أداء ألقسم ؟ اليمين الدستوري

أداء ألقسم ؟ اليمين الدستوري
أخبار البلد -  
اقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وان أحافظ على الدستور وان اخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إلي حق القيام، ما أجمل هذا القسم، وما أعمق معانية، نعم إن أداء القسم قبل تولي أي منصب عام يعتبر تقليد قديم في النظم السياسية، وهو في العادة ذو طابع ديني، كما أن الأصل فيه علنية الأداء، وللقسم تفسيرات متعددة، فهو التزام أخلاقي وديني لمؤدي القسم يقوده، أو يُرجى أن يقوده، إلى الالتزام الذاتي بما أقسم أن يحترمه، والتزم بان يخلص فيه رغبة في ثواب ديني أو خشية من عقاب في الآخرة، وأحيانا في الحياة الدنيا عندما يقرر الدستور عقوبة على الحنث في اليمين. والعلنية المطلوبة في القسم تهدف لتوجيه رسالة للجميع حول واقع التزام المقسم بما أقسم به.
 
وهذه العلنية تقود إلى إشراك الجمهور في الرقابة على من أدى القسم، فلهم أن يذكروه بأدائه للقسم وينهوه إن رأوا فيه تجاوزا أو انحرافا. وبتنفيذ بنود هذا القسم يعد السادة اصحاب المعالي الوزراء والنواب والسادة المسؤلين، قدوة لأبناء الوطن في المسؤولية الاجتماعية، ومثال للأخلاق الحميدة محباً لمواطنيه ولزملائه يخدمهم بكل ما لديه من طاقة، وبتطبيق مفردات ومعاني هذا القسم بحذافيره يحقق أيضا رؤية جلالة الملك المفدي عبدالله الثاني ابن الحسين، بالتنمية الكلية التي قوامها بناء الإنسان الأردني المؤهل والقادر على الإنجاز والعمل المبدع. وإذا كانت الدعوة إلى احترام القوانين والعمل بها مستمرة إلى المواطنين في كل مكان وزمان، فإن الأولى  بالوزراء وبالنواب كمسؤولين أن يكونوا القدوة على اختلاف مناصبهم ومسمياتهم لتنفيذ القانون والالتزام به بل وعدم السكوت عن مخالفته وتجاهله أو الالتفاف علية.
 
وإذا كان للالتفاف على القوانين من مخرج، فهل يوجد من مخرج للالتفاف على من تم القسم باسمه. لذا نقول إن المسؤولية اليوم في هذه المرحلة التاريخية تتوقف على المسؤل ،الذي يمثل الاختيار الصائب،  وعليه وحده تتوقف مسيرة الأردن الحبيب التاريخية. فهو، أي المسؤل ، أول وآخر من سيدفع ثمن اختياره، فلا شكوى ولا بلوى ولا تأفف من مسيرة العمل، ومسيرة التنمية بعد ذلك، هو من سيحصد النتائج، ذلك الإنسان البسيط الذي يرنو إلى التنمية إلى الوصول إلى بر الأمان ومعالجة مشكلاته ومطالبه الأساسية في العيش الكريم من صحة وتعليم واقتصاد وإسكان إلخ... هو وحده من سيحصد النتائج وعليه.نتمى على السادة الوزراء الجدد ان يكونو على قدر كبير من المسولية وعند حسن ضن جلالة سيد البلاد المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم