اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!! بداية الاصلاح ام ماذا ؟

!! بداية الاصلاح ام ماذا ؟
أخبار البلد -  

 

 بداية الاصلاح ام ماذا ؟!!!

هل تكون الحكومة الجديدة القديمة لدولة معروف البخيت هي بداية طريق الاصلاح ، ام انها حكومة تهدئة الاوضاع ، حتى تنقشع غيوم التغيير القادمه من الارض نحو السماء ، و التي كانت بدايتها في تونس ، و لا تزال اثارها في مصر قائمة ، ما يعنينا هنا هو الوضع الداخلي للمملكة , و مسيرات الغضب الشعبي التي اقيمت في مختلف محافظات المملكة ضد الحكومة التي انتهت صلاحياتها ، اقصد حكومة سمير الرفاعي ، و كانت مطالب هذه المسيرات الشعبية ما بين اسقاط حكومة الرفاعي و ما بين العدالة الاجتماعية الضائعة و الاصلاح السياسي المفقود ، و مطالب باطلاق سراح الحرية المقيدة تحت مسميات و دواعي غير مقنعة في معظمها.

اذا تحقق اول مطلب شعبي و هو رأس الحكومة السابقة ، لكن قدوم شخصية سياسية الى رئاسة الوزراء بخبرة   دولة معروف البخيت هل يقرأها الشارع الاردني بانها خطوة الى الامام على طريق الاصلاح ، ام انها خطوتين للخلف  ، مع انها من وجهة نظري المتواضعة خطوتين للخلف من اجل التقاط ما سقط زلة او عنوة , و حتى تكون البداية للاصلاح  من خلال كشف القناع عن ملفات حساسة و بالتحديد الكازينوجيت و ملف تزوير الانتخابات  , ان كانت كما اتوقع و غري الكثيرين فينطبق عليها المثل العربيي القائل سؤال المجرب خير من تجربة الطبيب ، او انها تكون كما قول المثل الاخر  من جرب المجرب عقله مخرب ، و هذا ما لا يتمناه اي اردني شريف .

اما الشعب الاردني الذي خرج على مدى الاسابيع المنصرمة ، لن يلقى بورقته التي لطالما اثبتت قوتها و هو الخروج الى الشارع ، سوف يبقى متابع لكافة تحركات  الحكومة الجديدة و حتى قبل ظهور شخوصها ، التى قال رئيس الوزراء المكلف انهم لن يتجاوزوا 21 وزيرا ، التي سوف تكون المحك الاول لعمل الحكومة حيث المطالب الشعبية بالعدالة الاجتماعية  و ان تكون تشكيلة الحكومة حسب الكفاءات و ليس حسب مصالح ضيقة و تصفية حسابات ، هذا الاختبار الاول الذي سوف يقدمه الرئيس المكلف معرف البخيت سوف يكون بمثابة استعادة ثقة الجماهير ، و ان كانت بعض الجماهير التي يمثلها حزب جبهة العمل اسرعت في اصدار حكمها مسبقا من خلال مطالبة البخيت بالاعتذار عن تشكيل الحكومة ، وهي خطوة  ربما يسعى من خلالها الحزب لفرض بعض القيود مقدما على الحكومة القادمة ان تم لها ذلك ، او اجهاض الحكومة حتى قبل ولادتها .

لكن الضروف الدولية المحيطة و التي بكل تأكيد لها انعكاساتها على الساحة المحلية و التي لا ينكرها الا غافل عن زمن العولمة ، ربما تكون لها تأثيرها على الشعب الاردني الذي لن يخرج باكرا كما فعل سابقا ضد الحكومة القادمة كما يأمل حزب العمل ، من مبدأ الثقة بشخص منحه الملك ثقته في توقيت حساس على المستوى المحلى و الدولي ، و كلفه بمهام مستعجلة يجب انجازها و خصوصا الاصلاح السياسي متمثلا بسن قانون انتخاب عصري يدعم الحياة الحزبية ، و رفع القيود عن حرية التعبير , و فتح ملفات الفساد و علاج اصل المشكلة ، و البدء بمعالجة ضاهرة العنف المجتمعي التي كانت السمة الابرز لبدايات هذا العام المثير الحافل بالتغييرات .

نتمنى ان تكون هذه الحكومة  عند ثقة سيد البلاد و امل الشعب الاردني ، و تكون البداية الجدية لعهد اصلاح سياسي حقيقي ينطلق بنا الى بوابات التنمية الشاملة على كافة المستويات كما يريد سد البلاد ويتمنى .

 

 

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي