اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوطن ايها السادة

الوطن ايها السادة
أخبار البلد -  

 

زياد البطاينه

 انا لوغيري من ابناء هذا الشعب لايعنيني من يعتلي الكرسي او من يهبط عنه يعنيني إن من يحمل المسؤوليه يجب إن يرى إن المسؤوليه تكليفا وليس تشريفا وانالواجب إن نعلو فوق الجراح وفوق الشخصنه وان نغلب العام على الخاص من اجل وطنا والا  يستحقان منا  كل خير ومن اجل عيشا كريما    فعندما يقرأ المرء مفردات أيامه في الفترة الماضية ليضع نقاط السياسة الداخلية والخارجية فوق حروفها وما حاق بالوطن من مفاعيل الآخرين ، والاختراقات...والفساد  والتجاوزات وهدر المال العام والتسيب والترهل الاداري وغيرها وجب إن نقول

الوعي أيها السادة.. فالانفصال بعده تقطيع الأوصال .. وإلغاء العقل يعني تفشي الجنون.. الوطن أيها السادة.... هو الأساس ... كل مافيه ملك للجميع وأرضه وشعبه و وحدتهما هي الأساس ... سيادته وحريته في لحمة شعبه ... أدام لنا قيادتنا  وادام انا العقل وأبعدنا عن الشعارات الزائفة التي تنفثها بيننا براثن الحساد والحاقدين والشامتين واصحاب النظريات الذين يوهموننا ، بمفردات هوائية فارغة  ننساق ورائها  نحن الطبقة المغلوب على امرها والتي هي صنيعه شعاراتهم ووغودهم  وهي التي يرفضها العقل إن لم تكن السيادة ووحدة المصير هي أساسها ومرتكزها .‏

ذرائع كثيرة يتبناها  البعض  لو حُكّم العقل ووضعت في نصابها ، لوجد المرء مُلْقٍ أو مُتَلّقٍ حلها بكثير من الحكمة والهدوء والروية في سبيل الوصول للرضا ..‏

حالة الرضا هذه التي يسعى الجميع ليصل إليها لأن الراضي  متصالح مع ذاته وفي مصالحته هذه يحيا ثقافة الواقع ، وبذلك سيدخل السبل التي توصله إلى القناعة ، تلك التي تضفي عليه من السعادة البهاء الذي يضطلع به ، فيلج منه إلى حالة الرضا في نشوة العيش والسلام والهدوء مع الذات...‏

لكن هذه الحالة المكثفة من التمايز للوصول إلى مجتمع متجانس ، مكوناته جميعاً تتفاعل لحفظ كرامة المرء فيه ، وتوفير حالة السلام النفسي والعيش الكريم بتعاون الجميع ، وتوظيف الطاقات في سبيل حصانة الوطن أولاً،

فمابالنا اليوم كلما جاء حدنا حملنا عليه ومابالنا اليوم نستبق الامور ولا نتروى بحكمنا ومابالنا اليوم ننسى اننا كنا ننشد الخلاص من الامس فلما جاء اليوم تمنينا إن ياتي الغد وننسى الوطن 

 الوطن  ايها السادة الذي يكفل كرامة المرء عندما يكون حراً قوياً عزيزاً منيعاً . والحفاظ عليه في مواصفاته هذه تحتاج لكثير من الوعي واليقظة ، فلا تدخل المفردات الصغيرة التي بدل أن تكون فواصل ونقاط تفرز الجمل عن بعضها البعض ، وتأتي في مواضعها الصحيحة لتجعل القارئ أو المتحدث يملأ رئتيه بالهواء النقي الكافي لاستهلاله بمساحة قرائية جديدة تصبح في بعض الوقت مستفزة ، تستفز مشاعر الآخر فتهيج فيه الحمية السلبية مما يزيد في التنافر والتناحر ، وبدل أن تصبح المنابر الثقافية أداة توعية وفاتحة أفق حواري ترفده مراكز الدراسات ، تساندها وسائل الإعلام ، والمنابر الثقافية مؤسسات ترقى بالفكر القومي وتؤسس لعلاقات بينية تضفي على الفكر العربي قيماً ومبادئ يتفرد بها الوطن الذي يحيا أبناؤه حياة التسامح والتسامي نجد أن كل هذه الآفاق السياسية والأدبية تصبح مواقع إشكالية تحريضية ، فتؤدي طقوس جنائزية تشيع الحوار والتسامح ، وتظل في انحدار التنازلات حتى ليصبح رسن الفرس بيد الآخر . ذاك الذي يمكنه أن يضربها (فتهذب) على وجهها إلى حيث لا وجهة . ويتحول العرس الذي كان بالأمس وطنياً بامتياز ، فادح الخطب بعد رفع الحماية وإحلال استنفار الكلام المريب حتى ليتحول المشهد إلى صورة مفزعة تأخذ البلاد إلى انحدار عمقه أكثر من خمسين عاماً.‏

على الأقل نحو الوراء ، نهايته هوّة سحيقة أوارها يأكل كل مايمكن أن يرتمي فيها...‏

فهلا أفقنا إلى هذا المنحدر فنتحاشاه ، وبدل أن نبكي الفقيد العزيز ، فلنتعقّل ... ونقرأ المفردات كما هي ...ماذا حل وسيحل  بنا و بالعالم  إلى أين نحن ذاهبون  و ماهو مستقبل  الناس

pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"