اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ھﻞ أﺧﻄﺄ اﻟﻜﻼﻟﺪة؟

ھﻞ أﺧﻄﺄ اﻟﻜﻼﻟﺪة؟
أخبار البلد -  


ﻛﻤﺎ ﺟﺮت اﻟﻌﺎدة ﻣﻊ ﻣﻌﺎرﺿﯿﻦ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ آﺧﺮﻳﻦ، ﺗﻌﺮض اﻟﻮزﻳﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻜﻼﻟﺪة ﻟﺴﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺪ، ﺑﻞ واﻟﺘﺠﺮﻳﺢ
أﺣﯿﺎﻧﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺒﻮﻟﻪ اﻻﻧﻀﻤﺎم ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ؛ ﻓﻲ ﻣﺰاج ﻳﻌﻜﺲ ﻧﻈﺮة اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ إﻟﻰ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻌﮫﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ
أﻣﺎم إﻏﺮاء "اﻟﻜﺮﺳﻲ".
اﻟﻨﻘﺪ ﻳﺬھﺐ أﺑﻌﺪ ﻣﻦ ذﻟﻚ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺆّﺷﺮ إﻟﻰ أن اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﻲ اﻷردن ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﯿﻼ إﻟﻰ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ،
وﺑﻠﻮغ أﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮاﺗﺐ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ، ﻟﺪرﺟﺔ ﺗﺠﻌﻞ ھﺬا اﻟﻤﺒﺮر ﻳُﺴﺘﺨﺪم أﺣﯿﺎﻧﺎ ﻟﻠﻄﻌﻦ ﻓﻲ وﺟﻮد ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ وﻧﻘﺪ
ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻟﻠﺴﯿﺎﺳﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ، إﻻ ﻣﻦ رﺣﻢ رﺑﻲ!
اﻻﻧﺘﻘﺎدات، ﻛﻤﺎ اﻟﺪﻋﻮات ﻟﻠﻜﻼﻟﺪة ﺑﺎﻟﻨﺠﺎح، ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ. واﺗﺨﺬ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﺘﻜﻠﯿﻒ ﻻﺳﺘﺬﻛﺎر اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت
اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ أن دﺧﻠﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﻟﻢ ﺗﺨﺮج ﻣﻨﮫﺎ إﻻ ﺑـ"ﻗﻠﻢ أﺣﻤﺮ" ﺷﻄﺐ ﻛﻞ ﺳﺠﻠﮫﺎ
اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ، ﻣﻊ ﻟﻘﺐ "ﻣﻌﺎﻟﯿﻚ" اﻟﺬي ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺑﺮﻳﻘﺎ ﻻﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ، ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﻗﯿﻤﺔ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﻟﻠﻔﺮد
ﺑﻌﺪ ﺣﻤﻠﻪ.
اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﯿﺴﺎري، وﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ "ﻓﯿﺴﺒﻮك"، ذﻛﺮ أن ھﻨﺎك ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺤﻮار ﻣﻊ اﻟﻤﻨﺎوﺋﯿﻦ ﻟﻘﺮاره، ﻣﺆﻛﺪا
اﺳﺘﻌﺪاده ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻧﻘﺪھﻢ ﻟﻪ، وإن رأى أن ﺟﺰءا ﻣﻨﻪ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﯿﺔ أﺣﯿﺎﻧﺎ.
اﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ أن ﺧﻄﻮة اﻟﻜﻼﻟﺪة ﺟﺎءت ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺨﻄﺄ، وﻣﺘﺄﺧﺮة؛ إذ إﻧﮫﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺮاﺟﻌﺖ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ
ﺑﺎﻹﺻﻼح رﺳﻤﯿﺎ وﺷﻌﺒﯿﺎ، وﺗﺤﺪﻳﺪا ﻓﻲ ظﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وﺳﻮرﻳﺔ، ﻛﻞ ﻟﻤﺒﺮراﺗﻪ.
دﺧﻮل اﻟﻜﻼﻟﺪة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وھﻮ اﻟﺬي ﻳﻤﺘﻠﻚ رؤﻳﺔ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﺿﺤﺔ وﻣﻌﻠﻨﺔ، ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ اﻹﺧﻔﺎﻗﺎت
اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ ﻓﻲ رﺳﻢ أﻓﻖ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺸﮫﺪ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻟﺬي ﻳﻜﺘﻨﻔﻪ اﻹﺣﺒﺎط، ﻟﯿﻜﻮن اﻟﺘﺤﺪي اﻟﺬي ﻳﻮاﺟﻪ اﻟﻨﺎﺷﻂ
اﻟﻤﻌﺎرض ﻛﺒﯿﺮا، ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻤﺘﺤﻦ ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﻠﻰ إﺣﺪاث ﻓﺮق واﺧﺘﺮاق ﻣﻠﻤﻮﺳﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ ﺗﻐﯿﯿﺮ اﻟﻤﺴﺎر اﻟﺤﺎﻟﻲ وﻟﻮ
ﺟﺰﺋﯿﺎ.
ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻟﻤﻨﺘﻘﺪون ﺧﺮوج اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﯿﺴﺎري اﻟﻤﻘﺮب ﻣﻦ اﻟﺤﺮاك ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﯿﺮة، ﺑﻌﺪ أن ﻳﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﺮك ﺑﺼﻤﺔ واﺿﺤﺔ
ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﻣﻦ ﺑﯿﻦ ﺻﻔﻮﻓﮫﺎ، وھﻮ اﻟﺬي ﻳﺤﻤﻞ ﺣﻘﯿﺒﺔ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ
واﻟﺸﺆون اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ.
اﻟﻜﻼﻟﺪة ﻟﻪ رأي واﺿﺢ ﻣﻦ ﻗﻀﯿﺔ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت، واﻟﻤﺲ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺎت ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎت واﻟﻨﺸﺮ،
واﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت واﻷﺣﺰاب، وﻓﻲ ھﺬه اﻟﻨﻘﺎط، ﻓﺈن ﻟﺪى اﻟﻮزﻳﺮ أﻓﻜﺎرا وﻣﻮاﻗﻒ ﻛﺜﯿﺮة ﻳﺸﺘﺮك ﺑﮫﺎ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻄﺮﺣﻪ
رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، د. ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر، ﺣﯿﻦ ﻛﺎن ﻧﺎﺋﺒﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﺬ ﻣﻨﮫﺎ ﺷﯿﺌﺎ ﺑﻌﺪ أن اﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ "اﻟﻌﺒﺪﻟﻲ" إﻟﻰ
اﻟﺪوار اﻟﺮاﺑﻊ".
اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻗﻌﮫﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﻨﺒﺄ ﺑﻌﺪم اﻟﻨﺠﺎح ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ رﺑﻤﺎ ﺑﺤﺎل اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺪ أﻓﻜﺎرھﺎ ﺑﯿﺌﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ
واﻟﺘﻄﻮر ﻓﻲ أروﻗﺔ اﻟﻤﻜﺎﺗﺐ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ؛ ﻓﺘﺬﺑﻞ ﺛﻢ ﺗﻤﻮت، ﺑﻌﺪ أن ﻳﺨﻮض "اﻟﻤﻌﺎرﺿﻮن" ﻣﻌﺎرك ھﻨﺎ وھﻨﺎك، ﻟﻜﻨﮫﻢ
ﻳﺮﻛﻨﻮن ﻓﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ إﻟﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ، إذ إن ﻳﺪا واﺣﺪة ﻻ ﺗﺼﻔﻖ.
اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻧﺎﺿﺠﺔ. وذﻟﻚ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺸﻜﻞ وﺛﯿﻖ ﺑﺘﺄﺧﺮ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺤﺰﺑﯿﺔ.
ﺗﺪﻟﻞ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎوﻟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﺘﺸﻜﯿﻠﮫﺎ، وﻣﺪى ارﺗﺒﺎط ذﻟﻚ ﺑﻐﯿﺎب
اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﮫﺪ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ، وﺿﻌﻒ اﻧﺘﺸﺎر ﺑﻌﻀﮫﺎ، وإﻗﺼﺎﺋﮫﺎ أﺣﯿﺎﻧﺎ، ﻷﺳﺒﺎب ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.
وﺟﻮد اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻘﺮار ﻓﻲ اﻷردن ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎن اﻧﺘﻘﺎﺋﯿﺎ؛ ﻟﯿﺴﺖ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺄﺣﺰاب ﻗﻮﻳﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻷرض
ﺗﻔﺮض وﺟﻮدھﺎ، ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﻳﺠﺴﺪ رﻏﺒﺔ ﻟﺪى رﺋﯿﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻌﯿﻢ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺑﺸﺨﺼﯿﺎت ذات ﻧﻜﮫﺔ ﻣﻌﺎرﺿﺔ.
اﻟﻐﺮﻳﺐ أن اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺬي ﺗﻌﺮّض ﻷﻗﺴﻰ ﻧﻘﺪ ورﻓﺾ ﺑﺴﺒﺐ دﺧﻮﻟﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ھﻮ ﻣﻦ ﺟﺎء ﻣﻦ ﺻﻠﺐ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، ﻣﺎ ﻳﻄﺮح ﺳﺆال اﻟﻤﻠﯿﻮن ﺣﻮل ﻣﺪى ﻗﺪرة اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ، وﺗﺠﺮﺑﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ
ﻣﺼﺮ ﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﯿﻮم، وأﺧﻄﺎؤھﺎ وﻧﺘﺎﺋﺠﮫﺎ ﻣﺎ ﺗﺰال ﺣﯿﺔ أﻣﺎﻣﻨﺎ.
اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﯿﺴﺖ ﻓﻲ اﻟﻜﻼﻟﺪة، ﺑﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺘﻮازﻧﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ.

ﺟﻤﺎﻧﺔ ﻏﻨﯿﻤﺎت
 
شريط الأخبار نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا