اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الترويكا الاردنية:القضاة،المومني،الناصر !

الترويكا الاردنية:القضاة،المومني،الناصر !
أخبار البلد -  

في جملة مفيدة مكثفة،شديدة الصدقية،عميقة الدلالة، موثوقة المصادر وموثقة بالحقائق،ترتكز على البرهان وتستند الى الدليل :ان "الترويكا الاردنية / مجموعة الثلاثة جياد":محمد نوح القضاة، عماد المومني،حازم الناصر ـ مع حفظ الالقاب ـ حازوا على اعلى مراتب الحب الشعبي، واستحقوا ارفع اوسمة الاعجاب الوطني من الدرجة الاولى لانجازاتهم الباهرة و صدقيتهم اللافتة في زمن الترهل والكذب.

*** هؤلاء الانقياء لم ياتوا بمعجزات جديدة،ولم يفعلوا الخوارق بل قاموا بواجباتهم المنوطة بهم،وما تمليه عليهم ضمائرهم السوية التي تتساوق مع استقامة فطرتهم النقية،وتعاليم دينهم الحنيف.حفظوا الامانة وحافظوا على حُرمة المال العام.نماذج وطنية مشرفة تميزت بالنقاء في هذا الوطن المُبتلى بعديد المرضى وكثرة الامراض، وتفردّت بحصانة اخلاقية ومناعة وطنية في زمن الحرمنة والتطاول على الدولة والتفاخر بكسر القوانين.مع اجلالنا لكل الجنود المجهولين العاملين بصمت.

*** الدكتور محمد نوح القضاة صنع لنفسه ثروة كبيرة من حب الناس،و بنى قاعدة واسعة من الثقة بهم وثقتهم فيه، حتى اصبح قدوة تقتدى لتطابق صورته المٌعلنة مع سلوكياته المستترة،وتناغم اقواله مع افعاله.شخصيته الكارزمية لم تأت من ضجيج الخطابة المنبرية،ولا من الهوبرات الاعلامية على فضائيات الزعبرة، ورقصات الدبيكة في برامج مفبركة،إنما جاءت لنقاء معدنه،وسمو تربيته والتزامه بـقرآن ربه و احاديث نبيه.مواطن سار على سكة السلامة المفضي الى جنة عرضها السموات و الارض،رافضاً الخلاص الفردي ـ مثلما فعل غيره ـ بحصد الثراء الحرام من الوظيفة العامة.ركل الالوف "المغطاة قانونياً"، لان معلمه النبي صلوات الله عليه نصح محبيه ان اقصر الطرق لمرضاة الله وحب الناس هي:ازهد في الدنيا يحبك الله،وازهد فيما عند الناس يحبك الناس.

*** فيديو الدكتور محمد نوح الذي انتشر بين المواطنيين وتسلل الى اعماقهم، يقودنا للحديث عن فرسان "بطانة السوء" المنتشرين في الوزارات والمؤسسات والدوائر كفيروسات معدية تنقل الاوبئة . اولئك الذين يتملقون رؤسائهم، ويزينون لهم القبائح ،من اجل اسقاطهم، كي يسهل لهم بعدها اطلاق ايديهم في المال العام نهباً وسلباً،فيما يلعب بعضهم الاخر دور السماسرة لعقد صفقات مريبة، وتنفيذ مهمات قذرة .

*** هذه الشريحة الاخطر في حلقات الفساد و الافساد،"المغطاة قانوناً" تعبث في الظل تقطيعاً بالقيم النبيلة بمشارطها الحادة كانها في مشرحة للموتى لا تخشى صراخا ولا نزفاً.من هنا كان الأَوْلى النزول للجذور وليس الصعود الى الفروع لحل المشكلات ومجابهة الفاسدين. بعيداً عن التحريف وسوء التأويل،وحرصاً على الوطن والمواطن نطرح سؤال الاسئلة المحيرة: اين الاجهزة المعنية من هذه الخلايا المُميتة التي تستخف بالقوانين وتستصغر كل كبير للحصول على حفنة دنانير؟!. الم يأنْ الآوان لتطهير البلاد والعباد منها؟!.

