اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صرف الرواتب قبل الأعياد

صرف الرواتب قبل الأعياد
أخبار البلد -  

جدل واسع يثار سنويا حول صرف الرواتب عند قرب موعد الأعياد الدينية ،فالموظفون يطالبون الحكومة بصرف الرواتب قبل الأعياد لتمكينهم من تأمين احتياجات اسرهم .واصحاب المحال التجارية يطالبون بذلك ايضا لزيادة وتيرة الحركة التجارية في الاسواق ،بينما ترى الحكومة في العديد من الأحيان ان صرف الرواتب قبل موعدها سيؤثر سلبا على الموظف ويزيد من الأعباء المالية على اسرته كونه سينتظر فترة اكبر للحصول على راتب الشهر التالي ،وهذا يثقل من ميزانية الأسرة ويمتد اثره على باقي اشهر السنة.
في الحقيقة ان هناك فوائد عديدة لتوفر السيولة المالية لدى لموظف خلال الأعياد لا تقتصر على تمكين الموظف من تأمين احتياجات اسرته وزيادة الحركة التجارية في الأسواق، انما يتعدى ذلك الى تشجيع حركة السياحة الداخلية وتحفيز الموظف للعودة الى العمل بعد العيد بنفسية جديدة لزيادة العطاء وبذل مزيد من الجهود ،لذلك كنا نرى ان المكارم الملكية السامية عندما كانت الأوضاع المالية تسمح بذلك لم تبخل يوما في منح الموظفين والمتقاعدين دفعات مالية للمساعدة في تخفيف الأعباء المالية عليهم ، وكنا نرى في العديد من الأحيان قيام الحكومات بصرف الرواتب قبل الأعياد،حتى ان بعض البنوك التجارية قامت بالأعلان في شهر رمضان الماضي عن استعدادها لتأجيل الأقساط المستحقة على الموظف لتمكينه من تأمين احتياجاته خلال الأعياد .
مايزيد القلق لدى الموظف سنويا هوضبابية وعدم وضوح التوجه الحكومي و عدم الأعلان مبكرا عن موعد صرف الرواتب سواء قبل العيد ام بعده ،وهذا يبقي الموظف في حيرة و رهينة لتنبؤات وتوقعات وسائل الأعلام المختلفة والى الأشاعات التي تتناقل بين الموظفين يوميا ،مما ينعكس سلبيا على نفسية الموظف واسرته وعلى ادائه في العمل .كما تجعل الموظف دائم التفكير في البدائل المتاحة لتوفير السيولة المالية في حال عدم صرف الرواتب مبكرا ،والسعي لتقديم طلب للحصول على سلفة مالية من مؤسسته ،أو الذهاب الى البنوك لمحاولة الحصول على موافقة لكشف حسابه لحين صرف الرواتب،أوالسعي للأستدانة من الأخرين او غير ذلك .
ان تزايد حدة المعاناة التي يواجهها الموظف واسرته خلال الأعياد في ضوء تزايد الأعباء المالية عليه ،واستمرار الجدل حول موعد صرف الرواتب خلال الأعياد ،تجعل هناك حاجة كبيرة للتفكير بوسائل للتخفيف من هذه المعاناة ،ولا شك ان الأوضاع المالية الصعبة التي يواجهها الأقتصاد الأردني تحد من قدرة الحكومة على التفكير بأي بدائل يمكن ان تزيد من الأعباء المالية على الخزينة ،الا ان ذلك لا يمنع من التفكير ببدائل اخرى يمكن تطبيقها بتدرج للحد من اثر ذلك على الموظف واسرته ، فعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن دراسة ان يتم اعادة توزيع الزيادة السنوية والعلاوات الفنية التي تستحق للموظف سنويا أو اي زيادة استثنائية يتم اقرارها لتصبح على دفعتين تدفع خلال الأعياد او كل ستة شهور بدلا من اضافتها على الراتب الشهري مع اجراء ترتيب مع مؤسسة الضمان الاجتماعي لأعتبارها ضمن الراتب الخاضع للضمان.
فالزيادة السنوية مع العلاوات الفنية التي تحتسب على الراتب الأساسي للموظف على نظام الخدمة المدنية تتراوح من 3 دنانير شهريا (36دينارا سنويا ) الى مايزيد على 18 دينارا شهريا (196دينارا سنويا ) وبأفتراض ان معظم الموظفين تتراوح زياداتهم وعلاواتهم السنوية 7 دنانير شهريا (اي84 دينارا سنويا) فأن توزيعها على دفعتين سيمكن الموظف من الحصول على ( 42)دينارا كل دفعة في السنة الأولى وتتضاعف بالسنة الثانية وتستمر بالتزايد الى اكثر من ذلك سنويا ،ولا شك ان اضافة اي زيادة استثنائية عليها عند تحسن الأوضاع المالية للدولة سيزيد من قيمة كل دفعة ،ولو تم توزيع الزيادات التي قدمت خلال السنوات الماضية للموظفين والمتقاعدين لتدفع على دفعتين خلال الأعياد او كل ستة شهور بدلا من توزيعها على الراتب الشهري كان ممكن ان تساعد في الحد من اثر المعاناة التي يواجهها الموظفين خلال الأعياد سنويا ،كما لابد من التفكير ببدائل اضافية اخرى للتخفيف ما امكن على الموظف واسرته لأن ترك الوضع على ماهو عليه الان دون اجراءات للحد منه سيزيد من تفاقمه الى مستوى يصعب حله وفي كل الأحوال فأن اعلان الحكومة مبكرا عن التوجه لديها في توقيت صرف الرواتب خلال الأعياد وعدم تركها للتنبؤات والتوقعات والأشاعات من شأنه ان يمكن الموظف واسرته من تكييف انفسهم بناء على ذلك ،وعدم الأنشغال والترقب للقرار المتوقع حول موعد الرواتب .
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام