أفرجوا عن الدقامسة

أفرجوا عن الدقامسة
أخبار البلد -  
أخبار البلد 
 
الأنباء التي تأتينا من السجن تقول إن الجندي الدقامسة يعيش حالة صحية صعبة، تسببت بها سنوات السجن الطويلة والمؤلمة.
قبل ما يقارب العشرين عاما، قام الجندي الأردني أحمد الدقامسة -وهو من أسرة أردنية تسكن شمال الوطن- بإطلاق نيران سلاحه الميري على مجموعة من الصهاينة، حاولوا الاستهتار بصلاته ودينه وبشرته السمراء الجميلة، حدث ذلك كله في أثناء حراسته حدود البلد، وعلى مقربة من فلسطين المحتلة.
لقد كانت لحظة اتخاذ الجندي الأردني أحمد الدقامسة قراره بإطلاق النار على مجموعة الصهاينة عصيبة وجدلية، يعيشها كل إنسان عربي ومسلم في هذا الزمان.
تربى الجندي أحمد الدقامسة عند كل صباح ومساء على حب الوطن، وعلمته أسرته العربية القروية أن حب فلسطين قدر وجزء من حب الوطن والذات.
عاش الدقامسة كجيله في فترة زمنية مارست الدولة الأردنية بأجهزتها الأيدولوجية من إعلام وتربية دور التعبئة ضد الصهاينة، وأنهم أعداء مغتصبون، وأنهم حالة طارئة سرقوا الأرض في القدس وحيفا والرملة واللد وعكا، هكذا تربى الجندي الدقامسة بإرادة الدولة وأجهزتها في فترة ما قبل التسوية المشؤومة.
المسؤولية الوطنية لا تقر بحال من الأحوال الانفلات من الانضباط العسكري، ولا تسمح للتصرفات الفردية أن تعلن الحرب وتبدأ المعركة.
لكن العذر يقع هنا على هؤلاء الجنود الأشاوس إذا جاءتهم لحظة غضب نابعة من ممارسات الصهيوني، ومن صمت الحكومات والأنظمة العربية، فالجندي العزيز لا يرضى أن يصول الأجنبي على أرضه، وأن يستهزئ بصلاته ودينه ورجولته؛ فلنقدر إذا انفلت السلاح لحظة، وتهيأت الفرصة الوطنية المناسبة لحمايته، والعفو عن رجولته وغضبه.الهيئات النقابية والحزبية والشعبية في الأردن لم تمل من المطالبة، والإصرار على ضرورة إطلاق سراح الدقامسة، وأن يعود إلى بيته؛ وذلك لأن فعله من تبعات الحرب ومسلكياتها النفسية، وأنه ليس إلا مدافعاً عن أحقية وطنه بالكرامة.
بل هو في المخيال الشعبي الأردني بطل تمرد على ذاته المكسورة، وقهر برودة أعصابه، وأرضى ضميره الحي، وانسجم مع ثقافته.
فلنحي هذا النموذج، ولنعمل على تشذيبه انتماءً وسلوكاً وقيمة؛ لأن الدقامسة يحتاج إلى محضن وطني ورعاية وطنية، لتخلق نموذج المواطن الواعي والمنضبط بقضايا أمة.
أصبح التساؤل أردنياً عن الإفراج عن الدقامسة من سجنه، أقرب ما يكون إلى الجدل السيادي! وقد آن الأوان أن يخرج الدقامسة من سجنه ليعود إلى دفء القرية وإلى أبنائه وزوجته، يروي لهم قصة فلسطين «داري ودرب انتصاري»، يروي لهم حكاية البندقية ومستقبلها، ليقول لهم إنني على حب فلسطين باقٍ، وإن الصمود والتضحية وظلم ذوي القربى هي أداة ومنهجية للخروج بكرامة في هذا الزمان.
شريط الأخبار فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية أجواء لطيفة ودافئة حتى الخميس إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة