السلطان العثماني سليمان القانوني الذي بعهده سيطر العثمانيون على اوروبا وعلى شواطئ المتوسط الافريقية والآسيوية حاسبه الأتراك بعد مئات السنين حساباً عسيرا
بسبب زوجته هيام التي أثرت عليه وسيطرت عل الامبراطورية فأقصت من أقصت وقتل السلطان من أمرته السلطانة بقتله . حاسبه الأتراك ليبينوا أن بداية انحطاط العهد العثماني كانت في عهد السلطان الفتوحات الذي لم تشفع لها جريمة زوجته في التأثير على قرارته.
المسلسل التركي بثته معظم القنوات العربية الفضائية ليشاهده المشاهدون العرب ذكوراً واناثاً وفي مقدمتهم زوجات المسؤولين والقادة اللواتي كانت السلطانة هيام قدوة لهن كزوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي السيدة ليلى الطرابلسي ومن شابهها من الماجدات على سبيل المثال لا الحصر .
ويبدو ان النساء العربيات اللواتي اقتدين بالسلطانة هيام قليلات رغم وجود أزواج غير قليلين يسهل عليهم الاقتداء بالسلطان سليمان ويظهر ذلك بوضوح عدما تجد الزوجات عيون لهن في بطانات أزواجهن مما دفع بعض الزوجات للاهتمام بموضوع اختيار بعض شخوص بطانات الازواج .
وعودة للموضوع وخوفاً من الوقوع في مطبات مخالفة القانون خاصة في موضوع عدم الإساءة الى رؤساء الدول الاجنبية سواء كانت شقيقة أو صديقة فلا يستطيع الكاتب الاردني الخوض في هذا الموضوع أو في ذاك المسلسل التركي الاّ بحذر وفي حالة ان دللت بعض زوجات المسؤولين على تدمير أزواجهن ومن وراء ذلك ادخال الدول التي يقودها اولئك الازواج في عصر انحطاطها الذي تلازم ويتلازم مع ما يسمى بالربيع العربي .
وخلاصة القول لا بد من النصيحة لكل مسؤول وقائد ان يشاهد هذا المسلسل الذي يعتبر الدرس الأهم في أخذ العبر من التاريخ قبل أن يلاحقه هو وعائلته شبح سليمان وهيام في الماضي وزين العابدين وليلى في الحاضر .
حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظره قريب .
بسبب زوجته هيام التي أثرت عليه وسيطرت عل الامبراطورية فأقصت من أقصت وقتل السلطان من أمرته السلطانة بقتله . حاسبه الأتراك ليبينوا أن بداية انحطاط العهد العثماني كانت في عهد السلطان الفتوحات الذي لم تشفع لها جريمة زوجته في التأثير على قرارته.
المسلسل التركي بثته معظم القنوات العربية الفضائية ليشاهده المشاهدون العرب ذكوراً واناثاً وفي مقدمتهم زوجات المسؤولين والقادة اللواتي كانت السلطانة هيام قدوة لهن كزوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي السيدة ليلى الطرابلسي ومن شابهها من الماجدات على سبيل المثال لا الحصر .
ويبدو ان النساء العربيات اللواتي اقتدين بالسلطانة هيام قليلات رغم وجود أزواج غير قليلين يسهل عليهم الاقتداء بالسلطان سليمان ويظهر ذلك بوضوح عدما تجد الزوجات عيون لهن في بطانات أزواجهن مما دفع بعض الزوجات للاهتمام بموضوع اختيار بعض شخوص بطانات الازواج .
وعودة للموضوع وخوفاً من الوقوع في مطبات مخالفة القانون خاصة في موضوع عدم الإساءة الى رؤساء الدول الاجنبية سواء كانت شقيقة أو صديقة فلا يستطيع الكاتب الاردني الخوض في هذا الموضوع أو في ذاك المسلسل التركي الاّ بحذر وفي حالة ان دللت بعض زوجات المسؤولين على تدمير أزواجهن ومن وراء ذلك ادخال الدول التي يقودها اولئك الازواج في عصر انحطاطها الذي تلازم ويتلازم مع ما يسمى بالربيع العربي .
وخلاصة القول لا بد من النصيحة لكل مسؤول وقائد ان يشاهد هذا المسلسل الذي يعتبر الدرس الأهم في أخذ العبر من التاريخ قبل أن يلاحقه هو وعائلته شبح سليمان وهيام في الماضي وزين العابدين وليلى في الحاضر .
حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظره قريب .