*** المهندس عماد المومني رئيس بلدية الزرقاء،المدينة المنكوبة،بنقص الخدمات والتلوث وفوضى الشوارع وعشوائية الابنية.هذه البلدية بدلا من ان تكون طرفاً فاعلا في حل المشكلات العالقة، اصبحت ذاتها مشكلة مستعصية.فقد كشف مصدر موثوق ان فيها 1200 موظف اُمي ،فيما كشف وزير البلديات السابق عن وجود مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من دون عمل.ما يعنينا ان رئيس البلدية المومني ضبط تلاعباً بمليون دينار في خطوة جريئة ترميمية، تؤكد بالقطع ان ليس هناك مدن منكوبة ولا مؤسسات فاسدة ولا وزارات مترهلة بل هناك موظفون فاسدون ووزراء مترهلون و قوانيين عثمانية متخلفة، وذمم فاسدة مكانها مراكز التاهيل.

*** حديث الفساد والترهل يقودنا ايضاً للحديث عن البلديات التي تحولت الى تكايا خيرية و ملاجيء للعجزة باستثناء القلة العاملة التي تنهض بالمهمات،وتشيل الاعباء. دليلنا تصريح وزير البلديات: ان 80% من ميزانية البلديات تذهب "للرواتب والنفقات"،اضافة للمديونيات التي تنوء بها و العجوزات المتراكمة نتيجة تكديس الموظفين لارضاء القواعد الانتخابية وضغوطات النواب والوجهاء المتنفذين. اللافت رغم الاعداد الضخمة للموظفين والنفقات الكبيرة الا ان هناك تراجعاً بالخدمات البلدية على مستوى الوطن،مما يؤشر على مدى الانهيار الذي وصلت اليه البلديات عن عدم قدرتها على ازالة بسطة من رصيف المارة او رفع حاوية زبالة.

*** المهندس حازم الناصر وزير المياه والري قام بخطوة شجاعة تُحسب له بحماية مقدرات الدولة من المياه والمحافظة على المخزون المائي الجوفي ،بردم الابار المخالفة،وضبط المخالفات على خطوط المياه الرئيسية والفرعية،وملاحقة الصهاريج غير القانونية على كامل الارض الاردنية ،والحق يقال عدم فلتان بؤرة واحدة من الملاحقة والمتابعة رغم التهديدات التي تعرض لها الوزير لوقف السرقات المائية التي تكّبد الدولة ملايين الدنانير فيما تذهب لجيوب الحرامية لا الى خزينة الدولة.

*** ما يندى له الجبين ان جُل السراق من المتنفذين والوجهاء،لكن الناصر بـ"قراره الثوري" اوقف اكبر عملية فساد مائي بتاريخ الاردن بتصديه لهذه الجرائم التي تقترف في وضح النهار وتحت الابصار.هذا الوزير العامل لا الخامل نرفع له القبعة،وننحي امامه لانه لم يخف من التهديدات بل خاف على الاردن.

*** السلبيات السالفة الذكر،الموازية للاصلاح البطيء السلحفائي،واجتثاث الفساد الصوري،واتساع دوائر الفقر والبطالة والجريمة،وغرق الشباب في ادمان المخدرات والكحول،وعنف المدارس والجامعات والشوارع،ما هي الا حصاد مُر لسياسات سابقة خاطئة غلب عليها التراخي و الاهمال،ساهمت فيها حكومات ووزراء، وموظفون غير اكفاء مشكوك بنزاهتهم.كانت حصيلتها العديد من الازمات.الامر الذي جعل الوطن يرزح تحت دوامة من المشكلات،لدرجة ان المخلصين لم يجدوا متسعا من وقت لادارة مصالحنا والتخطيط لمستقبلنا.ناهيك عن افاعيل النخبة المُعطلة التي ارتكبت الفواحش والبوائق لاستنزاف الثروة والتمسك بالسلطة.نخبة مدمرة لا تتورع عن حرق غابة من اجل شي سيخ لحمة،و لا تجد حرجاً في قطع ماء الشرب عن قرية لملء مسابحها ثم لا تستحي من الحديث عن الطهارة الوطنية.

*** ما نكتبه ليس مبالغة خيال او بكاءً على الاطلال لاستدرار الدموع بل هو تسليط ضوء على زاوية ضيقة من الخراب العميم الذي اقترفته الحيتان القاتلة ، كان من ابرز نتائجه انقسام مجتمعنا الى اناس يغسلون الاموال ،و اخرين يغسلون الكلى.
مدونة الكاتب الصحفي بسام الياسين
شريط الأخبار الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة