اخبار البلد
واصلت الفعاليات السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني اشادتها بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية القدس والمقدسات الدينية الاسلامية منها والمسيحية وان خير دليل على ذلك ما قام به الاردن لترجمة التوجيهات الملكية السامية بضرورة التنسيق والتعاون مع الجانب الفلسطيني وبقية دول العالمين العربي والاسلامي وصولا الى قرارات تصدر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة اليونيسكولحماية المواقع الاثرية في القدس وبيت لحم والخليل وغزة.
هذا الدور المتقدم الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كان يجب ان تقوم به الامة كلها وليس فقط الاردن الا ان المهمة التي يتصدى لها جلالة الملك انما هي الدليل الواضح على الاهمية الكبيرة التي يوليها جلالته للقدس والمقدسات تاكيدا للدور الطليعي الذي قام به ويقوم به الهاشميون على مر السنين في رعايتهم للقدس الشريف والوصاية الدينية التي تتجدد يوميا من قبل جلالة الملك تجاه المدينة المقدسة.
عدنان بدران
رئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران قال إن الدبلوماسية الأردنية نجحت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بإصدار المجلس التنفيذي لليونسكو قرارات بإدانة الانتهاكات الاسرائيلية بالقدس، لا سيما وأن الهاشميين هم الأوصياء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
وبين بدران أن اتخاذ اليونيسكو قراراً بإدانة اسرائيل يعد نجاحاً وتتويجاً للدور الهاشمي في حماية القدس والأماكن المقدسة، علماً بأن الدور الأردني والهاشمي حاضر دائما في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
وبحسب رئيس الوزراء الأسبق فإن المخطط الذي وضعه الأردن لاستخدام منظمة اليونيسكوفي حماية التراث العالمي الإنساني للمدينة المقدسة، هو بمثابة خطوة في الطريق الصحيح للدفاع عن الانتهاكات التي تصيب المدينة المقدسة من قِبل الاحتلال.
امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس
وقال امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان انه ومنذ قيام اسرائيل وحتى الان وهي تخالف قرارات الشرعية الدولية وقرارات اليونيسكو وتضرب بها عرض الحائط.
ولقد ادركت القيادة الهاشمية ببعد نظرها اهداف اسرائيل التوسعية والاستيطانية والاحلالية واستهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية والتراث الانساني العظيم في القدس الشريف، فيادر الاردن عام 1981 بتسجيل الاردن لدى اليونيسكو ضمن التراث الانساني وعام 1982 بادرت المملكة بتسجيل القدس وتراثها ضمن التراث العالمي الانساني المهدد بالخطر وحاولت اسرائيل مرارا وتكرارا الغاء القرار كما حاولت تسجيل بعض المواقع على انها تراث عبري ولكنها فشلت نتيجة الجهود الاردنية والفلسطينية والعربية بالاضافة الى قناعة الدول الاخرى بأن ما يطلبه الاردن يعد حقا مائة بالمائة.
ولم يكن ليعارض قرارات اليونيسكو مع الاسف الشديد سوى مندوب الولايات المتحدة الاميركية وباقي الدول كانت تؤيد توصيات الاردن وفلسطين والمجموعة العربية.
ومن هنا وبهذا الاجماع الدولي في اجتماع اليونيسكو يؤكد عمق الثقة التي توليها الدول الاعضاء للقيادة الهاشمية اذ كان الوفد الاردني والفلسطيني يتحركان بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني وانطلاقا من حرص القيادة الهاشمية على القدس والمقدسات.
مدير المسجد الاقصى
مدير المسجد الاقصى الدكتور ناجح بكيرات اكد من جانبه ان توجيهات جلالة الملك اطفأت لهيب حرب كان يمكن ان تشهدها المنطقة نتيجة لغياب القدس عن الملفات والمحافل الدولية، وترك الامور لاسرائيل التي تنفذ يوميا عشرات الانتهاكات في المدينة المقدسة.
وشدد الشيخ بكيرات على ان جميع المقدسيين يثمون موقف جلالة الملك وما نتج عنه من تحقيق مكسب دولي لصالح القدس على الجميع استثماره وعدم التوقف عنده وصولا الى حماية القدس، والزام اسرائيل بعدم الاقدام على اي انتهاكات.
ولفت الشيخ بكيرات الى ان ما قام به جلالة الملك هو جهد اردني موجه ويسهم بالحد من التصرفات الاسرائيلية تجاه القدس، واخذ اهمية كبيرة كونه يأتي بقيادة من جلالة الملك، ونحن اليوم احوج ما نكون لهذ الجهد.
وبين الشيخ بكيرات انه طالما كانت هناك خطوات جادة لمحاكمة اسرائيل لما تقوم به ضد القدس، لكنها كانت دوما تتملص من التزاماتها، اما الان فهي امام التزامات دولية لن تتمكن من ان تتملص من اتفاقيات وقعت عليها.
واشار بكيرات الى ان موقف اليونيسكو يعطي تأكيدات دولية على اقدمية واحقية الاردن ودوره التاريخي والمهم جدا في هذه القضة، فكلنا نعلم ان للاردن دورا قويا تجاه المقدسات منذ عام 1924 وهناك اثباتات وقضايا كثيرة جدا تؤكد هذا الدور الذي بات معززا الان ببصمة دولية، ونحن نثمن هذا الاجراء ايضا من اليونيسكوحتى تبقى الرعاية الاردنية على القدس من خلال التوجيه والاهتمام حتى نصل باذن الله لتحرير القدس.
واعتبر بكيرات قرارات اليونيسكوالتي جاءت بتوجيهات من جلالة الملك دافعا قويا وتشجع اصحاب القرار في العالم العربي والاسلامي للاستمرار في حماية القدس، في ظل جهود اردنية كبيرة لابقاء القدس عربية، ذلك ان موضوع القدس هو من القضايا الهامة التي تحتاج الى وقفة عربية واسلامية ولها اولوية اكثر من الكثير من القضايا التي تشغل اجندات العرب الان.
ورأى الشيخ بكيرات ان وقوف اليونيسكو الى جانب الاردن هذا يؤكد انه صاحب الفكرة الصحيحة والقيادة الحكيمة، وانه لا يمكن ان يكون للانتهاكات اي مساحة في وقوف حق كما فعل جلالة الملك من ملف القدس بشكل كامل.
مطران القدس
من جانبه، قال الاب منيب يونان مطران القدس اننا في القدس دائما نثمن ونقدر الدور الاردني الكبير الذي يقوده جلالة الملك لصالح المقدسات في المدينة التي تضم الديانات السماوية كافة، ولا يمكننا الا ان نشيد بهذا الدور ونقدره عاليا.
واكد الاب يونان ان الاردن يمتلك الرعاية القانوية للقدس ولولا هذه الرعاية التي تقاد بكل حكمة، وجهود جلالة الملك ومواقفه المشرفة وغيرته عليها لضاعت منذ سنين الهوية العربية لهذه المدينة، وضاعت عروبتها.
وطالب الاب يونان بضرورة ان تؤخذ توجيهات جلالة الملك وقرارت اليونيسكومحمل جد ونتعامل مع الامر بكل جدية، من اجل الحفاظ على عروبة القدس.
وشدد الاب يونان على ان ما قامت به اليونيسكوهو جهد لجلالة الملك، وطالما اكد لنا جلالته في لقاءات معه حرصه الكامل للحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وكنا قد رفعنا لجلالته في وقت سابق كرؤساء كنائس في القدس بيانا للتأكيد على ايماننا بدور جلالته في حماية القدس وعروبتها وانه لا يمكن ان تكون القدس لشعب واحد او لديانة واحدة.
وثمن الاب يونان ربط جلالة الملك بين سلام القدس وسلام المنطقة، لافتا الى ان جلالة الملك اكد انه اذا لم يكن سلام عادل في القدس فلن يكون هناك سلام بكل العالم العربي.
ولا يمكننا كمؤسسات دينية في القدس الا ان نثمن ونقدر عاليا جهود جلالة الملك التي يجب ان تتابع بشكل حثيث حت نصل الى وقفة امام الانتهاكات الاسرائيلية.
الاب عطا الله حنا
المطران الاب عطا الله حنا من الكنسية الارثوذكسية في القدس اكد ان مواقف جلالة الملك من القدس والمقدسات تعبر عن مسؤولية عالية وحكمة وحنكة، القدس بأمس الحاجة لها، والمقدسيون وكذلك الفلسطينيون، فهي حالة نبحث عنها ونقدرها عاليا لجلالة الملك.
ولفت الاب حنا الى اهمية توجيهات جلالة الملك في دعم حماية المقدسات على مستوى دولي، حيث انتزع جلالته ادانة اليونيسكووهي مسألة لها ابعاد سياسية وديينة عند المقدسيين، اضافة الى ان جلالته اوجد هذه القضية الهامة على الاجندة الدولية وهي ايضا مسألة لا تقل اهمية عن اي ابعاد اخرى، وكذلك هناك دعم معنوي كبير للفلسطينيين من هذه الخطوة الملكية التي نقدرها عاليا.
ووجه الاب حنا الشكر الكبير لجلالة الملك على اهتمامه الدائم بالقدس وما يوليه جلالته دوما من عناية ورعاية للمقدسات رعاية حكيمة، والتي نحن كمقدسيين ومؤسسات مسيحية في القدس وكفلسطينيين نشكر جلالته عليها، وما من شك انها تشعرنا بأمن على قضيتنا ومقدساتنا.
رئيس مركز القدس الدولي
رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر اكد ان المقدسيين يرون في توجيهات جلالة الملك بداية قوية لمستقبل يضمن عروبة القدس، ولا يمكننا في القدس الا ان نشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني على ما قام به ونقدره عاليا.
واعتبر خاطر ان ما توصل له جلالة الملك في اليونيسكومن اهم ما تم تقديمه للقدس، ومن اهم المواضيع التي تم طرقها والخطوات لمواجهة الجرائم الاسرائيلية على المسجد الاقصى والمقدسات.
ورأى خاطر ان القرارات التي اتخذت بقيادة اردنية حكيمة يجب ألا تترك عند هذا الحد، فالنقاط الست التي اعلنت عنها اليونيسكو تعتبر بدايات مهمة جدا لانتقال المسجد الى المستوى الدولي وعدم اهمال ما تم التوصل له، والوقوف عند هذا الحد، فقد قدم الاردن دفعة قوية لصالح القدس و يجب ان لا تقف عند هذا الحد.
وطالب خاطر جميع الفعاليات العربية والاسلامية متابعة الجهد الاردني من اجل ان تؤتي ثمارها، في ظل وجود الكثير من القرارات التي كانت تنتهي بمجرد انتهاء المناسبة التي اطلقت بها، ولكن هذه المرة يختلف الوضع كونه القرار الاهم بتاريخ القدس وبالتالي نحن نريد لهذه البداية القوية الاستمرار، ونحن في القدس بدأنا ندرس الامر للوقوف الى جانب ودعمه واستمراريته، وان نستثمر القرارات في تحقيق الاهداف لحماية القدس.
وتاتي اهمية الوقفة الاردنية ايضا وفق خاطر كونها تأتي في ظل الاجواء المضطربة التي يعتريها التشتت والصراع العربي، وغابت فيها القدس والمقدسات، وبطبيعة الحال ان تؤخذ مواقف وقرارات على هذا المستوى تستحق منا كمقدسيين الاحترام وان ندعمها جميعا ونبني على هذا الانجاز لنصل الى حماية فعلية للقدس والمقدسات.
نقيب الصيادلة
نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة قال انه ليس غريبا على الاردن وجلالة الملك ان يقف في كافة المحافل الى جانب الحق العربي والفلسطيني في القدس والمسجد الاقصى.
واضاف ان الدور البارز الذي كان للاردن وجلالة الملك في تبني اليونيسكولقرارات تدين الممارسات الصهيونية في المسجد الاقصى يزيدنا فخرا بقيادتنا.
واشار الى ان العلاقات الواسعة لجلالة الملك في المجتمع الدولي ووقوف شعبه خلفه كانت دائما عاملا من عوامل نصرة الحق العربي والاسلامي والفلسطيني، مستذكرا خطاب جلالة الملك في الامم المتحدة الذي دافع فيه عن الحق العربي الفلسطيني.
واكد ان الحراكات والنشاطات النقابية والشعبية كانت داعمة لموقف جلالة الملك في تبني تلك القرارات.
نقيب المحامين
واشاد نقيب المحامين الاردنيين سمير خرفان بالموقف الملكي معتبرا أن توجيهات جلالة الملك جاءت في الوقت المناسب لتؤدي الى تبني المجلس التنفيذي لليونسكو صيغة قوية للقرارات الستة التي تدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس.
واعتبر خرفان أن الاردن كان على الدوام وبفضل توجيهات جلالته حريصا على متابعة ما يجري في فلسطين والقدس رغم الاحداث الاقليمية المتسارعة.
وبين خرفان أن الاردن يتابع على الدوام ما يحدث في الاقصى من انتهاكات تتم من قبل الصهاينة وانه على الدوام يتحرك ومن خلال القنوات الدبلوماسية من أجل نصرة الاقصى.
واعتبر أن حرص جلالة الملك على التصدي لهذه الانتهاكات يعكس حقيقة أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت في وجدان الهاشميين وأنها تشكل أحد مرتكزات الاردن في سياسته الخارجية.
د. رائد العدوان
مدير التنمية المحلية في وزارة الداخلية المحافظ الدكتور رائد العدوان اكد ان الجهود الملكية الدؤوبة في ايجاد المخرج الآمن للصراع الفسطيني الاسرائيلي قد اثمرت نتائجها من خلال تبني المجلس التنفيذي لليونسكو صيغة قوية للقرارات الستة التي تدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس.
وبين العدوان ان الرؤية الملكية للقضية الفلسطينية تنطلق من اعتبارات دينية وتاريخية وانسانية، مؤكداً ان التوجيهات التي اطلقها جلالة الملك لاقت صدىً واسعاً بين دول العالم نتيجة للغطرسة الاسرائيلية في التعدي على المقدسات الاسلامية واقتحامات المتطرفين اليهود الأخيرة ضد المسجد الأقصى.
واشار العدوان الى ان امتناع بعض الدول الاوروبية في جلسة المجلس التنفيذي لليونيسكو عن التصويت لصالح التوجيهات الملكية لم يثن غالبية الاعضاء من دول العالم من التصويت لصالح القرارات الستة، لافتاً الى ان الاغلبية كانت واضحة بتصويت 58 عضوا من اعضاء المجلس ضد الانتهاكات الاسرائيلية.
والمح ايضاً الى ان القرارات ادانت وبشدة استمرار تساهل وحماية سلطات الاحتلال لاقتحامات المتطرفين لباحات المسجد الأقصى وانتهاكهم لحرمة المكان المقدس، مؤكداً ان جلالة الملك طالب بالقرارات إسرائيل الكف عن استمرار هذه الانتهاكات.
كما اكد العدوان ان القرارات شجبت استمرار عرقلة إسرائيل لعمل الأوقاف الأردنية ومنعها من القيام بواجبها بترميم والحفاظ على المباني والساحات التابعة للمسجد الأقصى المبارك بما فيها ترميم طريق باب المغاربة، مشيراً الى ان القرارات اعادت التأكيد على قلق اليونيسكو العميق لاستمرار إسرائيل بالعبث وتدمير بعض الآثار الإسلامية في منطقة باب المغاربة وفي أجزاء متعددة من البلدة القديمة.
رئيسة لجنة كفالة اليتيم بجمعية
عيبال «نابلس الخيرية»
رئيسة لجنة كفالة اليتيم بجمعية عيبال «نابلس الخيرية» رجاء خورشيد ان المبادرة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني هي مبادرة رائعة وعظيمة وتؤول الى اعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية ووضعها على الخارطة الحقيقية للعمل السياسي والنضالي، وما حصل يرجع العالم اجمع الى ان هنالك قضية هامة ومركزية اصبحت غائبة وجاء جلالة الملك ليعيدها كعادته الى الاذهان ويفرضها على الواقع الفعلي الملموس ويمنح الفلسطينيين بؤرة امل بان قضيتهم لن تموت وهي حية بالاذهان.
واشارت الى ان الوضع الذي منحه جلالة الملك الى القضية الفلسطينية عبر مؤسسة دولية رائدة وهامة وهي اليونيسكو تمنح القضية الفلسطينية واقعا متميزا وتعيد القضية الى انها مثمنة من قبل الهاشميين الذين احتضنوا الفلسطينيين منذ سنوات طويلة وما زالوا يضعونها نبراسا فوق رؤوسهم حيث ان اراء جلالة الملك حول القضية الفلسطينية يحملها دائما عبر كافة المنابر السياسية والمحافل الدولية وتؤكد بالوقت ذاته ان هنالك منا ما يزال يهتم بالقضية الفلسطينية وان يبقي اهلها صامدين مواصلين للنضال وهذا يحصل عندما يبقى الدعم الهاشمي متواصلا وقويا كما نعهد دائما جلالة الملك وكما يعطي دوما للقضية من اهتمام لتبقى فلسطين على خارطة العالم اجمع.
مدير مكتب الشؤون الفلسطينية بمخيم البقعة
مدير مكتب الشؤون الفلسطينية بمخيم البقعة عادل حمدان اكد ان الهاشميين ومنذ التاريخ يهتمون بالقضية الفلسطينية وبالفلسطينيين ، ويضعون القضية الفلسطينية نصب اعينهم ويهتمون بكل القضايا التي تخص المواطن الفلسطيني دينيا وتاريخيا وسياسيا.
واضاف ان ما حصل ليس بجديد على الهاشميين وليس مفاجئا سيما وانهم يرسمون ملامح الاهتمام بالقضية الفلسطينة بكل مناسباتهم وجلالة الملك هو القائد الذي لا يغفل اسم فلسطين على لسانه بكل المناسبات وعلى راس المحافل الدولية وفي جميع خطاباته وكلماته.
وبين ان الهاشميين دائما يقدمون الدعم المعنوي والاردن اول وطن عربي اعطى الحقوق الخاصة بمنح الجنسيات للفلسطينيين، ونثمن جميعا ما يتحدث به جلالة الملك لابناء الشعب الفلسطيني وذلك منذ عام 48 حتى الان ولن يتوقف كرمهم واهتمامهم بالقضية الفلسطينية.
واكد ان قرارات اليونيسكو ستحفظ حقوق المسلمين كافة وجلالة الملك يؤكد هذا الحق المقدس لكل الامة الفلسطينية، وهذا من شأنه ان يعيد خارطة فلسطين الى الواجهة العربية الدولية والسياسية سيما وان منظمة اليونيسكو تحظى باحترام العالم كله.
رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة
الدكتور محمد الدرباشي رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة قال ان جهود جلالة الملك كانت دوما صاحبة الدور الاكبر في المحافظة على المقدسات الاسلامية في الاراضي الفلسطينية والقدس، وبالتأكيد كانت الدبلوماسية الاردنية صاحبة الانجاز الاكبرعلى صعيد الهيئات الدولية جميعا، وبالنسبة لقرارات اليونيسكو فهي ما كانت لتصدر لولا استخدام جلالة الملك لعلاقاته الدولية وتسخيرها لحماية المقدسات، وعندما ينظر المواطن العربي والفلسطيني حوله في هذه المرحلة يحمد الله كثيرا ان يسر لهذه الأمة قائدا بحجم جلالة الملك عبد الله الثاني الذي كانت حكمته ونظرته الثاقبة قبسا من نور ينير للأمة طريقها في هذا الظلام الدامس، وحماية المقدسات ليست بالامر السهل في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية ولكن جلالة الملك بما اوتي من عزم وهمة هاشمية استطاع ان يذود عن الاقصى وعن كامل المقدسات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
رئيس اللجنة الاستشارية في مخيم البقعة
واكد عدنان الاسمر رئيس اللجنة الاستشارية في مخيم البقعة ان الجهود الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك كان لها الدور الابرز في جميع المحافل الدولية في حماية المقدسات، فالقدس حاضرة دائما في قلب جلالة الملك عبد الله ووجدانه، والوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة في القدس تنبع من الشرعية الدينية والتاريخية للهاشميين، لذا من الطبيعي ان نرى هذا الانجاز ما دامت ارادة جلالة الملك هي الدافع للدبلوماسية الاردنية في نشاطها السياسي والدبلوماسي والقانوني للذود عن المقدسات من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية.
واكد الاسمر ان جهود جلالة الملك باتت هي فقط من يعول عليها العالم الاسلامي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الدول الاسلامية والعربية وانشغالها بقضاياها الداخلية، الامر الذي اضعف اهتمامها بقضية العرب والمسلمين الاولى وهي القضية الفلسطينية، وهذا زاد من الحمل والعبء الذي يتحمله الاردن بقيادة جلالة الملك من اجل الدفاع عن المقدسات في مواجهة الخطر الاسرائيلي الذي يهددها في كل لحظة.
المهندس عبدالله فريج
المدير العام لصندوق التنمية والتشغيل المهندس عبدالله فريج قال ان الجهود الدبلوماسية التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال موقفه الداعم للقضية الفلسطينية تمثل بتبني «اليونيسكو» القرارات الست الداعية لوقف الانتهاكات الاسرائيلية والغطرسة المستمرة من قبلهم ضد الاماكن والمقدسات الاسلامية، مشيراً الى ان هذه المبادرة الملكية تنطلق من الواجب الديني والاخلاقي الذي تبناه الهاشميون منذ القدم. وبين فريج اهمية التكاتف العربي الدولي مع القرارات الاردنية لحماية المقدسات من اشكال التعدي، لافتاً الى انه لا بد ان تكون هناك توجهات عربية جادة تعزز الدور الاردني وتدعمه بشكل يضمن عودة القدس للوضع المرجو لتكون دولة عربية اسلامية وتجمع الاديان كافة كما كانت دائما منارة لجميع الديانات.
واشار الى ان العلاقات الملكية الدبلوماسية المميزة اثمرت نتائجها من خلال التعاون والتكامل والتنسيق المتبادل والمستمر بين الأردن وفلسطين لما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية وتأتي في سياق الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية المبذولة والرامية لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية. واكد فريج ان قرارات اليونيسكو هي وسام فخر لجميع الاردنيين ، مبيناً ان هذه القرارات كشفت تخطيطات العدو الاسرائيلي وسياسته العنصرية تجاه ابناء الشعب الفلسطيني ، وفي الوقت ذاته ادانة من المنظمات الدولية على جرائم العدو وانتهاكاته وهي دليل على ايجابية القرارات الملكية ومدى تأثيرها على الساحة الدولية.