من المسؤول عن خسائر الكهرباء.؟!

من المسؤول عن خسائر الكهرباء.؟!
أخبار البلد -  
يرى مسؤولون كبار وصولا الى صندوق النقد الدولي في تقاريره الخاصة بالاقتصاد الاردني، ان التحدي الاكبر امام المالية والاقتصاد يكمن في فاتورة الكهرباء التي يقدر كلفتها مسؤولون بحولي 7 ملايين دينار يوميا، وان الخسائر المتوقعة للعام المالي 2013 بحوالي 1300 مليون دينار، وهذه الخسارة تعادل عجز الموازنة المقدرة في بداية العام الحالي بنفس المبلغ، وابجديات المحاسبة تشير ان خسائر شركة الكهرباء الوطنية هي حاصل الفارق بين ايرادات بيع الطاقة الكهربائية وكلف توليدها ونقلها وتوزيعها على المشتركين.
هذا التبسيط ينطوي على عدد كبير من العناصر الخفية في فاتورة الطاقة الكهربائية، من حيث الافصاح غير الكامل، والشفافية التي يسدل عليها الستار معنيون بعيدا عن المكاشفة المطلوبة، وتظهر اما هروب الى الامام لحين، واما ضعف السلطة التنفيذية في تحصيل الحقوق واقامة العدل والمساواة بين المواطنين، ويصل البعض حد القول ان الظروف غير مناسبة لتصويب اوضاع مالت وباتت ترهقنا جميعا.
المعطيات الميدانية تؤكد ان هناك مناطق واسعة في المملكة من جنوب عمان وصولا الى العقبة، ومن محافظة جرش وصولا الى اربد تستهلك الطاقة الكهربائية (والمياه التي تستخدم الطاقة الكهربائية لضخ المياه) لايسددون اثمان فواتير الطاقة الكهربائية، وبعد متابعة هذا الملف مع اعداد كبيرة مع مواطنين يسكنون في مناطق مختلفة اكدوا انهم لايسددون فواتير الكهرباء، وبنوع من المباهاة تصل حد التبجح انهم مصرون على عدم تسديد اثمان الكهرباء....
البعض الآخر يطرح حججا واهية بعيدا عن العدالة وتقاسم العيش بين ابناء الوطن... ويقولون قبل مطالبة الحكومات للناس بتسديد اثمان فواتير الكهرباء والمياه عليهم ان يكافحوا الفساد، ويحصلون المال العام من فلان وعلان، ويديرون ظهورهم للحقيقة والعدالة الذين انفسهم لايقيمون وزنا لها، ويعتبرون القرصنة على حقوق الدولة بمعانيها الواسعة شكل من اشكال الفروسية.
ان خسائر الكهرباء المقدرة بحوالي 1300 مليون دينار ليست حاصل الدعم الحقيقي للكهرباء، وانما هي حصيلة تماد البعض على حقوق الوطن والمواطنين الصالحين الملتزمين، وان ضعف المحاسبة وتحصيل حقوق العامة هو حصيلة ضعف وتقصير السلطة التنفيذية، وان استمرار هذا الضعف يغري اعداد كبيرة على المزيد من التمادي الذي يصل الى مستويات خطرة تهدد الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي، وانه حان الوقت لتصويب هذه الاوضاع الشاذة حتى لانصل الى مرحلة تصعب معها المعالجة...وخسارة الكهرباء هي حصيلة تعديات متفاقمة وهدر لايمكن القبول به.

بقلم:خالد الزبيدي

 
شريط الأخبار استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك التربية: لا تقسيم لامتحان الرياضيات لطلبة التوجيهي و80% من أسئلته سهلة إلى متوسطة نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة بينها "الأحوال المدنية" و"عقود التأمين"... جلسة نيابية اليوم لمناقشة مشاريع قوانين واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية الداخلية السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج لماذا أدلت ميلانيا ترامب بتصريحات مفاجئة عن جيفري إبستين؟.. إليك القصة بقيادة الميثاق احزاب ترسل رسالة لرئاسة النواب للتأني في قانون الضمان حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية