الجداريه الثلاثيه( البخيت ،صدام ، الجدع حسني)

الجداريه الثلاثيه( البخيت ،صدام ، الجدع حسني)
أخبار البلد -  

جلس والدي  المسن على كرسي دكانه له بسيطه  تبيع  حجيات الاطفال  وهي تقع على مداخل لحاره يكسوها الفقر ويذكرها التاريخ انها كانت مكامن تزويد في حب الوطن لكنها في نظر الحكومات برميل بارود  فشتان مابين الامس واليوم ، والدي يجلس دائماً  صوب اتجاه حركة الرياح  والغيوم لعل رسائل لديه تبدل الحال بالمحال  لكن هيهات  ، لمن لايعرف والدي  فهو على اطراف الستين  داهمته وعكه صحيه  جعلته يّطلق رفيق دربه الدخان بعد اربعين سنه من النفث بالهواء لكن بدون فائده لكنه استمر بدون مواربه على مطالعة الكتب والمجلات والجرائد القديمه التي كنا نجلبها للبيت حتى اصبح هذا الكهل يمارس السياسيه والاقتصاد واحياناً يتدخل في شؤون الحكومه والموازنه ويرسم سياستها وخططها على هواء كرسيه للحاضرين عنده من كافة الاعمار حتى وصل الامر فيه ليقول لوالدتي: ( والله انت منتي داريه عن الله واين حاطك) ، ووصل الامر فيه ايضاًً  لنقد رئيس الحكومه السابق واللاحق ليقول : ( والله الرفاعي  مايدّل غير عمان ومهو عمان كلها ،اضني الغربيه يفكرها كلها الاردن،  ياعمي طلع وملعقة الذهب بثمه   .. والله مهو داري عنها وين موجها) واسمعوا رأيه في قائد معركة الحكومه القادمه : اووووهوو معروف مهو كان بالمشتريات بالجيش  ... يشتري للجيش حوايجهم وبعدها رمجوه طيب اذا ودهم اياه ليش رمجوه ، وبعدين رجعوه للمخابرات . و سفير  وبقدرة قادر وانه ريس ياسلام ، الزلمه عسكري  وكل حياته دفاع بدون هجوم ، وانسحاب بلا تقدم ، ياشين يعرف يحسبها بسرعه ، وليه لاعاد رمجوه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

            وزاد  الهم لديه وهو يتذكر تلك السيجاره اللعينه التي رمته  ليفكر بالموت مرات، واصبح لايعرف الليل ولا اطراف النهار ، لكنها الاحداث بدأت تتوارد على ذاكرته التي دب النشاط فيها  وهو يتمدد تحت الحرام الاحمر المخطط  وامامه كاس من الشاي السيلاني الاصيل كا يذكره ويقول الى احد احفاده : ياجدّي  حطلي علىاخبار الجزيره ولا تحطلي على العربيه اخبارها سم  وغم  حتى نشوف وشو صار مع حسني زمانه  الي كان ينصح صدام يترك العراق للمحتلين ،بقى الله يرحمه طلع صقر ولد صقر ، من خندق الى خندق  حتى نال الشهاده مثل الاسد ، والله انه غير التاريخ يسّجله من الفرسان الي ينشّد الظهر بيهم  وشوف حسني جماعته كلهم  يقولوا اله ارحل يارجل لكنه الظاهر مبّلد  ، سرق 70 مليار  وشعبه البّين هاطيه   ، ياعمي بوش  واليهود واوباما كلهم جنوده، اما الحزين صدام كلهم عليه يطلعّوه من بيته واهله حتى يفوتوا الامريكان  لعّنة الله عليهم وعلي ذانبهم ،المرحوم صدام قالوا اله قصور وعلالي ,,,, وطلع كله كذب وانها كلها مسجله باسم الدوله ماعدا بيت لامه بالعوجه ترّجته يحطوه باسمها، ورحوا شوف البيت مثل بيوتنا واذا العصابه الي بالعراق صادقين يردوا غير هيك. وينهي والدي متنهداً  ويقول :شوف الايام  وشو راح جيب النا!!! وينهي حديثه.

         والدي يمر في حاله استثنائيه وهو يرى الناس المنافقين التي تسبح في وهم الاشياء  ،وتبني قصور للحكايات ، وهو يأن منذ سبعين سنه في البؤس الذي سرق الفرحه والراحه من راحتيه ، لمن يعلن والدي ولائه وانتمائه، اذا كان الفقر  زرعوه الاشرار  الطارئين على الوطن ، يلاطمونا كل يوم دجل وقرار غير خاضع الآ لحروف الجر ،  وجيوش الوطن شاخت  ونامت للتقاعد منذ زمن ، حتى افاق السراق يلملموا بقايا وطن ، يرسموا  حروفاً جدليه ، وقصيده شعر جاهليه.

 سيدي الوطن ، نعلن   اننا ابرياء من التهم ، وليس لنا قصيده الاانت، وان طال الزمن سيعود الفرع للاصل  وستنطق الشعوب مرات ، وتثور كما تارث في شارع ابو ارقبيه ، وميادين التحرير التي اصبحت واقع وليس حبر على ورق ، ستعود بنادقنا من مخازنها التي دفنُت فيها،  لكي ينام الغاصب المحتل دون ملل، ولاخير فينا من قوم وشعوب ان لم نفعلها  ولاخير فيهم ان لم يلتقطوها  اكرر انها ثوره للشعوب حتى التحرر من العبوديه  والظلم ، يخطىء  من يظن انه  خارج مرمى  افكارنا ، وهوس شيخوختنا  التي دهمتنا بلا  اذن ، كل الاشياء نعّملها لكي لا يمارس  الظلم على اولادي كما مر  على عهد جدي ووالدي، وانا صاحب الرقم الوطني .... للبيع لمن يود ان يشتري ، اولادي بلا نار  وقلم ودفتر ياساسه  ، منذ زمن الطفيليات ترسم جداريه حزن على مداخل الوطن، وتعلن في الصمت بيعاً للوطن، وفي العلن تعلن فليحي الوطن .

     دعوا التاريخ يبول على لصوصه الذين صنعوا قصص النفاق  سلالم لهامات الوطن ، هولاء الزُمر عبرت على اجسادنا طوابير تردد لحن بغاء مارسوه في ليلة القبض على وطن قطعوا اطرافه  ودفنوا احراره ليمارسوا الزنا  دون وجل ، من منا لايعرفها ، من منا لايقرن الحدث ، والله ان القادم ثورة غضب سيعرفها القارىء في مندل الزناة الذين زادوا عهراً  وتمادوا  بخلاً  وتمددوا فساداً  ...... مولاي ايها الوطن

 

 

شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم