اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشذوذ الجنسي هدية الخادمات للمجتمع السعودي !!

الشذوذ الجنسي هدية الخادمات للمجتمع السعودي !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - مصادر صحفية - مأساة جديدة دخلت البيوت مع دخول الخادمات الأجنبيَّات، ففضلاً عن حوادث القتل والاغتصاب التي يتعرَّض لها الأبناء من قِبَل الخادمات، لدينا في هذه القصَّة جريمة من نوع آخر فجعت بها إحدى الأمَّهات السعوديَّات التي تروي لنا قصَّتها في السُّطور الآتية، لتكون عبرة للجميع:
 
تحكي صاحبة القصَّة عن الكارثة التي اكتشفتها مؤخَّرًا لدى إحدى بناتها قائلة: "رزقني الله بزوج جيِّد وستة أبناء”، ولدين وأربع بنات”، نعيش ولله الحمد في حياة مستقرة نوعًا ما، ومهما حدث في بيتنا من مشاكل، فإننا لا نجعلها تتفاقم، وزوجي على قدر من العلم والجاه الاجتماعيّ، وأنا معلِّمة، لذلك نحن متفاهمين جدًا ومدركين لمفهوم الحياة الزوجيَّة، مشكلتي أنَّه منذ فترة كنت في مناسبة لدى إحدى قريباتي، وبحكم أنَّ العزيمة نسائيَّة، أخذت بناتي معي، وهنَّ في الأعمار التالية: 7أعوام، وإحدى عشر عامًا، وسبعة عشر عامًا، وإحدى وعشرين عامًا، وكعادة جمعات النِّساء في مجتمعنا، يجلس الكبار مع بعضهم بعضاً، والصِّغار كل واحدة مع قرينتها، ولم يخطر ببالي ما يدور كثيرًا بين الفتيات، فثقتي ببناتي كبيرة، وأكثر ما أخاف عليهنَّ منه فقط هو العلاقات الغراميَّة مع الشباب، وكوني قريبة منهنَّ وأفتش خلفهنَّ كنت متيقنة من ابتعادهنَّ عن واقع الذِّئاب البشريَّة”.
 
الصَّدمة الحقيقيَّة

عن صدمتها تقول: "ولكن الصدمة التي وقعت عليّ هي أنَّه في تلك المناسبة شاهدت إحدى بناتي، وهي التي تبلغ من العمر 17 عامًا تقبِّل زميلتها الأخرى قبلة حميمة لا يمكن أن تكون إلا بين رجل وامرأة، فقامت تلك الفتاة بتصوير الواقعة خلسة، وقامت بإرسالها لابنتي الكبرى البالغة 21عامًا، فصعقت وجاءت لي مصدومة، ووجها كل ألوان الطَّيف به، ومن دون كلام وضعت الهاتف النقَّال بيدي لتريني الصُّورة، فذهلت وشعرت بأنَّ الدنيا تدور بي، فجلست خمس دقائق، ثم طلبت الاستئذان متعللة بحاجة زوجي لنا لأمر هام، وبعدها خرجنا وأنا أرتعد غضبًا وألمًا من دون إخبار أحد بالسبب، وعلى الرغم من استغراب زوجي من عجلتنا في العودة للبيت، إلا أنني لم أخبره شيئًا، وعندما وصلنا المنزل، حاولت أن أوهم الجميع بانشغالي في أعمال البيت وخصوصًا زوجي، وعندما تأكَّدت بأنَّهم لاهون عني، استدعيت ابنتي البالغة 17 عامًا لغرفتي، وحاولت أن أتظاهر بأنَّ الموضوع ليس مهماً، وعندما دخلت، عرضت عليها الصورة، وطلبت منها تفسير ذلك، فدخلت في نوبة بكاء شديدة”.
 
اعتراف الفتاة

وعن ردِّ الفتاة تقول: "بدأت ابنتي بعد بكائها تعترف وتتحدَّث، فقالت لي: "يا ماما، أنا تعلمت هذه الأمور منذ أن كان عمري 9 سنوات، حيث كانت شغالتنا السَّابقة تستفرد بي وتعلمني هذه الأمور، وكانت تطلب مني ذلك خصوصًا وقت خروجك مع بابا وتركنا معها، وشيئًا فشيئًا كانت تقوم بتحسسي وثم تطلب مني فعل ذلك بها، وعلى الرُّغم من خوفي الشَّديد وعلمي بأنَّه خطأ، لكنني لم أكن مدركةً لهذه المصيبة، وتعوَّدت على الأمر رويدًا رويدًا، وبعد سفرها أصبحت أبحث عن فتيات أخريات لكي أمارس معهنَّ الشيء نفسه، فكانت معي "فلانة وفلانة وفلانة”، ولديهنَّ الميول نفسها”.

تضيف الأم: جلست مثل المشلولة أبكي، ثم قمت بشدِّ شعرها وضربها وهي لا تحرك ساكنًا”. ولا أعلم هل مافعلته كان صواباً أم خطأً ولا أعلم ماهو الحل الأنسب في مثل هذه الأمور .
 
الرأي الاجتماعي

قصَّة مدوية يصعب على أيّ أم استيعاب تفاصيلها، خاصَّة حينما تدرك بأنَّها علمت بالموضوع في وقت متأخِّر، ويخبرنا المستشار الأسريّ عبد الرحمن القراش عدّة دروس مستفادة حول هذه القصة، وهي:
 
1. الخادمات قنابل موقوتة في بيوتنا

مهما كانت الحاجة لهن، يجب ألا تتعدَّى مجال العمل المنزلي وعدم إعطائهنَّ فرصة للبقاء مع الأبناء لوحدهم قدر المستطاع، فالخادمات يأتين من بلدانهنَّ ولديهنَّ أفكار ومبادئ الله أعلم بمصدرها، فيجب العمل قدر المستطاع على توعيتهنَّ، فهنَّ بحاجة إلى فهم الإسلام بشكل صحيح.
 
2. دور الأم

يجب على كلِّ أم التقرُّب من بناتها وفهم احتياجاتهنَّ ومراقبتهنَّ أثناء الزِّيارات، وعدم السماح لهنَّ بالمبيت حتى عند الأقارب حتى لو كانت تضمن أخلاقيَّات ابنتها، والإسهام من وقت إلى آخر بتوعية البنات بمخاطر العلاقات المشبوهة، فليس بالضرورة أن تكون بين ولد وبنت، كما يجب إشراك البنات دومًا في الجلوس مع كبار السن المتزوِّجات للاستفادة منهنَّ ومراقبة تصرفاتهنَّ في حال تغيَّبن عن نظر الأم.
 
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً