين ثاني عام 1991. فالعلاقات الأمريكية المصرية  تعتمد.  علي ضمان معاهدة الاستسلام بغض النظر عن من سيكون رئيسا للجمهورية والحفاظ على مصر كحليف يعتمد عليها فيما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب مقابل ذلك تستلم مصر دعم مالي  وعسكري.الأ ان الانتفاضة المصرية العارمة التي هزت كرسي الطاغية وأضعفت نظامه الفاسد أربكت أمريكا وحلفائها  بسبب الثقل السياسي والاستراتجي المهم لمصر في منطقتنا العربية. إدارة  أوباما أظهرت تخبطا وارتباكا في تصريحاتها وردود أفعالها الغير متوازنة أرادت بعض التعديلات التجميلية على نظامه لإرضاء المنتفضين. لكن بعد إحساسها بأن هذه الترقيعات لن تجدي نفعا  لهذا اختارت مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لكي يكون نائبا للرئيس الذي سيحل محلة في حالة تنحية هذه السلوكية ليست غريبة لأن المعروف عن الولايات المتحدة أنها حينما لم تستطيع إسناد عميل تحاول استبدالة لذلك بدأت  تنسق خلف الكواليس على إبقاء مبارك في كرسيه و تتعاطف في نفس الوقت وبشكل تمويهي مع مطالب الجماهير المصرية المنتفضة، حيث أنها أرسلت فرانك ويزنر "جاي. آر. (ألابن)" للاجتماع مع حسني مبارك ونائبه عمر سليمان وآخرون في الإدارة المصرية، ومن ثم أرسلت السفيرة الأمريكية في القاهرة مارجريت سكوبي للاجتماع بمحمد ألبرادعي والتحدث معه عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتمويه الإعلامي المعلن بأنها تساند الحرية وحقوق الإنسان ومن ناحية أخرى في الجانب المظلم تحيك المؤامرات من خلال المبعوثين الخاصين من أمثال فرانك ويزنر "جاي. آر." في محاولة لإبقاء مبارك  

فبعد اجتماعه بمبارك ونائبه خرج فرانك ويزنر "جاي. آر." بتصريح غريب قائلا "من الضروري بقاء الرئيس في السلطة حتى يدير الإصلاحات المطلوبة للانتقال السياسي و بعد هذا التصريح المفضوح لفرانك ويزنر خرج الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي - خصوصا بعد الأحداث الدموية التي سببتها عصابات بلطجية مبارك - ليعلن "أن تصريحات ويزنر تعبر عن رأيه الشخصي

  من هو فرانك ويزنر "جاي. آر." وكيف اختير كمبعوث الى حسني مبارك؟

المبعوث الأمريكي فرانك ويزنر "جاي. آر. (الابن)"  هو ابن فرانك ويزنر سينور "الأب" المشهور جدا في وكالة المخابرات المركزية الذي كان قائدا لعمليات إجراء ما لا يقل عن ثلاث انقلابات:  ( غواتيمالا  عام 1954،  رئيس الوزراء الإيراني  مصدق عام 1953، و غويانا،) وهو من استحدث  فكرة "ورليتزر" حيث أن  وكالة المخابرات المركزية والسيطرة علي الأعلأم ودعم الصحفين لنشر الأفكار لصالح امريكا والغرب . وللعلم ان فرانك ويزنر (الابن) خدم في سلك الدبلوماسية الأمريكية لمدة 36 عاما، عاصر فيها ثمانية رؤساء أمريكان وصديق مقرب مبارك،وهو من تبني اقناع  مبارك للدخول الي جانب الولايات المتحدة خلال حرب العدوان التلأثيني.وهو أحد أصحاب الشأن والنفوذ  في الحزب الديمقراطي.  و هو من  الف تقرير لمعهد جيمس بيكر، حيث أنه جادل بأن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية ليس الديمقراطية  لكن الاستقرار، الذي هو اهتمام قصير الأمد   لذا ليس من الغريب ان يدافع فرانك ويزنر عن صديقه الطاغية حسني مبارك الذي تربطه معه روابط مادية وروابط عمل مشتركة من أجل إبقاءه في دفة الحكم في مصر متسلطا على رقاب الشعب المصري باسم الاستقرار. لذا ليس من الغريب ان يدافع فرانك ويزنر عن صديقه مبارك الذي تربطه معه روابط مادية و عمل مشترك  

لذلك وبقدر الإنتباه والحذر من السياسة الاميركية الصهيونية  ، ينبغي الحذر من كتّاب المارينز الذين في زمن الهدوء يعممون اليأس والإحباط  و يتصدرّون مواكب حرفها وسرقتها والمتاجرة بدم شهدائها.

ان تجربة يوليو هي ملْك المصريين وجميع شعوب العالم التواقّة الى الحرية، وليس من حق أحد وصْمها بما لم تكنْ عليه يوما، دون أن يدّعي احد أنها كانت منزّهة عن الأخطاء او أن نسخ التجربة كما كانت هو المراد. لكن اهداف الثورة في الحرية السياسية والحرية الاجتماعية، وفي مقاومة الاستعمار والصهيونية، ومواجهة التخلف والتجزئة، وفي أن تعمل مصر في إطار الدوائر الثلاث التي حددهاالراحل جمال عبد الناصر: الدائرة العربية، الدائرة الافريقية والدائرة الاسلامية، هو ماينبغي ان يكون موضع اهتمام الثوار وعنايتهم لأن ذلك هو السبيل الأكيد لانتصار الثورة والوفاء لدماء شهدائها.

 

 الأ ان منظري الديمقراطية الأمريكية تباروا في تبرير الغزو الأمريكي للعراق بحجج الديمقراطية وحقوق الإنسان وهاهم يعزون مايجري علي الساحة العربية الي الديمقراطية التي حملتها القوات الأمريكية الغازية متناسين او متجاهلين ان ادوات الغزو واعوانة هم المستهدفين . وهاهم يتسابقون في فلسفة ظاهرة الثورات التي تشهدها الساحة العربية من  منظور اسيادهم  ومؤسساتهم لتسويق الديمقراطية في نيويورك ليحاولوا  تبيان ما يسمونة خارطة الطريق التي تسير عليها قوات الاحتلال وصولا بنا إلى عالم الديمقراطية والحداثة والمدن الفاضلة التي يبنيها لنا بوش على أنقاض دار الحكمة وجامعات بغداد ومتحفها المنهوب ومكتباتها المحروقة.

أين هؤلاء جميعا الآن أمام هذه الثورة الديمقراطية الجميلة التي تملأ شوارع مصر  وساحاتها؟ أين هم من هذه الملايين المناضلة بكل ما في تعبير النضال الديمقراطي السلمي من معان سامية  . أين هم؟ وأين سعارهم "الديمقراطي"  فالديمقراطية شيء والخيانة شيء آخر..

لقد حاولوا أن يسوقوا لنا الخيانة بأثواب "الديمقراطية"، وها هو شعب العروبة يدحض أكاذيبهم ويفضح خزعبلاتهم رافعا في وجوههم راية الديمقراطية الحقة والوطنية الحقة والعروبة الحقة. وشتان بين هذا وذاك. شتان بين نظام قاوم قوات الاحتلال حتى الشهادة، وبين نظام أسقطه شعبه لأنه ربيب الاحتلال!! يكفي هذه الثورة فخرا أنها وضعت الصهاينةفي مواجهة انهيار ما بنته وراهنت عليه لأكثر من ثلاثين سنة!! وطرحت على كل صهيوني سؤالا مصيريا حول مستقبل هذا الكيان في بلاد ترفضه وتظل تهدده بالمفاجآت الجسيمة وغير المتوقعة!! لقد بدأ العد التنازلي لأنظمة   التأمر فهاهي الدمي تتساقط تباعا فهل يستطيع اسيادهم انقاذهم .........اللهم لأشماتة

 

 

 

 

 

 

 

 

     

 

شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم