اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضرب سوريا محاولة لتحطيم فكرة التحرر العربي الجديدة

ضرب سوريا محاولة لتحطيم فكرة التحرر العربي الجديدة
أخبار البلد -  

خرجت الثورة في سوريا عن إرادة الثوار، وأصبحت مرتعا للتآمر فثلاث سنوات وقادة الفكر السياسي الغربي يدبرون الأمر ولا يعنيهم الشعب السوري أو بشار شيئا، فمصالح بلادهم مقدمة على مصالح عملائهم، ومنذ صحونا وسيوف الاحتلال الغربي مصلتة على رقابنا ما خفي منها وما ظهر مقاومة للمشروع الحضاري للامة، إن الغرب يخشى من صحوة المنطقة فالصراع بين الحضارات قائم في عقولهم ما انتهى ولا يرونه إلا صراعا دمويا استعباديا، فلا مكان للغة السلام والتعاون عندهم وإن أظهروا ناعم الملمس، وبكاء التماسيح.
وما يؤرق الغرب اليوم هو اتساع الخرق على الراتق بين اتباعهم من الحكام الذين أمّنوا النفوذ الغربي في المنطقة ردحا من الزمن وبين الشعوب المستعبدة التي بدأت تسلك سبل الخلاص والانعتاق، وأهم من ذلك سوء صورة الغرب لدى الشعوب العربية مما ينذر بالمواجهة، فأخذ الغرب يكيد بنا من جديد ويستغل ثوراتنا ويفشلها على وقع التآمر والطمع والجهل قبلا.
ويتوهم البعض أن امريكيا ومن دار في فلكها سينصرون شعب سوريا على جزارها الذي عينته فرنسا حليفة بلفور ، وإنما يسقطون عميلا ليأتوا بآخر، وما ستقوم به امريكيا من ضرب لسوريا ليس إلا محاولة جديدة لتكريس ما كان من تمزق وقطع للطريق على النهوض والوحدة بالدمار النفسي والمادي، فضرب سوريا ليس ضربا لبشار واعوانه وإنما تدمير لبنية سوريا الدولة وتيئيس للنفوس من جدوى الثورة، فبنية الدولة وإن كانت ملك يمين لعائلة الاسد، وقوتها قوة لتلك العائلة فقط كبقية العائلات العربية الحاكمة، فهي تستخدم القوة لقتل شعوبها كصقر أم قيس - وحتى لا تؤول هذه القوة الى الثوار الذين لا يأمن الغرب جانبهم حتى تاريخه، فإن الغرب بقيادة امريكيا سيدمر بنية الدولة السورية، فسقوط نظام بشار لا يحتاج صواريخ كروز وكل هذه المدمرات في البحر فقليل من السلاح النوعي للثوار ينهي الموقف، ولكن الهدف الأول من الضرب هو ضرب البنية النفسية للشعوب الثاثرة، ضرب لفكرة التحرر عندها، وخلق واقع جديد اسوأ مما كان، كإعادة تقسيم سوريا والمنطقة الى دويلات طائفية عرقية لا تقوى على النهوض مما يوجب الترحم على الوضع السابق وقد بدت نذره؛ فابن علي ومبارك والقذافي صاروا في أعين اليسار المتطرف رموزا للصمود ومثالا للديمقراطية ووحدة الامة بعد أن كانوا عملاء وشرا على وجود وبقاء الأمة العربية، إن ما بعد بشار في ضوء المعطيات الفكرية الجديدة خطر ديمقراطي على من فقد الأمل في كرسي الحكم ومن يناصب الفكر التحرري الجديد العداء وخطر على اسرائيل، ومن هنا نجد تناغم الانظمة العربية مع اسرائيل في معاداة حركات التحرر ومن هنا نرى الغرب يحاول القضاء على روح التحرر العربي بالتآمر مع من فقد الأمل في الوصول والسيطرة ومثالهم اليسارالمتطرف والفلول في مصر لضمان بقاء اسرائيل الحليف الاستراتيجي للغرب في المنطقة بعد ان بدأت العائلات الحاكمة تفشل في تحقيق أمن اسرائيل وضمان مصالح الغرب
فضرب سوريا لا يقصد منه بشار فقوته التي يهدد بها العالم لم تحرر الجولان ولم توقف القصف الصهيوني على دمشق واظنها قوة وهمية صنعها الإعلام الغربي كما صنع قوة العراق النووية.
وإن كان من قوة يخشاها الغرب في سوريا والمنطقة فهي صحوة الشعب العربي وخروجه عن صمته بعد انكشاف زيف الحكام في الممانعة والصمود، وسيسعى الغرب جاهدا لاستمرار سيطرته على المنطقة بتدمير القوى التحررية الصاعدة معنويا وماديا، ولن يكرر غلطته في ليبيا.
إن القوة الحقيقة للشعوب هي الفكر والوعي والإرادة والإخلاص ... وهذه هي المواقع التي ينوي الغرب قصفها في سوريا والمنطقة.
الدكتور محمود الهواوشه
شريط الأخبار خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات