أخبار البلد -
أخبار البلد - قام رجل الاعمال عمر الحسيني ،واخوانه ،وشركائه حيدر العزي
ونبيل العبيدي ،بالاستيلاء على مبلغ 78 مليون دينار من اموال شركة المدخرات
للاستثمارات الدولية ، التي كانت مملوكة بالكامل لشركة الصخرة للاسكان و المجمعات
التجارية المساهمة العامة ،
و ذلك عبر شرائها بقيمة ( 50 ) الف دينار فقط لا غير ، في حين
انها تمتلك عقارات و مبان و مجمعات تجارية تقدر ب ( 78) مليون دينار!!
و كاتن عملية الاستيلاء هذه قد تمت بكتاب ( مزور ) من دائرة
مراقبة الشركات يحمل الرقم م.ش /19/446 رقم 11437 بتاريخ 1/4/2009 ، حيث تم و من
خلال هذا الكتاب عملية الشراء والاستيلاء على شركة المدخرات.
و يذكر ان دائرة مراقبة الشركات قد اعترفت بان هذا الكتاب (
مزور )، و موقع من قبل السادة نضال الصدر و بسام العتوم !!
و مع كل هذا وذاك اطلت مديرة دائرة مراقبة الشركات بكتاب لها
موقع من السيد عودة حافظ، لتعلن من خلاله ان ما حصل كان نتيجة _( خطأ مطبعي) !!
يشار الى ان اجتماع الهيئة العامة غير العادي لشركة المدخرات
،التي تم الاستيلاء عليها، قد عقد بتاريخ 1/4/2009 ،اي انه بنفس تاريخ الكتاب
الصادر من دائرة مراقبة الشركات !! علما بان الدائرة قد انكرت لاحقا علمها بهذا
الاجتماع وأكدت عدم انعقاده اصلا
و السؤال المطروح هنا ..اذا كانت دائرة مراقبة الشركات تنكر
حصول وعقد اجتماع الهيئة العامة ،و ان الكتاب الصادر من لدنها قد حصل به خطأ مطبعي
، فعلى اي اساس تم اعتماد نقل ملكية شركة قيمتها 78 مليون دينار بمقابل 50 الف دينار
فقط باسماء هؤلاء ؟؟؟
و من الحقائق الخطيره و المثيره لهذه القضيه بأنه عندما تم
تقديم هذه الشكوى لهيئة مكافحة الفساد ايام
كان الدكتور عبد الشخانبة رئيسا لها قامت الهيئه برفضها
بحجة عدم وجود فساد !! ثم تبين لاحقا ان مكتب عبد الشخانبة الخاص للمحاماة يقع في
احدى هذه المجمعات التجارية المسروقة في شارع عبدالله غوشة ، وكذلك فهو الان
يترافع كمحامي دفاع عن هؤلاء الفاسدين .