اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمات فيما نرى

كلمات فيما نرى
أخبار البلد -  

لن اقول "أوم يا مصري ..مصر دايما بتناديك" لن انفخ في الجمر كي يتوقد بل سأوجه نسائم الحب لشعب نعرفه جيدا. و سأقول اذا تجاوزت مصر محنتها اليوم بما يحقق طموح الشعب المصري و غاياته و تطلعاته ايا كانت فلن يجد بعد اليوم عربي على وجه الأرض بأسا عليه. مصر التي استقبل شعبها التهديد المغولي الوقح بالغضب و الحرب التي لا ترحم و ابادوا الغزاة ابادة كاملة بحيث لم تقم لهم قائمة بعدها ابدا. تلك المهمة التي عجزت عن فعلها حاضرة الخلافة بغداد آنذاك. في تلك الايام كانت مصر كنانة الله في الارض و لم تزل حتى اليوم كنانة الله في الارض. هذه مصر التي نعرفها.

مصر التي تعرف طريقها و هدفها و تعرف السلوك و النهايات. لكن ما نراه اليوم مختلف تماما. نفق لا يبدوا له نهاية. الخطأ القاتل هو ان لا يجد المرء شيئا يدافع عنه او يحافظ عليه, ان لا يجد طوق نجاة او بارقة امل. كلنا يحفظ "تجمعهم الطبلة و تفرقهم العصا" و لكن قليل من يعرف ان القرآن حفظ في مصر ليس على صفحات الورق بل في صدور العلماء, بقي القرآن يتلى في مصر بكل قراآته منذ البعثة و حتى اليوم و لم تنقطع سلسلة الحفظة يوما واحدا او لحظة واحدة. على المصريين ان يحددوا اشارة الوقف بحيث لا تستمر قراآت الفوضى الى الأبد. نحن نحب الشعب المصري من كل قلوبنا و لا يؤثر في حبنا هذا من او ماذا يحركه لأن المصريين لا يجمعون على ضلالة ابدا. في اماكن اخرى الناس تتحرك لأن الامعاء الغليظة بدأت تخلوا من الأوساخ و الجيوب بدأت برحلة التفريغ. حقيقة هذه ليست اسباب للاحتجاج. السبب الوحيد الذي يبرر الخروج و الوقوف في الشارع هو سبب شخصي بحت او محض و هو اختفاء التكاملية الاجتماعية. اي بداية خسارة وظائف المجتمع. المعارضة المهاجرة اختياريا هي اسخف انواع المعارضة و الهجرة, اذا كان لأي مهاجر رأي مضاد فليتفضل و ليثبت انه ينتمي لهذا التراب و ليس لل"فيس بوك". مقال احد الكتاب المهاجرين طوعيا و المعارضين عن طريق الريموت كنترول هو وقاحة محضة و انعدام اخلاق بائن. فليشرف عندنا و ليتحمل تبعة كلامه ان كان رجلا حقيقة و ليس صفحة او صفعة على الانترنت. توزيع السندويشات كان اهانة مخلة بشرف المهان و لكنه لم يفعل شيئا و لم يدافع عن شرفه, لذلك كانت الاهانة مقبولة و المهين اشرف من المهان. هناك تحركات و تحريكات مضحكة بكل معنى الكلمة. انا اقترح ان يفتح مسرب خاص في شوارع وسط جميع العواصم العربية للمعارضين الذين دافعهم الجوع و القلة. و تركيب كبائن خاصة للصراخ و ليس فقط الهتافات. لا تضحكوا علينا ...لا تخدعونا...نحن نعرفكم جيدا. نهاياتكم ليست بداياتنا

شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام