اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بالسلامه يانواب الشعب

بالسلامه يانواب الشعب
أخبار البلد -  

قولوها لا خير فيكم ان لم تقولوها ولا خير فيهم ان لم يسمعوها
...................................لاننا بزمن الديمقراطية التي ارادتها لنا قيادتنا نهجا وسلوكا وممارسه .... لاننا بزمن الديمقراطيه و حريه الكلمه والاختيار ..... ولاننا نجسدها حقيقة بالقول والفعل والالتزام .....فتحت فمي وصرخت رغم انفي.. انطقني الشارع الصامت واصوات الحزانى والفقراء من ينتظرون ان يعيد اطفالهم ... وان ترتسم البسمه على شفه كل طفل.. من ينتظرون دعم الكاز والعوده عن قرار رفع الدعم عن لقمه العيش العاطلون عن العمل والخريجون الذين لم يجدوا وظيفه من ينتظرون قطعه لحم في عيد الاضحى ...من يبحثون بالحاويات عن رزقهم ....من ينتظرون عيديه الحكومة
فانا غير خائف اوابه بما سيجري لاننا بزمن الديمقراطية المسؤولة والمنضبطة كما يريدونها واعتقد انها متوعكه هذه الايام فهذه عادتها تتوعك ولا ادري قرفا ام خوفا على نفسها وانا كنت مضطر ان انتقي كلماتي واحرك قلمي و الجم لساني الذي مازال يردد انا مش مع الحكومة لكن مش ضدها مش من الخوف لان هناك ارادة ملكية بعدم حبس الصحفي اطال الله بعمر صاحب القرار بل لان لم يبقى لي الا اضعف الايمان كما قال رسولنا الكريم الا وهو السكوت قسكت طويلا لكن ماقراته اليوم انطقني فمن اوكلناهم همومنا وقضايانا ومشاكلنا وهموم الوطن وقضايا ه اليوم باجازه مدفوعه من مجلس النواب في ظروف اقتصاديه صعبه وفي ظل رفع سعر البالات والكهربا والخبز وحجب العيد عن الاطفال يطوف نوابنا على عواصم الدول يعيدون ويسعدون ولاندري هل هو ثمن مواقف قادمه كانتخابات رئاسة المجلس ام هي تحد لاراده الشعب وصوته واهاته واحزانه والامه وتوجعاته لاادري فهم يعيدون خارج اسوار الوطن زرافات لاافرادا
فالخبر الذي طالعنا اليوم يقول ......
اكدت مصادر مطلعة ل"الحياة نيوز" ان وفود نيابية توجهت في الأيام الماضية الى عدة بلدان في العالم .
وذكرت تلك المصادر أن عدد الوفود النيابية بلغت سته وفود زارت عدة بلدان شملت مصر ولبنان وسويسرا وكرواتيا، في الوقت نفسه التي أشارت الى أن كل وفد ضم من أربعة الى خمسة نواب
ولاندري ولن اجزم صحه الخبر او نفيه لكن ان كان هذا حقا......
فقد بتنا لا نؤمن نحن الغلابى ان الحكومه ماضيه بالاصلاح بخطوات صحيحه سليمه معافاه وانه لا يهمها الضعفاء والفقراءوالمساكين.... دافعي الضرائب والرسوم والمخالفات... الماسكين على الجمر الصابرين... حتى تزول الغمه واصبحنا نؤمن ان نوابنا سيكررون منحكم الثقة ونص وفوقها بوسةمرات ومرات
انتخبهم الشعب لايمانه انهم حمله المبادئ والمدافعين عن حقه والقانعين الراضون بما قسم الله وان لهم الشرف ان يكونوا ممثلين لشعب طيب صبور اقسموا على انصافه وضمان حقوقه بتشريعات منصفة طالما اكتووا بها مثل اهلهم لهذا منحهم الشعب الثقة والجواب عندهم فالانسان بعد الله هو وحده يعلم ان ضميره مستريح ام لا وانه قام بحمل الامانه واداء الرساله بصدق ام لا فهو الادرى بنفسه وقد قال تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن من هنا لن اكون مشككا او متهما احد

كنا ننتظر نحن الغلابى...... حكومة الازمات التي انتظرها الكثير وبالمقابل كان غيرنا ينتظر رنه تلفون تبشره بالوزرنه او بشرى او رحله ....فالازمات المتنوعه والمشكله التي عشناها وعانينا منها طويلا ومازلنا بعد نعيش حاله من الغليان والنقد وبعد ان فتح الشعب فاهه ونطق بعد ان كان لايفتحه الا عند طبيب الاسنان ليقول اه اه خرج عن صمته ولفظ النار الذي كان يكوي لسانه وتنفس الصعداء ورفع صوته لاحبا بالمسيرات والمظاهرات بل ليسمعها صوته المقرون بالبحه الدافئه والاماني لوطننا ان ينجو .... فحكوماتنا على علم بأن أزمات معيشية حادة تعصف بالمواطنين وخاصة نحن السواد الاعظم من هذا المجتمع الطيب نحن الغلابى
وكنا نرقب هذه الأزمات التي تفاقمت في الأشهر الأخيرة التي ولدتها حكومة النسور وان كنا في حال ليس افضل من قبله إلى أن عضت بأنيابها الجميع وآلمتهم حتى الوجع المريع..فكان الوعد وان يلمس الشعب التحسن في المعيشة بعودة العداله والنزاهة والمساواه والخلاص من الظروف التي الحمت الكثير الكثيرلكن حكوماتنا مازالت تردد على مسامع الفقراء شدو الاحزمة على بطونكم وهي تعلم ان تلك البطون الضامره ماعاد للحزام مكان عليها وكان الاجدر ان تقول علينا ان نبدا بانفسنا بترشيدالانفاق وتخفيف الضرائب ومحاربة الفساد والمفسدين واغلاق هذا الملف بلاعودة وهذا ماوعد به النواب قواعدهم واهلهم لكن هيهات تاريها ضحك عالدقونوهاهي الاموال التي تاتينا تذهب لشمات الهوا ولملء الحقائب بالغالي والنفيس وطياره رايحه وطياره جايه وادفع ياشعب حتى ان منتخبنا الوطني سافر على حساب الشعب ولم يشارك ممثليه بالواجب وحكومتنا تقول طفرانين وموازنتنا خاليه فكيف لخوابينا ان تمتلء وهي تفرغ بكل لحظه
ازمات متلاحقة منوعة ومشكله منها الاقتصادية ومنها الاجتماعية ومنها السياسية وهي على راس الاولويه لكنهم يضعونها بالمؤخرة المتعبة........ ازمات . بدءاً من تصاعد أسعار الدجاج و ضرائب وارتفاع اسعار الماء والكهرباء والتهديد برغيف الخبز وجره الغاز الى والى والى رغم محاولات حكوماتنا وتصريحاتها والاعلان عن نيتها انه ان الاوان ان يلمس الموطن التحسن وان يخف الضغط على الغلابى تاريها بتطمن ممثلي الشعب وباتظم رحلات جماعية على حساب الشعب فمن عمل تطوعي الى ماجورين برواتب وضمان صحي وتقاعد وضمان اجتماعي ومكافات ورحلات ومياومات والاسم نائب
شريط الأخبار خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات