اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغزل العذري بين النظام ورموز حزب الجبهه

الغزل العذري بين النظام ورموز حزب الجبهه
أخبار البلد -  


 

 

 

 

قد يكون  من المفيد  الاشارة الى واقع اللقاء الذي  جرى بين النظام الاردني ومشايخ حزب الجبهه ضمن لقاء  حميمي على طاولة مستديره لبحث مايسمى اعادة الثقه وطروحات للاصلاح  خاليه من الدسم الديني تم مناقشتها، وربما تناول اللقاء  التحفظات على الرئيس المكلف  كونه له ملفات لدى الحركه يعتقد  انها تعيق مباركته لقيادة مرحله ربما حساسه بعد تجربة رجال الخصصه الجدد الذين فرضوا الفقر والتضخم المقصود على بلد فقير الموارد لكي يعلن نهايته بنفسه .

وعودة على الاطلاله لرموز رجال الدين في الاجتماع الذي جمعهم مع النظام  والتي ربما تناولوا  فيه الاصلاحات التي ينادوا بها نهاراً  وهي قانون الانتخاب والملكيه الدستوريه والتي اشك انهم طرحوها بالرغم انهم التقطوها من المناضل ليث شبيلات .

دائماً نسمع ان الحزب صمت عند (حزها ولزها) والدليل واقعة هبة نيسان ،وسعر صرف الدينار حيث انه التزم الصمت وهاجر الى ثقافة الدين والمنبر لطمئنة الناس لكي يحافظوا على بلدهم وينتبهوا الى الاخطار المحدقه التي تأتيهم من خلف الحدود .

كذلك كان لهم وقفات ملحوظه في اصلاح ذات البين في احداث عام 1957 وعام 1970 ممايدل ان هناك علاقه حميميه وطيده تجمع النظام والحركه ومما يؤكد ذلك مهاجمة احد وزراء الداخليه لهم حتى وصلت الامور لسحب لافتتهم غير الشرعيه كما ذكر لكن تدخل نائب رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابده  قائلاً:  ان وجود بقاء هذا الحزب هو بقرار من اعلى سلطه ولاينتهي نشاطهم الابقرار من نفس النوع والجهه .

الملاحظ ان هناك علاقه غزليه  وحميميه بين النظام الذي حافظ على بقاء لافتتهم ترفرف خفاقه منذ سبعين سنه، لذلك نلاحظ  انها تفقعنا خطابات نهاراً وتصمت ليلاً مع الليل وجنوده ، اذن جميع المشاكسات والطخ على الحركه الاسلاميه هو لعب بالنار يحرق اصابع من يتناولها .

    الحركه الاسلاميه فقدت شرعية وجودها في المساحات العشائريه لتذبذب مواقفها  حيث تعطي السياسيه دوراً على الدين وهي تؤسس القواعد على نظرية  المجموعات والاعطيات  وكسب الشعبيات ومغازلة فلسطين كي تكسب الاخوه الفلسطنيين ، كما ان  بالونات خطبهم ممله  خصوصاً بعد عراكهم على كرسي رئاسة قيادتهم  الى ان اوشك  انفراط  عقد مسبحتهم لو تدخل رجال القرار الى  لملمة طابق وجودهم.

        وكلنا يلاحظ مسمى  فصائلهم ( حمائم ، وصقور)  وهذه الالقاب تعود الى عالم الطيور  التي تتميز بالطيران من موقع الى آخر ولكن حسب الرحله وطبيعة المهمه ان كانت هجوميه يرسل لها الصقور وان كانت  سلميه خطابيه فعليك بالحمائم  فمفتاح الحل لديهم .

 

شريط الأخبار شقيقة رجل الاعمال احمد عرموش في ذمة الله «هيئة الإعلام تعمم بعدم نشر معلومات عن القوات المسلحة ما لم تكن صادرة رسمياً الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية صحة جرش: 7123 عينة مياه خضعت للفحص حتى نهاية آب الاقتصاد الرقمي والريادة تنشر خطوات التسجيل بالتبرع بالأعضاء عبر "سند" التربية تعتزم إجراء قرعة المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة عامل وطن مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي طهبوب تسأل عن 79 مليون دينار مستردة و298 ملفا في تقرير (نزاهة) نقابة الاطباء تنعى 6 اطباء من اعضائها- اسماء وفاة 60 شخصاً على الأقل إثر انهيار منجم للذهب في السودان وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يونس العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة