خاص لـ أخبار البلد
بين محافظات عدة، تنقل نائب محافظ الزرقاء محمود الدحيات تسبقه انتماءاته قبل خطواته، وهو الرجل الذي عارك العمل الاداري الحاكمي منذ سنوات، فخرج بحصيلة خبرات أهلته لقيادة دفة منصبه قلبا الى قلب الى جانب محافظ الزرقاء ومسؤولي دار المحافظة .
محمود الدحيات الذي تشرّب معاني القيادة والمبادرة الممزوجة بالنخوة خلال حياته الشخصية في بيئته الأصيلة صانعة الرجال، تراه ينتهج ذات الاسلوب في ممارسته لمنصبه، مستندا الى القانون والدستور من جانب، ومتمتعا بمرونة لفتت اليه انظار المجتمع المحلي في الزرقاء المليونية التعداد ، والمترامية الاطراف والمشارب والمنابت، فوقف محمود الدحيات على مسافة واحدة من الجميع في سبيل تطبيق الرؤى الوطنية في التعامل مع مجمل الحالات والقضايا التي تمثل بين يديه كصاحب قرار متبصر محنك يراعي فيها مخافة الله وارضاء ضميره ومبادئه أولا .
المتتبع لحراك نائب محافظ الزرقاء محمود الدحيات، يستطيع ان يلحظ ان الرجل صاحب عقلية متفتحة بعيدا عن الانغلاق الذي يرى فيه شخصيا بأنه عامل هدم لا بناء، لتجده يبذل طاقاته ومنهجية عمله في لامركزية مفتوحة يفسح فيها المجال ليمارس كل مسؤول دوره سواء من زملائه مسؤولي دار المحافظة او من خلال فتح الطريق والتعاون والتنسيق مع مسؤولي الزرقاء في الدوائر والمديريات الرسمية الحكومية، لإيمانه بأن الزرقاء ليست للشخص الواحد وليست للدائرة او المديرية الواحدة، وانما هي زرقاء البشر والحجر والانسان يطوقهم جميعا حب الوطن والعرفان والولاء لقيادة هذا البلد.
محمود الدحيات الذي لا يتوانى عن بذل جهوده الشخصية البحتة في تسيير اعمال دار المحافظة، لا يؤمن بانتهاء دوام وطالما امتدت ساعات دوامه الرسمي الى ما بعد منتصف الليل، خاصة في المواسم الانتخابية والتحضيرات لها، وايضا خلال المناسبات الوطنية والرسمية والاعياد ..
محمود الدحيات "دينمو" دار المحافظة، رجل ميدان يُحسن التواصل مع الاخرين، يفتح مكتبه للجمهور الزرقاوي كمن يفتح بيته لمضيفيه، ولا يتردد للحظة من ان يكون في كثير من الحالات والقضايا التي يتوالها من ان يكون طرف صلح ووئام بين اطرافها .
نقول لعطوفة الدحيات، هذه هي خصال الرجال الاوفياء الاحرار ، بوركت والى الامام .