اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل مازالت النظارات الطبية تعتبر حاجز اجتماعي بالنسبة للمراة

هل مازالت النظارات الطبية تعتبر  حاجز اجتماعي بالنسبة للمراة
أخبار البلد -  


  من هذا السؤال البسيط نستطيع ان نعرف تعداد المجتمع العراقي من أي المجتمعات هل هو من المجتمعات المتخلفة ام المثقفة

كثيراً ما تكون سلامة البصر وجمال العيون من الصفات المهمة لكل شاب يدرجها في عداد مواصفات اختيار شريكة حياته لكن يعبر الكثير ان المراة التي ترتدي نظارات طبية هي مرفوضة عند الخطبة وتعتمد الكثيرات الى عدم لبس النظارات الطبية رغم حاجتهن للنظارة للتخلص من الام الراس وسلامة البصر ومازال العديد في تصوره ان من الصفات التي تعاب بها المراة هي النظارة الطبية علماً ان أي مجتمع متعلم تتواجد فيه النظارة الطبية فلا يعقل ان تتخرج الطالبة من حفنة سنين دراسية تحت انقطاع التيار الكهربائي ام تعمل الموظفة خدمة تتجاوز العشر سنوات وفي قراءة مستمرة في سجلات العمل الوظيفي ولا تحتاج الى نظارة او تعمل الطبيبة على تشخيص حالات دقيقة دون الاسعانة بمبكر او ماشابه لكن من اكثر المميزات الى تخلف المجتمع ورجعيته وانقراض العلم فيه حينها يكون الشيء النادر غريب وهو ان يعاب على المراة ارتدائها للنظارات الطبية فصحيح ان في المزارعة والمرعى لا تحتاج العاملة في هذه المرافق ارتداء النظارة الطبية فهي ليست بحاجة اليها لجز العشب او حلب المواشي وتربية الدواجن لكن الاعتراف الحقيقي بالتخلف هو اخفاء القدرة على عدم النظرة السليم مقابل عدم ارتداء هذا الشيء المعيب في المجتمع والى هذا قمت باجراء استفتاء لعشرة اشخاص خمسة منهم اناث وخمسة ذكور واوضع اربع اناث من اصل خمسة بقناعة ان من ترتدي نظارة هي يعاب عليها في المجتمع بالعمياء واقل زلة او خطاء في العمل يعاب عليها هذا الامر لاشعارها بانها اقل من البقية اما الذكور فاشارو ثلاث الى رفظهم التزوج من فتاة ترتدي نظارة اما البقية فيعتبرون هذه الميزة اصلاح للعيوب وهذه ميزة تميز المراة باهتمامها للاعتناء بنفسها وعلاج بصرها والحفاض عليه لكن مادامت النتائج في مجتمعنا تشير الى هذا المعدل المؤسف فهل يعد المجتمع العراقي من عداد المجتمعات المتخلفة ام المثقفة؟ ولهذا اترك لكم الاجابة 

 

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له